خالد مهنا يدعو لحملة استنصار مميزة
- الشيخ خالد مهنا :
- الشيخ خالد مهنا :
* أنه رغم المضايقات اليومية فقد أفلحنا بقدراتنا المحدودة التصدي لهؤلاء الأوباش
* الاهتمام بالمسجد الأقصى أصبح عملياً مقتصراً على جماهير الداخل الفلسطيني حشداً وعلى قناة الأقصى الفضائية إعلامياً
في بيان رسمي صادر عن الشيخ خالد مهنا رئيس الدائرة الإعلامية في الحركة الإسلامية حول تفاعلات الجمهور العربي المحلي والجمهور العربي قاطبة مع احتفالات اليهود بذكرى الهيكل المزعوم واقتحامه يوميا بالمئات والذي صادف يومي الاربعاء والخميس المنصرمين أكد :( خلال الأيام الخمسة الأخيرة شهد المسجد الأقصى معاناة ولا أشد منها فقد قامت مجموعة من العناصر اليهودية التي تعيش على وهم بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى باقتحام ساعاتي لحرمات المسجد الأقصى في ذكرى خراب الهيكل ،وكان لأبناء فلسطيني الداخل والقدس شرف التصدي لهم رغم قلة الإمكانيات وتواطؤ الحكومة الإسرائيلية مع تلك الجهات المتشددة التي بات هدم الأقصى شغلها الشاغل، ولولا نفير مسلمي القدس والداخل الفلسطيني في الأيام الخمسة الأخيرة لتحول المسجد الأقصى مرتعاً لخيولهم ودوابهم كما تحول من قبل مرتعاً لخيول الفرنجة إبان الحروب الصليبية...)

وفي بيانه شديد اللهجة أكد الشيخ خالد مهنا رئيس الدائرة الإعلامية في الحركة الإسلامية..
( أنه رغم المضايقات اليومية فقد أفلحنا بقدراتنا المحدودة التصدي لهؤلاء الأوباش ،وإذا كان أبناء شعبنا الأعزل إلا من حناجرهم ورباطهم في المسجد الأقصى قد حال دون تحقيق أساطيرهم وخيالاتهم المريضة ،ولكن حال الأمة لم يكن إبان المضايقات الأخيرة بخير، والتنديدات الخجولة لم تكن على مستوى الحدث... الأمر الذي يوحي بأن وسائل الإعلام العربية حتى الإسلامية منها لم تعد تعطي لمثل هذه الأحداث حجمها الحقيقي، ولم تسلط حولها الأضواء، ولم تعد تكشف للشعوب الحقائق، وكنت أتمنى خلال اليومين الاخيرين الأربعاء والخميس، في الوقت الذي تقوم بِه سلطة البث الإسرائيلي بتخصيص يومين كاملين للحديث عن خراب الهيكل المزعوم ودفع الجمهور الإسرائيلي لأكبر حشد تاريخي أن يكون الاهتمام الجماهيري العربي والإعلامي بهذا الحدث المبرمج على مستوى الحدث.

ولكن وللأسف وجدت بأن الاهتمام بالمسجد الأقصى أصبح عملياً مقتصراً على جماهير الداخل الفلسطيني حشداً وعلى قناة الأقصى الفضائية إعلامياً رغم إمكاناتها المحدودة من خلال البرامج الحوارية والأناشيد والفواصل الإعلامية مما ،يدل على أن وسائل الإعلام في عالمنا العربي والإسلامي أصبحت بحاجة للتذكير بأقل واجبها والتذكير بالمسلمات والبدهيات . ذكر البيان.

وأردف الشيخ خالد مهنا رئيس الدائرة الإعلامية في الحركة الإسلامية:( قبل عامين صادقت المؤسسات الصهيونية على بناء جسر طريق المغاربة، وبدأت عملياً بتجريف ما حوله تمهيداً لهدمه وهو الذي يحتوي على آثار وأوقات إسلامية، وكان الهدف من هدم هذا الجسر هو استكمال هدم هذا الجزء الثمين من المسجد الأقصى المبارك الملاصق لحائط البراق الذي تحول اليوم مبكىً لليهود،لاقتحامات واسعة للمسحد الأقصى ولكن ردة فعل الجمهور العربي الإسلامي حالت دون هدمه، وقد بشرنا!! مؤخراً أن جميع القيادات الإسرائيلية وعلى رأسها رئيس الوزراء نتنياهو تهربوا من التوقيع على بيان يحدد بدء العمل في المرحلة الثانية من بناء جسر المغاربة، وعزت مصادر مطلعة أن رفض رئيس الوزراء التوقيع على البيان رغم كل المحاولات التي بذلها وزراء يهود المنتمين لليمين اليهودي المتطرف إقناعه بتجديد موعد العمل إلى أن نتناياهو أصر على رأيه بسبب ما أسماه ردود الفعل الإسلامية والعربية غير المتوقعة والتي قد تؤدي إلى نشوب ثورة إسلامية عارمة وحدوث قلاقل كثيرة داخل إسرائيل وبالذات في مدينة القدس)..

وتابع البيان مذكراً (بأن من ألزم اللزوم في هذا الوقت الحرج من تاريخ الأقصى والقدس ..
أولاً: الإنطلاق ببرنامج موحد على صعيد الداخل للتصدي لأي جهة
ثانياً: شد الرحال يومياً من الفجر إلى المساء للقدس والمسجد الأقصى وهي من أوجب اولوياتنا، خاصة نقف اليوم على أعتاب شهر رمضان المبارك..
ثالثاً: توجيه بيان أسبوعي بعنوان"ألاستنصار" يتميز بذكر وسائل وأساليب عملية تسهم في نصرة المرابطين في القدس والمرابطين في ثرى فلسطين كلها والحث على الاهتمام بقضية المسجد الأقصى وبيان خطورة المرحلة وما يترتب على خذلان المسلمين والمرابطين في فلسطين من نتائج تنعكس على الدول العربية قاطبة.
رابعاً: وقف كافة أشكال التطبيع الإعلامي مع أي مسؤول إسرائيلي..
خامساً: إقامة حملة إعلامية مشتركة تحت اسم:
"الأقصى ليس للأقصى"لإظهار المعاناة بصورتها الحقيقية وليس بصورة مفتعلة وبهرجة ومزايدة وافتعال أحداث يومية، نحس من خلالها أن أعلامنا العربي والإسلامي يعيش هم الأقصى، وإن لم تحمل تلك الوسائل الهم فليتحمله الشارع العربي والإسلامي الذي خذل الأقصى خلال الأحداث الأخيرة).





