29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

خاطرة بعنوان سيدتي/ بقلم: سامي رفيق الأحزان

سيدتي زرعت بذور عشقك في اشلائي حتى اثمرت الروح قطوفا دانية

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 14/03/2013 الساعة 14:56 آخر تحديث: الساعة 08:25
حجم الخط
خاطرة بعنوان سيدتي/ بقلم: سامي رفيق الأحزان
خاطرة بعنوان سيدتي/ بقلم: سامي رفيق الأحزان · تصوير: كل العرب

سيدتي زرعت بذور عشقك في اشلائي حتى اثمرت الروح قطوفا دانية

وامتدت جذور حبك الى اعماقي وارتوت من دمي

ليتضاعف شوقي اليك بثانية

برغم خوفي من جموحك ..... وان تكونِ النجم الشارد مني

ورفيقة الاحزان البعيدة القريبه الحانية

فلا تجعلِ حبك كفصل الخريف تتساقط فيه النبضات الساخنة

وترحل الايام الدافئة وتتعرى اغصانه

ويبقى الحنين لجرعات من رضاب ثغرك ونسمات من عطر انفاسك

كوني بالقرب حبيبتي لأمارس جنون عشقي بطريقتي وعلى مذاقي

كي اترجم بقربك فصول اللهفة ولغة الغرام واطفى وهج الحرمان

واخمد ثورة الشك وهواجس العشق الضائع

واغزل لكِ من اهاتي وخيوط ذكرياتي رداء العزة والوقار

لتغترِ بحبي .. بجنوني ... بلهفتي .. بحشرجة اهاتي التي تهذوا بحبك

حبا جعلني اعشق الليل في عينيك والخمر من شفتيك

وحمرة الخجل المرسوم على وجنتيك

والسهد في احضانك وبين يديك

اتنفسك دوما من خلال رحيق عطرك الساكن في انفاسي

ومن خلال كل شهيق وزفير يداعب احساسي

اميرتي كل جزء في جسدي يعشقك ... يبحث عنك ... يفتقدك

جائعا تائها كـ طفل يفتقد حنان امه

كوني بالقرب اميرتي لأرسمك بفرشاتي كـ الزهره البريه

خرجن من باطن الصخور كـ حورية

لتخلد في جنان قلبي ابدية

موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.net 
 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد