حين نحب... فؤاد جورج خوري
" لا املك الجرأة لكي اعترف لك بحبي، لكني املك الجرأة حين أنادي بصوت الحرية، حين أطالب بحق قد سُلب مني" كيف يكون هذا، تساءلت واحترت، فكيف لكلمة عدد حروفها ضئيل أن تُحبس على الشفاه، ولكلمات أخرى أطول منها كما أن تنزلق من الشفاه فتثير حشرجة وضوضاء؟!ساذج يكون تفكيرنا إن اعتقدنا أنّ من السهل الإقرار بالحب، لبعض منا يكون سهلا وما أيسره من إقرار، ولكن لمن تملّك الهيام قلبهم، يصعب عليهم أن ينطقوا بما يشعرون وبما يجول في قلوبهم، فبهذا يكون للحب معنى إن جعلناه يتجول كما يشاء في كياننا، ويسبر أغوار عواطفنا، فسعادتنا تكون اكبر.إنّي لست بمعارض أن يعترف الحبيب بحبه، فليكن هذا الإقرار حبا ثانيا، بعد الحب الأول.فليس هنالك أروع من أن تتسارع دقات قلوب الحبيبين، دون أن يعيقها أي شيء، وحتى كلمة الحب، لا يجب عليها أن تُدخل هذا الشعور في سبات.فحين يحتل التيم من أجسادنا فسحة، عندها نقر للحبيب بهذه الكلمة، شعور الحب حينها يكون مثنى، في قلوبنا ومع شريك حياتنا.قبل أي شيء، تارة نفكر من نحب وكيفما نحب، يجب أن يكون المرء راض عن نفسه ومحب لذات، فان لم يكن هكذا لا يستطيع أن يهيئ في قلبه مكانا للحبيب.صحيح أن النقص يتممه الآخر، ولكن إن لم نكن متقبلين هذا النقص، فكيف لغيرنا أن يرضى به .عندما أتفانى، أضحي من أجلك، أساعدك، أتفهمك، أكون احبك، عندما ابذل ذاتي من أجلك أيضا احبك، وان لم أكن هكذا فاني اظلم الحب ومعانيه.الحب موجود وباق ولن يزول، في دقة القلب، رعشة اليدين...إن أحببنا فلنكن مخلصين، وان دق قلبنا متأكدين، أن شعورنا هو حقيقي ويقين، فلا نفكر في الأمر مرتين، الحب غزا قلوبنا ولم نكن مدركين.
" لا املك الجرأة لكي اعترف لك بحبي، لكني املك الجرأة حين أنادي بصوت الحرية، حين أطالب بحق قد سُلب مني" كيف يكون هذا، تساءلت واحترت، فكيف لكلمة عدد حروفها ضئيل أن تُحبس على الشفاه، ولكلمات أخرى أطول منها كما أن تنزلق من الشفاه فتثير حشرجة وضوضاء؟!ساذج يكون تفكيرنا إن اعتقدنا أنّ من السهل الإقرار بالحب، لبعض منا يكون سهلا وما أيسره من إقرار، ولكن لمن تملّك الهيام قلبهم، يصعب عليهم أن ينطقوا بما يشعرون وبما يجول في قلوبهم، فبهذا يكون للحب معنى إن جعلناه يتجول كما يشاء في كياننا، ويسبر أغوار عواطفنا، فسعادتنا تكون اكبر.إنّي لست بمعارض أن يعترف الحبيب بحبه، فليكن هذا الإقرار حبا ثانيا، بعد الحب الأول.فليس هنالك أروع من أن تتسارع دقات قلوب الحبيبين، دون أن يعيقها أي شيء، وحتى كلمة الحب، لا يجب عليها أن تُدخل هذا الشعور في سبات.فحين يحتل التيم من أجسادنا فسحة، عندها نقر للحبيب بهذه الكلمة، شعور الحب حينها يكون مثنى، في قلوبنا ومع شريك حياتنا.قبل أي شيء، تارة نفكر من نحب وكيفما نحب، يجب أن يكون المرء راض عن نفسه ومحب لذات، فان لم يكن هكذا لا يستطيع أن يهيئ في قلبه مكانا للحبيب.صحيح أن النقص يتممه الآخر، ولكن إن لم نكن متقبلين هذا النقص، فكيف لغيرنا أن يرضى به .عندما أتفانى، أضحي من أجلك، أساعدك، أتفهمك، أكون احبك، عندما ابذل ذاتي من أجلك أيضا احبك، وان لم أكن هكذا فاني اظلم الحب ومعانيه.الحب موجود وباق ولن يزول، في دقة القلب، رعشة اليدين...إن أحببنا فلنكن مخلصين، وان دق قلبنا متأكدين، أن شعورنا هو حقيقي ويقين، فلا نفكر في الأمر مرتين، الحب غزا قلوبنا ولم نكن مدركين.