حياة سكان كفرمندا تتحول لجحيم
للمرة الثانية خلال اسبوع تحولت حياة المواطنين القاطنين في حي زعرورة في كفر مندا الى جحيم لا يطاق من حيث المياه العادمة في الشوارع والروائح الكريهة التي لا يمكن تحملها فالحي باكمله قد غرق بمياه المجاري والأهالي يعانون الأمرين ولا مجال للخروج من الحي دون سيارة فهل من منقذ للحي؟؟.
للمرة الثانية خلال اسبوع تحولت حياة المواطنين القاطنين في حي زعرورة في كفر مندا الى جحيم لا يطاق من حيث المياه العادمة في الشوارع والروائح الكريهة التي لا يمكن تحملها فالحي باكمله قد غرق بمياه المجاري والأهالي يعانون الأمرين ولا مجال للخروج من الحي دون سيارة فهل من منقذ للحي؟؟.
فلا بوادر بالأفق لحل المشكلة من قبل المسؤولين في السلطة المحلية والمياه العادمة ستبقى لبضعة أيام الامر الذي سيؤدي الى انتشار البعوض والحشرات السامة وتكوين مستنقع تنبعث منه الامراض وهذا الامر قد دفع العديد من الأهالي التوجه مرات عديدة للسلطة المحلية لايجاد الحلول المناسبة والسريعة التي لا يمكنها ان تتسبب للاطفال أي اضرار الا ان الاذن الصاغية لم تنجز أي حلول فيما قرر بعض الأهالي التوجه لوزارة الصحة ولأعضاء الكنيست العرب بهدف حل أزمتهم..
رد رئيس مجلس كفر مندا المعين السيد عزرا معلم
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع السيد عزرا معلم الرئيس المعين من قبل وزارة الداخلية قال: ان المعاناة التي يمر بها المواطنون في شارع زعرورة هي معروفة لدي وان المجلس المحلي قد رصد لها ميزانية تقدر بـ 550 الف شاقل بحيث يتم ترميم شبكة المجاري وتجميع المياه وتعبيد الشارع غير ان لجنة التنظيم لا تصادق على الخرائط المقدمة لها بسبب وجود العديد من المواطنين الذين شيدوا الجدران الواقية لمنازلهم بعيداً عن أي ترخيص لذلك وقد اقتحموا الشوارع واقتطعوا مساحة من الشارع ولذلك فان لجنة التنظيم تطالب اليوم بهدم هذه الجدران واقامتها ضمن الحدود المعروفة واساح المجال لتوسعة الشارع.
وحمل السيد عزرا معلم المواطنين ولجنة التنظيم المسؤولية عن ذلك لانه كان الحري بلجنة التنظيم منع أي مواطن باقتحام الاملاك العامة والبناء فيها ويوم غد الاثنين ستعقد جلسة لهذه القضية وسيتم تدارسها مع لجنة التنظيم .