31° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

حياة الفلسطينيين تتوقف وكأنها عديمة

* الجنود عالجوا الشيء المشتبه فيه بعد ساعة ونصف الساعة توقفت خلالها حياة الفلسطينيين وكأنها عديمة القيمة

م ا موقع العرب- الناصرة عربية وعالمية نُشر: 26/10/2008 الساعة 07:11
حجم الخط
حياة الفلسطينيين تتوقف وكأنها عديمة
حياة الفلسطينيين تتوقف وكأنها عديمة · تصوير: كل العرب

* الجنود عالجوا الشيء المشتبه فيه بعد ساعة ونصف الساعة توقفت خلالها حياة الفلسطينيين وكأنها عديمة القيمة

* بعد ساعات أطلق سراح الطفلين بعدما ملأ الجيش وسائل الإعلام ضجيجاً حول إحباطه عملية تفجيرية لم تكن سوى أكذوبة


تحت عنوان "ساعة ونصف الساعة في حاجز حوارة" قدم ناشط حقوقي إسرائيلي شهادة حول توقف الحياة في أحد حواجز الاحتلال بجوار مدينة نابلس شمال الضفة الغربية جراء أعمال التنكيل والتعذيب بحق الفلسطينيين.
ويروي البروفيسور درور زئيفي المحاضر في جامعة بئر السبع والعضو في منظمة "محسوم ووتش" في شهادته ضمن موقع منظمته، أمس أن الجيش أعلن أمس الأول عن "وقف للحياة" لمدة ساعة ونصف الساعة على حاجز حوارة جنوب نابلس، ويتابع "عند الساعة الثالثة عصرا سمع أزيز رصاصتين فأخذ الجنود يتراكضون لكل جهة وهم يصرخون داعين طابور المارة الفلسطينيين للابتعاد". ويشير إلى أنه بعد سبع دقائق عاد الجنود وقد اقتادوا طفلين (10و 12 عاما) وثقت أياديهما وعصبت عيونهما وسرعان ما تم طرحهم أرضا وأمرا بخلع أحذيتهما وملابسهما قبل إدخالهما داخل سيارة جيب عسكرية.


صورة من الارشيف

ويتابع زئيفي أنه بعد عشر دقائق وصلت الحاجز قافلة من سيارات الاحتلال ومدرعات تحمل 40 جنديا فتعاظمت الجلبة وسط تزايد صرخات الجيش على المارة. ويضيف "بعد دقائق معدودة سمعنا دوي انفجار قنبلة صوتية انفجرت بين طابور المارة الناطرين لاجتياز الحاجز، ورداً على سؤال عن سبب إطلاقها قال الجندي إن الفلسطينيين لم يبتعدوا المسافة المطلوبة".
وطيلة ساعة ونصف الساعة ورغم تواجد الصحافيين والمصورين وخبراء التفجير لم يعالج الكيس المشتبه في كونه حزاما ناسفا فيما اضطر ألف فلسطيني للانتظار على الحاجز.
ويروي البروفيسور الإسرائيلي أن الجنود عالجوا الشيء المشتبه فيه بعد ساعة ونصف الساعة توقفت خلالها حياة الفلسطينيين وكأنها عديمة القيمة.
وبخلاف رواية الجيش بأن أحد الطفلين كان يحمل عبوة ناسفة، يروي المارة الفلسطينيون للشاهد أنه بائع متجول في منطقة الحاجز وبعد ساعات أطلق سراح الطفلين بعدما ملأ الجيش وسائل الإعلام ضجيجاً حول إحباطه عملية تفجيرية لم تكن سوى أكذوبة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد