حول القاء قنبلة على بيت الشيخ يحيى
بعد ان اقدم مجهولون على القاء قنبلة على منزل رئيس بلدية الطيبة الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى، اصدرت الحركة الاسلامية بيانا اوردت في التالي:الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله علية وسلم، أما بعد:
بعد ان اقدم مجهولون على القاء قنبلة على منزل رئيس بلدية الطيبة الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى، اصدرت الحركة الاسلامية بيانا اوردت في التالي:الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله علية وسلم، أما بعد:
اننا اذ نرفض رفضا قاطعا أعمال العنف المختلفة في وسطنا العربي والتي تشهد تصاعدا في وتيرتها، كما اننا نرفض بشكل اكبر مظاهر الاعتداء على ممثلي الجمهور الذين انتخبوا بصورة ديمقراطية حرة نزيهة...
وانطلاقا من ذلك فأننا في الحركة الاسلامية نعلن استياءنا الشديد من الاعتداء الاثم على رئيس بلدية الطيبة المهندس عبد الحكيم حاج يحيى، ونعتبر هذه الخطوة ليست اعتداءا على منزل بعينة، بل هو اعتداء على قيمنا الاصيلة وثقافتنا ، ونأسف ان تكون لغة الحوار بيننا هي لغة البارود والرفس.
واننا اذ نعلن ان القاء القنبلة الصوتية على منزل رئيس بلدبة الطيبة هو اعتداء على الجماهير العربية، فأنه بشكل خاص اعتداء همجي على كل فرد من افراد الحركة الاسلامية باعتبار ان رئيس بلدية الطيبة قبل ايام جزءً اصيلا منها نتألم لألمه ونخدش بخدشه، ونعتبر ان القاء القنبلة الصوتية على منزل الرئيس الذي ما عرف عنه الا سعة الصدر، وحلمه وعفوه وعمله الدؤوب من اجل رفعة بلدة، هو اعتداء على كل منازلنا وحرماتنا...
واننا اذ لا نشير بأصبع الاتهام لاي جهة كانت ومن هي الجهة اللئيمة التي اقدمت على استعراض عضلاتها، لكننا في هذا الخضم نؤكد على الملاحظات التالية:
1- ما هكذا يكون واجب الشكر اتجاه رجل وطني أصيل، والمهندس البار ببلده يستحق الجزاء والشكر العميق، ولا يستحق هذا الجزاء الا للمخربين الذين نبرأ الى الله من تصرفاتهم الصبيانية؟
2- ان كان خفافيش الظلام ظنوا في لحظات الليل الدامس ان مثل هذا الارهاب سيروع الشرفاء عن مواصلة مشوار اصلاحهم، فقد اخطأوا الحساب فالمهندس ومن حوله اخوانه سيستمرون في مشوارالبناء والعمران شاء من شاء وأبى من أبى، ووستقف الحركة الاسلامية ومعها كل انصارها ومؤيديها بالمرصاد لكل العابثين حتى يكفوا ايديهم وينالوا جزاءهم ... جزاء وفاقا... ولن نقف نضرب الاخماس بالاسداس، ونبكي كالثكالى لهذا الشر الذي استشرى مؤخرا الى حد بدا لا يطاق.
3- والى ان تكشف الشرطة، وتعمل بجد لكشف اللثام عن مرتكبي هذه الفعلية الخسيسة كما تفعل عندما يعتدى على مواطن يهودي عادي فلا يهدأ لها بالا حتى تداهم وتكشف امرهم، فأننا نحمل الشرطة والاجهزة المعنية المسؤولية الكاملة عما يحدث في مدينة الطيبة من احداث شبه يومية، خاصة وان استقراءً سريعا للواقع العربي المعايش وبالاخص في مدينة الطيبة يدل بشكل قاطع ... أنها مستهدفه... وان ما يجري على ارضها يوحي بأنه ثمة سياسة ممنهجة تسعى لخلق حالة من الفوضى والبلبلة.
4- نهيب بكل الشرفاء ان يهبوا هبة رجل واحد، وان يقفوا في خندق واحد كل في مضماره للاخذ على ايدي المعتدين، قبل ان يستفحل الامر فلا ينفع معه الا الكيّ..
5- اننا في الحركة الاسلامة اذ تعاملنا في الماضي مع المارقين والسفهاء باللين واللطف باعتباره جزءً لا يتجزأ من ثقافتنا وآدابنا فلا يظنن احدا بعد اليوم، ان هذه الثقافة التي تربينا عليها هي ثباتنا عقائديا لا يتغيير، والشاعر يقول:
وضع الندى في موضع السيف مضر
كوضع السيف في موضع الندى.
ونعتبر هذا البيان رسالة انذار أخيرة لكل من فهم من مواقف الحركة الاسلامية الحكيمة في التعامل مع هذه المظاهر وكأننا ضعفاء...
ونحن الحمد لله قوة وأي قوة بتكاتفنا وتعاضدنا، ونملك من المقومات الاستثنائية التي نستعملها الا مضطرين لوقف المعتدين، وكف ايديهم ...و درأ مرضى النفوس، ومعتلي الارواح عن الاستمرار في سياسة الترويج...
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين