29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

حنين :مؤامرة كبرى على الوجود

* حنين يبادر إلى اجتماع عمل طارئ مع قيادة المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة كل العرب نُشر: 23/05/2009 الساعة 21:59
حجم الخط
حنين :مؤامرة كبرى على الوجود
حنين :مؤامرة كبرى على الوجود · تصوير: كل العرب

* حنين يبادر إلى اجتماع عمل طارئ مع قيادة المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها

* حنين : الحكومة تحاول تمرير أخطر مؤامرة على وجود النقب في العرب بشكل خاطف ومن خلال قانون التسويات

* حنين: ما يسمى بمخطط "إصلاح مديرية أراضي اسرائيل" يهدف أساسا إلى نقل الأراضي العربية شمالي النقب من قبضة مديرية الأراضي إلى "صندوق أراضي اسرائيل- الكيرن كييمت"

* النائب سويد: يريدون إعدام قرانا في النقب والرد يكون برص الصفوف!


كشف النائب دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ورئيس اللوبي البيئي الاجتماعي في الكنيست، وخلال يوم دراسي للوبي، عن تفاصيل مخطط سلطوي وصفه حنين بـ "المؤامرة الكبرى على الوجود العربي في النقب".
وعقب ما جمعه من معلومات، بادر د. حنين هذا الأسبوع إلى جلسة عمل طارئة مع قيادة المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها للنظر في مواجهة ما يسمى بـ "مخطط إصلاح أراضي اسرائيل.



وكان قد شارك في هذا الاجتماع ابراهيم الوقيلي، الرئيس الجديد للمجلس الإقليمي، ود. يعيلا لفنات رعنان، المتخصصة بقضايا القرى غير المعترف بها ومسؤولة العلاقات العامة في المجلس الإقليمي، وعطوة أبو فريح، مدير عام المجلس وسليمان أبو عبيد، المركّز الجماهيري لعمل المجلس،  كما شارك أيضا المحاضر الجامعي، د. إيرز تسفاديا، المتخصص بقضايا "التخطيط، الأرض والعلاقات الإثنية" والعامل في جمعية "بمكوم" بهذا الصدد وكان من المفترض أن يشارك أيضا بروفيسور أورن يفتحئيل، رئيس وحدة التخطيط في المجلس.



* الدولة تخصخص أرضا لا حق لها بها!
وفي شرحه لخطورة الأمر قال حنين: "الأمر خطر لأن المؤامرة مخفية من بين الأسطر، فكل عاقل كان سيفرح للسماع عن خطة إصلاح فيما يسمى بمديرية أراضي إسرائيل، وخاصة بكل ما يتعلق بإصلاح سياستها تجاه الجماهير العربية، لكن المخطط الذي تعتزم الحكومة تمريره بحجة "إصلاح المديرية" لن يضمن ما نهدف إليه من إعادة هذه الأراضي إلى أصحابها الأصليين، إنما إلى نقل هذه الأراضي من قبضة مديرية أراضي اسرائيل (المنهال) التي تعتبر جهة حكومية رسمية إلى صندوق أراضي اسرائيل (الكيرن كييمت) والذي يظل صندوقا خاصا رغم ما يحظى به من امتيازات".
وأضاف حنين: "مخطط إصلاح مديرية أراضي اسرائيل يتضمن أساسا اتفاقية لتبادل الأراضي بين المديرية والصندوق، إذ تتنازل المديرية عن أراض واسعة شمالي النقب لصالح الصندوق على أن يتنازل لها الصندوق عن أراض في مركز البلاد، وهذا يعني أن الدولة ستتنازل عن أرض لا حق لها بها".
* الإلتفاف على الإيجابي الضئيل في توصيات "لجنة جولدبيرغ
وحول الخلفية لهذه الصفقة قال حنين: "التوقيت ليس بريئا، وليس صدفة أن يأتي هذا المخطط بعد أشهر قليلة على تقديم توصيات لجنة جولدبيرغ، وهي لجنة لنا الكثير من التحفظات على توصياتها لكنها على الأقل أكدت امرا مركزيا واحدا أنه لا يمكن تجاهل قضية أبناء النقب من سكان القرى غير المعترف بها، وأما هذا المخطط فجاء ليخصخص أراضي أهل النقب والتي يديرون صراعا مريرا وطويل السنوات من أجلها مع السلطة."
وأضاف "نقل الأرض إلى قبضة الصندق وهو جهة شخصية يعني أن الدولة ليست مسؤولة عن هذه الأرض، ما يعني أن الدولة حتى لو قررت أن تحل مشكالة المواطنين العرب فإنها لن تتمكن لأن الأرض لن تكون في ملكيتها، وبالتالي إفشال أي محاولة للحديث عن أي تسوية ممكنة مع أهالي النقب العرب على أساس الاعتراف بحقهم بأرضهم التاريخية في النقب".
* أخطر ما في الأمر: تمرير المؤامرة بشكل خاطف
وحذّر حنين من أن ما يجعل هذا المخطط أكثر خطورة هو رغبة الحكومة بتمريره ولو مرحليا بشكل سريع وخاطف من خلال قانون التسويات، ودون النظر بحيثياته وتفاصيله الدقيقة حيث أشار حنين بقلق إلى أن قسما كبيرا من هذه التفاصيل ما زال مخفيا وغير معلوم، وهو ما يتطلب الحذر والتيقظ الدائمين لأي تطور في الموضوع.


وبعد الاستماع إلى مداخلة حنين، استعرض د. تسفاديا الوضع القانوني قائلا أن نقل الأراضي إلى ملكية صندوق أراضي اسرائيل يعتبر خطرا جدا رغم أن المحاكم وفي أكثر من قرار أقرت بإجبار الصندوق ألا يتعامل كصندوق خاص وأنه يتحمل مسؤولية جماعية ضد المواطنين، عربا ويهودا، وتم تداول عدد من الاقتراحات، والتأكيد على ضرورة أن يتم النضال على أكثر من جبهة: النضال الجماهيري مسنودا بالنضال القانوني والبرلماني والاعلامي.
* النائب سويد: مواجهة التحدي تتطلب تطويرا لآلية الكفاح وتوحيدا للصفوف
ومن جهته، كان النائب حنا سويد، رئيس كتلة الجبهة البرلمانية والمتخصص بقضايا الأرض والبناء، قد أثار الموضوع يوم السبت المنصرم خلال حفل تنصيب ابراهيم الوقيلي رئيسا للمجلس الإقليمي، وشدد بحضور ممثلي معظم الحركات السياسية الناشطة في الشارع العربي في البلاد على ضرورة تكثيف الجهود لمواجهة هذا المخطط.
وتوجه إلى الرئيس المنتخب وأعضاء اللجان المحلية مؤكدًا على أهمية المحافظة على المجلس وعلى علاقات طيبة مع كل الحركات السياسية، للتمكن من تطوير آلية عمل وتعاون مع المؤسسات والجمعيات الوطنية، محذرا من استشراس الأحزاب الصهيونية على تمرير هذا المخطط لـ "إعدام القرى غير المعترف بها."
وأكد سويد على تجند الجبهة بكافة هيئاتها بما فيها الكتلة البرلمانية في صف المواجهة الأول دفاعا عن النقب وحق أهله العرب بالعيش الكريم والتطور الحر في أرضهم.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد