حنين زعبي: نضالنا الأساسي يكون في خيم البلدات العربية وتل أبيب والكنيست لا تمثلنا
استضافت خيمة الارض والمسكن التي تقيمها البلدية واللجنة الشعبية في مدينة سخنين النائب حنين الزعبي عضو الكنيست من التجمع الوطني الديمقراطي، وذلك ضمن الفعاليات الاجتماعية والسياسية الاحتجاجية التي يتم تنظيمها احتجاجاً على الغبن اللاحق بالمواطنين العرب في قضية الارض والمسكن.
مظاهر الاجحاف بحق المواطنين العرب
افتتح الأمسية مازن غنايم رئيس بلدية سخنين والذي حيا وشكر كل من يساهم في التواجد المكثف في الخيمة الاحتجاجية ، مثمناً الدور الكبير للجنة الشعبية وما تقوم به من عمل لتنظيم الفعاليات الاحتجاجية، منوهاً الى أن المشاركة في خيمة الارض والمسكن هي واجب على كل مواطن في هذه المدينة من اجل التصدي لكل مظاهر الاجحاف بحق المواطنين العرب في البلاد وخاصة مدينة سخنين التي عانت وما زالت تعاني من سياسة الاجحاف ومنع التوسيع والتطور لسكانها منذ عشرات السنوات، في حين يتم منح المجلس الاقليمي كل التسهيلات.

سياسات حكومية
النائب حنين الزعبي ثمنت الجهد الكبير الذي تقوم به اللجنة الشعبية وكل من حولها في سخنين وقالت ان تلك الجهود مباركة في التصدي لكل ما يحاك للقرى والبلدات في وسط العربي وخاصة في قضايا الارض والمسكن، وأكدت أن 21 قرية وبلدة عربية في منطقة مسجاف تمتلك 10% مما يمتلكه المجلس الاقليمي مسجاف وبالتالي فإن المعركة هيمعركة وجود ، فالشريحة الاولى في البلاد تتظاهر في تل ابيب، ونحن في مجتمع 50% منه تحت خط الفقر ومع ذلك فإن التحدي يتبلور في معركة سياسية في دولة تقول انها دولة يهودية، ومعركتنا ليست فقط مع سياسات الحكومة بل معركتنا مع ابن مسجاف ومع ابن كرميئيل ومع ابن نتسيرت عيليت ومع الشعب الآخر ومع شعب وافق ان يحل مشاكل السكن على حسابنا وحساب شعبنا وصادر ارضنا ويسكن فيها ، ووافق أن يصادر أملاك شعب آخر ويعتبرهم لاجئين" كما قالت زعبي. واضافت:" وبالتالي فإن معركتنا ليست مع سياسات حكومية بل معركتنا مع شعب وافق ان يعيش مكان شعب آخر ، وان تكرار السؤال أن نكون في تل أبيب أو لا نكون هو سؤال عبثي كون ان تل ابيب لا تمثلنا والكنيست ايضا لا تمثلنا بالرغم من اننا موجودون فيها ، فالمعركة مركبة وواضح ان الشارع الاسرائيلي لا يمثلنا بل يعيش هو على حسابنا وهذا كله لا يعني ان لا يصل صوتنا الى كل مكان ومنها تل ابيب واللجان المهنية والرسمية والحكومات والوزارات فهذا جزء من نضالنا. فنضالنا الاساسي هو خيمة سخنين وخيمة كل قرية ومدينة عربية واجزم انه لم يكن نضالنا البرلماني هو نضال اساسي بل ان الخيمة الشعبية هي الاساس لانها تعني ان الشعب يريد ويعني ان نخرج الى الشارع وان نقوم بتنظيم انفسنا واقامة لجان شعبية ولذلك فإن لجنة المتابعة قد اقرت بأن تقوم في كل بلد لجنة شعبية وتأخذ على عاتقها اقامة خيمة احتجاج وان تخرج الشعب للتظاهر والاحتجاج على خلفية الارض والمسكن".

الانتقادات للوطنيين
وأضافت الزعبي:" السؤال المهم كيف يمكن لنا ان نصل الى تل ابيب بصورة منظمة وبالتالي معركتنا ان ننظم انفسنا ، فالآخرين انضموا للنضال مجدداً فقط أما نحن قد بدأنا نضالنا منذ ست عقود ودفعنا مقابل ذلك دمنا فلا نريد من احد ان يعلمنا النضال ، ولذلك فإننا مطالبون بان ننظم انفسنا في لجان شعبية ، وفي لجنة المتابعة وتقويتها ، فالانتقاد الذي يأتي لهدم لجنة المتابعة ويضعفها هو انتقاد غير وطني ،فنحن ننتقد لجنة المتابعة لكي نقويها وليس لنهدم مؤسسة تمثلنا ولا لنسحب شرعية منها ونضعف انفسنا".
وحول عمل لجان التنظيم تقول النائب حنين الزعبي:" مطالبنا من وزارة الداخلية معروفة وننادي بها ليل نهار وموجودة على طاولتها 33 خارطة هيكلية تحوي 20 الف وحدة سكنية ، وفقط 3 خرائط منها تنظر بها الداخلية و30 خارطة تم تجميدها منذ 9- 12 سنة ومع ذلك فإن ما ينقصنا هو 50 الف وحدة سكنية ، ومنذ 4 سنوات ونحن نقول ان المواجهة القادمة ستكون في قضية الارض والمسكن كون ان 55% من الازواج الشابة والعائلات العربية ستحتاج على الاقل الى وحدة سكنية حتى العشر سنوات القادمة و40% منهم لن يستطيعوا توفيرها".

البدء بدولة ديمقراطية
وأكدت الزعبي:" ان 10 آلاف منزل تحت طائلة الخطر المباشر للهدم و60 الف منزل بدون ترخيص وندفع غرامات باهظة تفوق سعر المنزل والمصادقة على الخرائط لا تكلف الدولة شيئاً وطالبناها بالكف عن معول الهدم ،فلا نريد منها ان تساعدنا بل نريد منها وقف جرافات الهدم. حتى ان بنود الحلول التي تضعها الوزارات الحكومية تستثني المواطنين العرب ، ومع هذا فإن نضالنا مستمر وصوتنا يرتفع في الكنيست ، ونحن نعرف ان صوتنا في الكنيست يكون له وزن عندما يتظاهر المواطنون العرب في الشوارع والخيم الشعبية وصرخاتهم ايضاً تتعالى ، وفي قضية الارض فإن الدولة قد صادرت كل الارض وابقت لنا فقط 3% منذ الـ1948 وانشأت خلال الستين عام 700 مدينة وبلدة يهودية في حين حصة العرب هي صفر والقوانين العنصرية لم تكن فقط في العام 1948 بل امتدت حتى يومنا هذا ، ولم تكتف الدولة بسرقة وطننا في العام 1948 ولم تكتف بالنكبة ومن ثم البدء بدولة ديمقراطية بل استمرت بسن قوانين عنصرية وتنعت المواطنين الاصليين بانهم غزاة للارض".
هذا وكان قد تخللت الامسية مداخلات ونقاشات حول الخطوات الاحتجاجية التي يمكن ان يكون لها منفعة على الجماهير العربية.




















































































































