حنا يلتقي مع الشبيبة الجامعية
* عطا الله حنا :"أنكم مدعون للمساهمة في بناء مجتمع عادل وسليم تسوده القيم الأنسانية والأخلاقية ، فالرقي والتطور يحتاج الى الأستقامة والصدق" في لقائه مع الشبيبية المسيحية الجامعية في القدس قال سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس مخاطبا الشباب المسيحي: تمسكوا بأيمانكم المسيحي وأجعلوا الأنجيل دستورا لحياتكم وتعلموا أن الطهارة والعفة والأستقامة تعطي البركة لحياتكم وتجعلكم تسيرون للأمام.تعلموا قيم الأنجيل وعيشوها في حياتكم وكونوا ملحا للأرض وخميرة تخمر العجنة كلها.
* عطا الله حنا :"أنكم مدعون للمساهمة في بناء مجتمع عادل وسليم تسوده القيم الأنسانية والأخلاقية ، فالرقي والتطور يحتاج الى الأستقامة والصدق" في لقائه مع الشبيبية المسيحية الجامعية في القدس قال سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس مخاطبا الشباب المسيحي: تمسكوا بأيمانكم المسيحي وأجعلوا الأنجيل دستورا لحياتكم وتعلموا أن الطهارة والعفة والأستقامة تعطي البركة لحياتكم وتجعلكم تسيرون للأمام.تعلموا قيم الأنجيل وعيشوها في حياتكم وكونوا ملحا للأرض وخميرة تخمر العجنة كلها.

المطران عطالله حنا
تذكروا قول بولس الرسول الذي يحثنا جميعا على أن نفتح قلوبنا الى كل ما هو حق وشريف وعادل. أنها دعوة الى الكمال الأخلاقي والى السمو الأنساني.
كرسوا طاقاتكم بشكل مسؤول لتهيئة مهنية وأخلاقية سليمة من أجل مستقبل مشرق أفضل من اليوم.
أنكم مدعون للمساهمة في بناء مجتمع عادل وسليم تسوده القيم الأنسانية والأخلاقية ، فالرقي والتطور يحتاج الى الأستقامة والصدق.
وفي فلسطين وطننا الحبيب الذي نعيش فيه لا نريد للمسيحي أن يتقوقع وأن يعيش بين جدران طائفية منعزلة عن شركائنا في هذا الوطن من المسلمين الذين وأياهم نشكل الأسرة الوطنية الواحدة. ولا نريدكم أن تبتعدوا عن الحياة العامة ونتمنى منكم أن تنخرطوا بأمانة وألتزام في الحياة الوطنية وأن تكون لكم أسهاماتكم في هذا المضمار.
نقولها بدون تردد وتلعثم أننا مسيحيون نحب كنيستنا وننتمي الى أيماننا ولكننا ايضا عرب أصلاء والمسيحية في مشرقنا لم تكن في يوم من الأيام غريبة عن العروبة وعن هذه الأرض العربية. فمن هنا أنطلق الأيمان وبشر به في مشارق الأرض ومغاربها.
يعيب علينا البعض أننا ندافع عن الشعب الفلسطيني ونحن نقول لهؤلاء بأن خدمة شعبنا والدفاع عن قضيته الوطنية العادلة جزء من رسالتنا الروحية والرعوية. ونحن ندافع عن القضية الفلسطينية أيمانا منا بعدالة هذه القضية ولأننا جزء أساسي من مكونات هذا الشعب الذي تعرض لهذا الظلم التاريخي وواجبنا هو أن نسعى من أجل أزالة هذا الظلم عنه الى جانب كل دعاة العدالة في هذا العالم.
أن دفاعنا عن القضية الفلسطينية وعن الشعب الفلسطيني المظلوم ليس تدخلا في شؤون سياسية كما يدعي البعض وأنما هو جزء من رسالتنا الأنسانية والروحية والرعوية.
أتمنى من الشباب المسيحي وأنا أخاطبكم في هذا اليوم بأن تتحلوا بالوعي والحكمة لكي تعرفوا رسالتكم الحقيقية وهويتكم وأنتمائكم.
أنزعوا الخوف من قلوبكم ولا تخافوا من قول الحقيقة بأنسانية ومحبة.
فالمسيحي الملتزم بأيمانه يمكنه أن يقدم الشيء الكثير لوطنه وشعبه والكنيسة في تاريخها لم تقدم للأنسانية إلا أناسا يدافعون عن القيم الأنسانية. وغير ذلك فهي هفوات وضعفات بشرية.
نحن المسيحيين في هذه الديار وأن كنا قلة في عددنا إلا أن هذه القلة مدعوة لتقدم الشيء الكثير لهذه الأرض ولهذا الشعب المظلوم.
علينا أن ندافع عن شعبنا وأن نطالب بالعدالة وأن نرفض الأحتلال والعنصرية وأن نرفع صوتنا عاليا مطالبين بالحرية والكرامة لشعبنا. للأسف هنالك من يريدنا أن نتخلى عن عروبتنا ونحن نقول لن نتخلى عن عروبتنا لأننا جزء أساسي من مكوناتها كما ولن نتخلى عن مسيحيتنا التي تعلمنا الألتزام بقضايا الارض والأنسان وسنبقى ملتزمين بالوقوف الى جانب شعبنا الفلسطيني مهما تعرضنا لحملات التشكيك والأساءة فهذه قناعاتنا ونحن لم نغلق باب الحوار أمام أحد. ومن لا يوافقنا الرأي نحن نرحب به لكي يسمع رأينا وتوضيحاتنا لا أن يشكك ويسيء بدون أي وازع أنساني أو أخلاقي.
المسيحية لا تجعلنا متغربين عن الأرض والمكان والناس الذين نعيش معهم ، مسيحيتنا تعلمنا الألتزام بقضايا العدالة والدفاع عن كرامة الأنسان وخاصة المظلومين والمشردين في هذه الدنيا.
المسيح أتى من أجل العالم لكي يقدسه ومن أجله مات ودفن وقام.
علينا أن نتعلم التضحية في سبيل الأخرين وعلينا أن نكون عونا وسندا لكل أنسان مظلوم في هذا العالم لا سيما شعبنا العربي الفلسطيني.
المطران عطاالله حنا يسافر الى العاصمة النمساوية فينا في نهاية الأسبوع
يغادر سيادة المطران عطاالله حنا نهاية هذا الأسبوع القدس متوجها الى العاصمة النمساوية فينا في زيارة تستغرق ثلاث أيام. يشارك خلالها في مؤتمر أتحاد الجاليات الفلسطينية في أوروبا حيث ستكون الجاليات الفلسطينية ممثلة في هذا المؤتمر وسيلقي سيادته كلمة في الأفتتاح.
كما يلقي سيادته محاضرة في الكلية اللاهوتية في جامعة فينا ويترأس قداسا في صبيحة يوم الأحد في الكاثذرائية الأرثوذكسية في فينا ويلتقي عدد من الشخصيات النمساوية والحقوقية.