حنا يزور متضامنا الأحياء المقدسية
قام سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس مساء اليوم بزيارة تضامنية الى حي العباسية في سلوان حيث ألتقى مع أهالي الحي للتضامن معهم حيث أن سلطات الأحتلال تهدد بهدم 36 شقة سكنية مما يهدد 256 شخص بأن يكونوا في العراء.
قام سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس مساء اليوم بزيارة تضامنية الى حي العباسية في سلوان حيث ألتقى مع أهالي الحي للتضامن معهم حيث أن سلطات الأحتلال تهدد بهدم 36 شقة سكنية مما يهدد 256 شخص بأن يكونوا في العراء.
ثم توجه سيادته الى حي راس خميس في شعفاط متضامنا مع أهالي الحي حيث سلطات الأحتلال تهدد بنسف وهدم 55 بيت وطرد ساكنيها.
ثم توجه سيادته الى جبل الطور في القدس حيث زار خيمة الأعتصام التي أقامها أهالي الحي حيث أن سلطات الأحتلال تهدد بهدم عدد من منازل سكان تلك المنطقة.
المطران عطاالله حنا عبر عن تعاطف الكنيسة مع العائلات المعرضة للطرد من منازلها معتبرا أن ما تقوم به سلطات الأحتلال بأنه نشاط غير أنساني وغير أخلاقي. أذ أن هدم هذه المنازل سيجعل المئات من الأسر الفلسطينية في العراء بدون مأوى أو منزل. وأننا في الوقت الذي فيه نعرب عن تعاطفنا وتضامننا مع هذه الأسر الفلسطينية المهددة في القدس نوجه ندائنا الى كل أنسان عاقل في هذا العالم بضرورة العمل على وقف هذه الكارثة وهذه الممارسات الأحتلالية الغاشمة بحق الفلسطينيين المقدسيين.
قبل أيام كان العدوان على غزة ومن ثم أتى التطاول على الرموز الدينية المسيحية والأسلامية وها هم اليوم يهددون بنسف منازل فلسطينية في القدس ، فأين الضمير الأنساني وأين العالم المتحضر وأين هؤلاء الذين يتشدقون بحقوق الأنسان والقيم والحريات والديمقراطية.
فالقدس مدينتنا ولسنا غرباء فيها ولن نكون عابري سبيل في مدينتنا وأذا ما ظن الأحتلال بأننا كيان غريب في هذه المدينة نقول له بأن الأحتلال هو الغريب والعنصري والأرهابي.
وردنا على هذه الممارسات العنصرية يجب أن يكون بلحمتنا الوطنية ونبذنا للفتنة والفرقة وتوحيد الصفوف. فالقدس مدينتنا حاضنة مقدساتنا ولن نتنازل عن ذرة تراب من ثراها المقدس. فكل زاوية فيها تعني بالنسبة ألينا الشيء الكثير.