حملة واسعة للَجم حوادث الطرق
• طائي جبارين رئيس جمعية حواس :نسبة حوادث الطرق في الوسط العربي تفوق وتتعدى نسبتهم داخل الدولة..• الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية ام الفحم : يجب ان تكون حالة استنفار وطوارىء للجم ومحاربة حوادث الطرق..
• طائي جبارين رئيس جمعية حواس :نسبة حوادث الطرق في الوسط العربي تفوق وتتعدى نسبتهم داخل الدولة..• الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية ام الفحم : يجب ان تكون حالة استنفار وطوارىء للجم ومحاربة حوادث الطرق..
عُقد، امس الاربعاء في قاعة المؤتمرات في مركز العلوم والفنون في مدينة ام الفحم، يوم دراسي واجتماع عمل وتنسيق لبحث قضية حوادث الطرق في الوسط العربي الاحصائيات والنتائج وطرق العمل لمحاربة حوادث الطرق في اوساط الاقلية العربية في البلاد.
وقد بادرت الى هذا اليوم الدراسي جمعية الفية الحواس بالتعاون مع اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية, وسلطة الامان على الطرق, وقسم الطوائف في وزارة الداخلية, ومركز الحكم المحلي, ولجنة متابعة قضايا التعليم العربي, وأئمة المساجد, ومؤسسات وجمعيات تعمل في مجال محاربة حوادث الطرق في البلاد, وبمشاركة مرافقين ومختصين في مجال حوادث الطرق ومحاربتها.
.jpg)
وقد عقد هذا المؤتمر والاجتماع التشاوري والتنسيقي في ضوء نتائج الإحصائيات الأخيرة التي قامت بها جمعية الفية الحواس, والتي تُشير إلى ارتفاع حاد في نسبة حوادث الطرق خصوصاً القاتلة منها، لا سيما في الوسط العربي.
.jpg)
افتتحت وتولت عرافة الاحتفال الاعلامية مقبولة نصار والتي استهلت كلمتها بالمباركة بجميع الاطراف المشاركة في المؤتمر مؤكدة الى ضرورة الاستمرار بتنظيم مثل ههذ اللقاءات والمؤتمرات لمحاربة ظاهرة حوادث الطرق القاتلة في الوسط العربي.
.jpg)
وقال طائي جبارين رئيس جمعية حواس ان الاحصائيات تُبيِّن ارتفاع بنسبة حوادث الطرق والتي تصل نسبتها في الوسط العربي الى 36% من المجموع الكلي لحوادث الطرق، مقابل انخفاض بنسبة ملحوظ في الوسط اليهودي, مؤكدا ان نبسة حوادث الطرق في الوسط العربي اكثر من نسبة وجودهم في البلاد الامر الذي يجب ان يضيء الضوء الاحمر لجميع الجهات والقيادات المسؤولة في الوسط العربي.
.jpg)
وقد عرض طائي جبارين بعض هذه الإحصائيات وبعض نماذج حوادث الطرق القاتلة، خصوصاً في الوسط العربي، واستعرض ما تقوم به جمعية الفية الحواس في مواجهة هذه الظاهرة، داعياً تدخل القيادات العربية ورجال التربية ورجال الدين وأئمة المساجد وغيرهم للمساهمة الفاعلة في هذا الاتجاه.
.jpg)
من جانبه عَبَّر الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية ام الفحم والذي تحدث باسم البلد المضيف وباسم اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية, عَبَّر عن قلقه من تفاقم ظاهرة حوادث الطرق القاتلة وانتشارها الواسع ومدى خطورتها، وقال :"يجب ان تكون حالة استنفار وطوارىء للجم ومحاربة حوادث الطرق في الوسط العربي التي تحولة الى آفة تعاني منها الاقلية العربية في البلاد".
.jpg)
كما واستعرض الشيخ خالد حمدان عدداً من الأسباب والخلفيات التي ساهمت وتساهم في انتشار الموت على الطرقات، خصوصاً في الوسط العربي، من أبرزها إبتعاد أماكن عمل معظم المواطنين العرب عن أماكن سكناهم مما يضطرهم إلى السفر الطويل، لعدم وجود مناطق صناعية ومؤسسات وأماكن عمل في المدن والقرى العربية، إضافة إلى سوء البنى التحتية من شوارع وطرقات وملاعب، وضعف الجانب التثقيفي والتربوي في هذا الصدد.
.jpg)
وأعلن الشيخ خالد حمدان عن استعداده، واستعداد رؤساء السلطات المحلية وقيادة الجماهير العربية، للتعاون والمساهمة الفاعلة والجادة نحو لَجْم ظواهر حوادث الطرق، في إطار خطة عمل واضحة المعالم وعلى عِدة مسارات متوازية، مطالباً الهيئات الرسمية المسؤولة القيام بدورها وواجباتها.
.jpg)
من جانبه قال عضو الكنيست الاستاذ مسعود غنايم بان الاحصائيات الجديدة والمتجددة التي لم تجلب أي شيء جديد ايجابي وبالعكس اكدت ووقعت على الوضع الراهن الصعب في كل ما يتعلق بحوادث الطرق في الوسط العربي التي ما زالت تحص بارواح الاطفال والكبار والمسنين فقد بليلة الامس توفي مسن من عائلة يونس من قرية عرعرة, وأضاف :"الإحصائيات تؤكد إن نسبة المواطنين العرب ضحايا حوادث الطرق في إسرائيل أعلى بكثير من نسبة المواطنين العرب في الدولة, من هنا نحن نطالب بإدراج هذا الموضوع بشكل عاجل على جدول أعمال اللجنة البرلمانية لمكافحة حوادث الطرق.
.jpg)
أن مظاهر التمييز ضد الوسط العربي والغبن اللاحق بالمواطنين العرب وصل إلى جميع المجالات والأشكال حتى في عدد القتلى في حوادث الطرق.
وأختتم مسعود غنايم حديثه :" أن الإهمال الذي تمارسه الحكومات ووزارات المواصلات والداخلية المتعاقبة بحق الوسط العربي، وعدم تطوير وتوسيع الشوارع والطرقات والبنى التحتية في البلدات العربية هو بدون أدنى شك سبب رئيسي لارتفاع عدد ضحايا حوادث الطرق في الوسط العربي".
.jpg)
كما وتحدث خلال اليوم الدراسي, عاطف معدي رئيس لجنة متابعة قضايا التعليم العربي, والدكتور زياد ابو مخ مدير الدائرة الاسلامية قسم الطوائف بوزارة الداخلية, ويهودا سولومون نائب مدير عام سلطة الامان على الطرق, وغامي برزلاي ممثل مركز الحكم المحلي للسلطات المحلية في اسرائيل, ووليد مصالحة مدير المنطقة في البنك العربي الاسرائيلي, حيث اشاروا جميعهم عن قلقلهم وتخوفهم لجميع المعطيات والاحصائيات والتي تؤكد على ضرورة تكاتف الجهود لمحاربة ظاهرة حوادث الطرق في الوسط العربي والتي تحولت الى آفة في السنوات الاخيرة يعاني منها المجتمع العربي في البلاد.
.jpg)
مؤكدين الى ان نسبة العرب في حوادث الطرق القاتلة تبلغ نحو ضعف نسبتهم السكانية, وبحسب التقرير فإن عدد ضحايا حوادث الطرق من العرب في شوارع البلاد تتراوح ما بين 35%-37% في حين أن نسبتهم السكانية تصل إلى 20%. كما وأشاروا إلى أن نسبة العرب ترتفع أكثر في حالة المصابين بجروح خطيرة، حيث تصل إلى 40%. وبحسب التقرير أيضا فإن 78% من الضحايا العرب تتراوح أعمارهم ما بين 0- 19 عاما.
.jpg)
كما وأشاروا في مداخلاتهم إن الفجوة الكبيرة هذه والمعطيات الخطيرة تشير إلى التناسب ما بين الوضع الاقتصادي – الاجتماعي المتردي وارتفاع النسبة في حوادث الطرق.
كما وأكدوا على أن التوعية الصحيحة من البيت هي عامل مهم لتقليل نسبة حوادث الطرق كون أن الأم هي الأساس لتوعية الأطفال فالطفولة والتوعية من الصغر هي أساس لنمو جيل واعٍ وذلك يؤثر عل شخصية السائق عند بلوغه وقيادته للسيارة.
هذا وقدم الاستاذ ابراهيم اغبارية من جمعية ألفية الحواس عرض استطلاع لجمعية الفية الحواس, من حيث المواقف والمعرفة والسلوكيات في الطرق لدى الاهالي في المجتمع العربي, كما وقدم الدكتور دان موكفاس عرض معطيات اصابات حوادث الطرق لدى الاطفال في المجتمع العربي.
.jpg)
وفي نهاية اليوم الدراسي والاجتماع اتفقت جميع الاطراف على ضرورة بدأ اعداد وتنفيذ برنامج عمل شامل وتدريجيّ في مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة والمقلقة حوادث الطرق في الوسط العربي، على مختلف المستويات والأبعاد، القريبة منها والبعيدة، في إطار حملة وخطة عمل لعدة سنوات، كما أُتفق على الاجتماع بشكل دوري لمتابعة هذا الأمر, حيث اتفقت جميع الاطراف على انطلاق خطة وحملة واسعة لِلَجْم ِ حوادث الطرق في الوسط العربي والتي تشمل على سلسلة من المشاريع والبرامج للحد من حوادث الطرق في الوسط العربي.
ومن بينالفعاليات المقترحة كان تربية كافية في مجال السير في الوسط العربي وزيادة الوعي والتثقيف لدى ابناء الوسط العربي،ومطالبة السلطات المحلية والوزارات وجميع الجهات الرسمية المسؤولة لتطوير وتحسين البنية التحية في البلدات العربية الموجودة في حالة سيئة, كما اتفقوا على مطالبة الشرطة في التشديد في فرض القانون والحفاظ على امن وسلامة السائقين والمارين, كما اكدوا دور البيت الام والاب والمدارس ومختلف المؤسسات العامة والتي يتوجب عليهم ان يأخذوا دورهم المركزي والرئيسي في توعية ابنائهم لسياقة حذرة وآمنة.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)