29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

حملة البيت الواحد لإعادة المستوطنين

أجرى مراسل صحيفة الغارديان البريطانية سيث فريدمان مقابلةً مع بيني راز المستوطن الإسرائيلي الذي  يقيم في مستوطنة "كارني شومرون" منذ العام 1992. ويكشف المراسل في تقريره، بأن راز الذي كان عميلاً سابقاً للموساد الإسرائيلي يخوض معركةً يرى من الضروري الانتصار بها من أجل حماية مستقبل دولة إسرائيل، تتمثّل في انتقال المستوطنين الإسرائيليين إلى داخل إسرائيل، حيث أنه توّاق للقيام بذلك، إلا أنه يواجه صعوبة في تنفيذ هذا الأمر بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة، لذا فهو يريد من الحكومة الإسرائيلية تشريع القوانين اللازمة لمساعدته. ويعتقد راز أن الشرق الأوسط سينفجر في حال لم يصنع الإسرائيليون السلام، وبأنه ليس بإمكان الإسرائيليين العيش بالقوّة إلى الأبد، وبأنه إذا لم يتفاوض الإسرائيليون مع الفلسطينيين، فإن الفلسطينيين سيلجؤون مجدداً إلى "الإرهاب"، وبينما لا يمكن لأي جيش إلحاق الهزيمة "بالإرهاب" فإن الدبلوماسية قادرة على ذلك. وكان راز يحمل وجهات نظر سياسية يمينة، إلا أنه اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق اسحاق رابين في العام 1995 غيّر كل شيء. وقد أدرك راز قبل الانسحاب الإسرائيلي الأحادي الجانب من القطاع في العام 2005، بأن مسار الجدار سيترك المستوطنة التي يقيم فيه على الجانب الخطأ – أي الفلسطيني – من الجدار. وأضاف، بأن إسرائيل فرضت عليه وعلى المستوطنين الآخرين السكن شرق الجدار، وبأنها ترى بأن المستوطنات هي خط دفاع عن دولة إسرائيل، الأمر الذي يرفضه، ويرى بأن الدفاع عن إسرائيل هي مهمّة الجيش الإسرائيلي وليست مهمّة المستوطنين الإسرائيليين. وفي ضوء ما تقدّم والاعتقاد بضرورة التنازل عن الضفة الغربية للفلسطينيين من أجل التوصّل لسلام دائم، أطلق راز حركة البيت الواحد "Bayit Echad" لحمل الحكومة الإسرائيلية على وضع قانون لتعويض المستوطنين الإسرائيليين الذين سينتقلون طواعيةً لإسرائيل خلف حدود 1967. وعبّر راز عن قناعته بأن 80% من المستوطنين في الضفة الغربية سينتقلون إلى إسرائيل إذا تلقّوا المساعدة المالية الكافية للقيام بذلك، إلا أن الكثير منهم خائفون.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة عربية وعالمية نُشر: 01/04/2009 الساعة 17:18
حجم الخط
حملة البيت الواحد لإعادة المستوطنين
حملة البيت الواحد لإعادة المستوطنين · تصوير: كل العرب

أجرى مراسل صحيفة الغارديان البريطانية سيث فريدمان مقابلةً مع بيني راز المستوطن الإسرائيلي الذي  يقيم في مستوطنة "كارني شومرون" منذ العام 1992. ويكشف المراسل في تقريره، بأن راز الذي كان عميلاً سابقاً للموساد الإسرائيلي يخوض معركةً يرى من الضروري الانتصار بها من أجل حماية مستقبل دولة إسرائيل، تتمثّل في انتقال المستوطنين الإسرائيليين إلى داخل إسرائيل، حيث أنه توّاق للقيام بذلك، إلا أنه يواجه صعوبة في تنفيذ هذا الأمر بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة، لذا فهو يريد من الحكومة الإسرائيلية تشريع القوانين اللازمة لمساعدته. ويعتقد راز أن الشرق الأوسط سينفجر في حال لم يصنع الإسرائيليون السلام، وبأنه ليس بإمكان الإسرائيليين العيش بالقوّة إلى الأبد، وبأنه إذا لم يتفاوض الإسرائيليون مع الفلسطينيين، فإن الفلسطينيين سيلجؤون مجدداً إلى "الإرهاب"، وبينما لا يمكن لأي جيش إلحاق الهزيمة "بالإرهاب" فإن الدبلوماسية قادرة على ذلك. وكان راز يحمل وجهات نظر سياسية يمينة، إلا أنه اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق اسحاق رابين في العام 1995 غيّر كل شيء. وقد أدرك راز قبل الانسحاب الإسرائيلي الأحادي الجانب من القطاع في العام 2005، بأن مسار الجدار سيترك المستوطنة التي يقيم فيه على الجانب الخطأ – أي الفلسطيني – من الجدار. وأضاف، بأن إسرائيل فرضت عليه وعلى المستوطنين الآخرين السكن شرق الجدار، وبأنها ترى بأن المستوطنات هي خط دفاع عن دولة إسرائيل، الأمر الذي يرفضه، ويرى بأن الدفاع عن إسرائيل هي مهمّة الجيش الإسرائيلي وليست مهمّة المستوطنين الإسرائيليين. وفي ضوء ما تقدّم والاعتقاد بضرورة التنازل عن الضفة الغربية للفلسطينيين من أجل التوصّل لسلام دائم، أطلق راز حركة البيت الواحد "Bayit Echad" لحمل الحكومة الإسرائيلية على وضع قانون لتعويض المستوطنين الإسرائيليين الذين سينتقلون طواعيةً لإسرائيل خلف حدود 1967. وعبّر راز عن قناعته بأن 80% من المستوطنين في الضفة الغربية سينتقلون إلى إسرائيل إذا تلقّوا المساعدة المالية الكافية للقيام بذلك، إلا أن الكثير منهم خائفون.



وقد اعتدى المستوطنون المتطرّفون على راز، ووصفوه بالخائن، والعربي والفاشي. ويحمل باز مسدساً ليس خوفاً من الفلسطينيين – كما يقول – بل خوفاً من المستوطنين أنفسهم، إلا أنه أصبح أكثر تصميماً على إنجاح خططه. وقد توجّه مراسل الغارديان مع راز إلى غور الأردن، حيث يتلهّف العشرات من المستوطنين الإسرائيليين لمغادرة المستوطنات التي يقيمون فيها، والتقى المراسل بأحد المستوطنين الذي قال، بأن الدولة أغوته للإقامة في المنطقة في السبعينات – أي قبل أكثر من 30 سنة – بوعودها بجلب استثمارات هائلة للمنطقة، إلا أنها لم تفعل ذلك، الامر الذي غرّقه في شدائد اقتصادية. وبالرغم من أن ذلك المستوطن لا يشارك راز الرؤى السياسية ذاتها، إلا أنه عبّر عن دعمه لحركة البيت الواحد كوسيلة لحل مشكلته، ويعتقد راز بأن دعماً سياسياً كهذا سيوفّر القوّة لحملته لليّ ذراع الحكومة الإسرائيلية. وأضاف راز، بأن المشروع الاستيطاني هو مجموعة من أوراق الشدّة، فإذا رحل المستوطنون، فإن بقيّة المشروع ستنهار، الأمر الذي يعتبره راز أمراً جيداً لأن عامل الوقت ليس بصالح إسرائيل، ويرى بأن الجيش الإسرائيلي لم يعد قوياً كما كان، وبأنه ينبغى العمل مع القادة العرب الواقعيين بدلاً من تجاهلهم. وفي ظلّ انتخاب حكومة يمينية بزعامة تنتنياهو، ليس لدى راز أملاً بتحقيق نجاح قريب، حيث يرى بان هذه الحكومة سترجِع إسرائيل 20 عاماً إلى الوراء، إلا أنها ستسقط خلال 18 شهراً. وبالرغم من تناقص موارده المالية وافتقار حركته لدعم أعضاء الكنيست، إلا أن راز مصمّم على المضيّ قدماً، ومقتنع بقضيّته إلى درجة أنه سيقبل الدعم من أي جهة سواء أكان صديقاً أو عدواً لإسرائيل. وأنهى باز حديثه بالقول، بأنه يهدف من إطلاق حركة البيت الواحد لإعادة إطلاق خارطة الطريق وإحلال السلام.

ترجمة: خليل فواضلة

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد