حماس: شاليط لن تكون هبة لاسرائيل
* الجندي الاسير يتوسل كي يفك اسره بكل الوسائل
* الجندي الاسير يتوسل كي يفك اسره بكل الوسائل
* العائلة استطاعت ان تميز خط ابنها علما ان الرسالة كتبت مؤخرا
* توصيل الرسالة لذوي شاليط هو مبادرة من حماس للتوصل إلى اتفاق لتبادل السجناء
* حماس: لن نفرج عن شاليط ما لم تفرج إسرائيل عن 1400 سجين فلسطيني بينهم 350 محكوم عليهم بالسجن مدى الحياة
قال مسؤولون إسرائيلون الاثنين إن أسرة جلعاد شاليط الجندي الإسرائيلي الذي أسره نشطاء في قطاع غزة في 25 يونيو/ حزيران 2006 تلقت رسالة منه مكتوبة بخط اليد.
وأورد بيان لمركز جيمي كارتر أن ممثلين للرئيس الأميركي الأسبق "سلموا امس الاثنين ذوي الجندي جلعاد شاليط الذي تحتجزه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منذ عامين رسالة مكتوبة منه".

جلعاد شاليط: فكوا اسري انا ارجوكم
وأضاف البيان "أثناء لقائهما في دمشق في أبريل/ نيسان، التزم رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل أمام كارتر نقل هذه الرسالة التي تلقاها الأحد مكتب مركز كارتر في رام الله" بالضفة الغربية.
وأشار البيان إلى أن مكتب كارتر سيحاول إيصال رسالة جوابية من ذوي شاليط إلى نجلهم "مع الأمل بالتوصل قريبا إلى تسوية تتيح الإفراج عنه".

خالد مشعل
وقال نوعم شاليط والد الجندي الاسير جلعاد شاليط ان ابنه يتوسل في رسالته كي يتم فك اسره باسرع وقت ممكن وبكل الوسائل التي تتطلب ذلك.
يشار الى ان عائلة شاليط استطاعت ان تميز خط ابنها الاسير علما بان الرسالة كتبت في الآونة الاخيرة.
من جهته قال أسامة المزيني المسؤول البارز في حماس إن الخطاب أرسل كلفتة للرئيس الأميركي الأسبق، وكإشارة على جدية حماس في رغبتها بالتوصل إلى اتفاق لتبادل السجناء تغلق ملف شاليط وتفي بمطالب الجماعات التي اختطفته.

أسامة المزيني
ويعود آخر مؤشر على بقاء شاليط على قيد الحياة إلى 25 يونيو/ حزيران 2007 حين نشرت حركة حماس رسالة مسجلة للجندي يدعو فيها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إلى بذل جهد أكبر للإفراج عنه، مؤكدا تدهور صحته، وكان والد شاليط تلقى رسالة أولى منه في أيلول/ سبتمبر 2006.
وقالت حماس -وهي واحدة من ثلاث جماعات أعلنت مسؤوليتها عن العملية التي اختطف فيها شاليط- إنها لن تفرج عنه ما لم تفرج إسرائيل عما يقارب 1400 سجين فلسطيني بينهم 350 محكوم عليهم بالسجن مدى الحياة.
