29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

حماس: سنقدم تنازلات لكن بشروط

- القيادي في حركة  حماس مشير المصري:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 06/05/2009 الساعة 07:56
حجم الخط
حماس: سنقدم تنازلات لكن بشروط
حماس: سنقدم تنازلات لكن بشروط · تصوير: كل العرب

- القيادي في حركة  حماس مشير المصري:

* الاصرار على طرح اشتراطات اللجنة الرباعية والتزامات منظمة التحرير هي التي تشكل العقبة

* المشاكل الجوهرية لا زالت عالقة حتى هذه اللحظة وهي تلك المتعلقة ببرنامج الحكومة والجملة السياسية في هذا الامر

* حماس تؤكد على انها ستقدم مرونة لازمة بما تملك لكنها لا تملك ان تتنازل عن اي حق او ثابت من ثوابت الشعب

*  شعبنا ينتظر الاعمار بكل شغف لكنه لا يقبل بان يكون الاعمار مقابل الاعتراف باسرائيل ونبذ المقاومة والتخلي عن 78 بالمئة من ارض فلسطين


اعتبر القيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس مشير المصري المشاكل الجوهرية لا زالت عالقة في الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة مضيفا "ان الشعب الفلسطيني ينتظر بكل شغف التوصل الى اتفاق ولكنه لا يريد اتفاقا يعترف باسرائيل وينتقص من حقوقه وثوابته". و افادت وكاله انباء فارس بان مشير المصري اكد في تصريح لقناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: "ان المشاكل الجوهرية لا زالت عالقة حتى هذه اللحظة وهي تلك المتعلقة ببرنامج الحكومة والجملة السياسية في هذا الامر".
اضاف المصري: "نحن اكدنا على ضرورة الالتزام بالاتفاقات الوطنية خاصة اتفاق مكة واتفاق القاهرة عام 2005 ووثيقة الوفاق الوطني وهي التي التقت عليها معظم الفصائل الفلسطينية وتشكل قواسم مشتركة ولكن الاصرار على طرح اشتراطات اللجنة الرباعية والتزامات منظمة التحرير هي التي تشكل العقبة حتى هذه اللحظة دون التوصل الى اتفاق".


مشير المصري

وتابع: "ان حماس تؤكد على انها ستقدم مرونة لازمة بما تملك لكنها لا تملك ان تتنازل عن اي حق او ثابت من ثوابت الشعب الفلسطيني، فيما تصر حركة فتح على ان تكون اشتراطات اللجنة الرباعية شرط الوصول الى حكومة اتفاق وطني وهذا يعني الاعتراف باسرائيل ونبذ المقاومة والاقرار بالتزامات منظمة التحرير الفلسطينية والتي تعني التخلي عن 78 بالمائة من ارض فلسطين".
واكد بانه "لو توقفت حركة فتح عن مطالبة حماس الاعتراف باسرائيل فاننا سنصل الى اتفاق سريع وفي غضون دقائق، اذ ان المطلوب اجندة وطنية وليست اميركية لان الحوار فلسطيني فلسطيني وليس فلسطينيا اميركيا".
واضاف القيادي في حركة حماس: "من الصحيح ان الشعب الفلسطيني ينتظر بكل شغف التوصل الى اتفاق ولكنه لا يريد اتفاقا يعترف باسرائيل وينتقص من حقوقه وثوابته او يتعارض مع خياراته".
واكد بان نجاح اي حوار مرتبط بالنوايا الصادقة والارادة الوطنية والاجندة الفلسطينية، واضاف "ان هذه العوامل اذا ما توفرت سنتوصل الى اتفاق سريع ولكن اذا ما كانت هنالك تدخلات في الشان الداخلي الفلسطيني فهذا بالتاكيد امر مؤسف وكفيل بافشال الحوار".
وتابع المصري: "ان فتح لا يمكن ان تجر كل الشعب الفلسطيني باتجاه برنامجها الذي لم يفشل فقط بل سقط كخيار شعبي على ارض الواقع، كما ان حماس لا تريد ان تجر كل الشعب الفلسطيني وان كانت امنية لها ان تجر الشعب الفلسطيني الى برنامجها الذي هو برنامج معظم الشعب الفلسطيني، الا وهو برنامج المقاومة، ولكن نقول تعالوا الى كلمة سواء".

 الشعب ينتظر الاعمار بكل شغف
واستغرب من ان حركة فتح تدعو حماس الى الاقرار باتفاقيات مع الكيان الاسرائيلي فيما تتهرب هي نفسها "من الاقرار بالاتفاقيات الوطنية وخاصة وثيقة الوفاق الوطني التي حظيت بشبه اجماع فلسطيني والتي نصت على ان المقاومة حق مشروع وان الحقوق لا تزول بالتقادم وعلى قاعدة عدم الاعتراف بشرعية الاحتلال"، معتبرا الاتفاقيات الوطنية بانها "تشكل القواسم المشتركة التي تجمع الشعب الفلسطيني والارضية الخصبة التي يمكن ان نلتقي عليها لا ان تطرح اجندة خارجية كفيلة بان تقتل الحوار في مهده".
وقال المصري: "ان شعبنا ينتظر الاعمار بكل شغف لكنه لا يقبل بان يكون الاعمار مقابل الاعتراف باسرائيل ونبذ المقاومة والتخلي عن 78 بالمئة من ارض فلسطين".
وأكد قوله: "ان التحدي الاسرائيلي يحتاج الى استراتيجية جديدة لا ينبغي ان تكون في ذات المربع القديم الذي سقط وفشل بل استراتيجية توحد الشعب الفلسطيني على قاعدة حقوقه وثوابته"، موضحا بان المطلوب هو "تغيير المسار السياسي الذي انطلقت منه السلطة والمنظمة".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد