حماس: زيارة بلير غير مرغوب فيها
اشار رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع ضيفه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير انه ينوي الاجتماع مع الرئيس الفلسطيني دون اي شروط و حتى قبل ان يتم اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط مؤكدا تمسكة بخارطة الطريق .واضاف اولمرت موجها دعوته لبلير الى العمل على دفع خارطة الطريق الى الامام وقال :" لقد رغبت دائما بلقاء الرئيس الفلسطيني وكذلك الان لايوجد لدي اية شروط للاجتماع مع ابو مازن وربما اجتماع مثل هذا يساعد في حل قضية الجندي شاليط كون ابو مازن لا يحتجز الجندي ويرغب في اطلاق سراحه ".واكد اولمرت ان خطة تجميع المستوطنات التي كان ينوي تنفيذها في غزة لا تشكل بديلا لخارطة الطريق التي تشكل الاطار والاساس الذي ستجري على اساسه المحادثات السياسية في الشرق الاوسط خلال السنوات القادمة مؤكدا بان موقفه هذا لم يتغير وانما الاحداث التي وقعت خلال الاشهر الماضية استوجبت تعديل سلم الافضليات الاسرائيلي.واثنى بلير على قيادة رئيس الوزراء الاسرائيلي وقال: " اريد ان اعبّر عن تقديري للطريقة التي تقود فيها دولتك وليس من السهل ان تقود دولة وان تتخذ قرارات في مثل هذه الظروف المحيطة بك وانت تستحق لكل انواع اثناء والدعم من قبلي.وفي سياق متصل اكدت حركة حماس عشية لقاء بلير ابو مازن وعلى لسان د. صلاح البردويل الناطق الاعلامي باسم الحركة في قطاع غزة: "ان زيارة رئيس الوزراء البريطاني الى فلسطين زيارة غير مرغوب بها، وهي نوع من صرف الانظار عن الجرائم الصهيونية بحق شعبنا، كما تضاف الى الاجراءات الداخلية والحملات الاعلامية التي تحاول هي الاخرى صرف الانظار عن هذه الجرائم بتركيزها على قضايا محلية داخلية".واضاف:" يريد بلير من هذه الزيارة ان يوجه رسالة مفادها انني اقابل كل الاطراف الا الحكومة، وهذه محاولة بريطانية خبيثة جدا وتلبي احتياجات صهيونية، وفي المحصلة لن تكون في مصلحة شعبنا".
اشار رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع ضيفه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير انه ينوي الاجتماع مع الرئيس الفلسطيني دون اي شروط و حتى قبل ان يتم اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط مؤكدا تمسكة بخارطة الطريق .واضاف اولمرت موجها دعوته لبلير الى العمل على دفع خارطة الطريق الى الامام وقال :" لقد رغبت دائما بلقاء الرئيس الفلسطيني وكذلك الان لايوجد لدي اية شروط للاجتماع مع ابو مازن وربما اجتماع مثل هذا يساعد في حل قضية الجندي شاليط كون ابو مازن لا يحتجز الجندي ويرغب في اطلاق سراحه ".واكد اولمرت ان خطة تجميع المستوطنات التي كان ينوي تنفيذها في غزة لا تشكل بديلا لخارطة الطريق التي تشكل الاطار والاساس الذي ستجري على اساسه المحادثات السياسية في الشرق الاوسط خلال السنوات القادمة مؤكدا بان موقفه هذا لم يتغير وانما الاحداث التي وقعت خلال الاشهر الماضية استوجبت تعديل سلم الافضليات الاسرائيلي.واثنى بلير على قيادة رئيس الوزراء الاسرائيلي وقال: " اريد ان اعبّر عن تقديري للطريقة التي تقود فيها دولتك وليس من السهل ان تقود دولة وان تتخذ قرارات في مثل هذه الظروف المحيطة بك وانت تستحق لكل انواع اثناء والدعم من قبلي.وفي سياق متصل اكدت حركة حماس عشية لقاء بلير ابو مازن وعلى لسان د. صلاح البردويل الناطق الاعلامي باسم الحركة في قطاع غزة: "ان زيارة رئيس الوزراء البريطاني الى فلسطين زيارة غير مرغوب بها، وهي نوع من صرف الانظار عن الجرائم الصهيونية بحق شعبنا، كما تضاف الى الاجراءات الداخلية والحملات الاعلامية التي تحاول هي الاخرى صرف الانظار عن هذه الجرائم بتركيزها على قضايا محلية داخلية".واضاف:" يريد بلير من هذه الزيارة ان يوجه رسالة مفادها انني اقابل كل الاطراف الا الحكومة، وهذه محاولة بريطانية خبيثة جدا وتلبي احتياجات صهيونية، وفي المحصلة لن تكون في مصلحة شعبنا".