29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

حلو لنجاد:توقف عن تهديدك اسرائيل

في رسالتها قالت ان العرب في اسرائيل قد تلقوا ضربة قاسية خلال حرب تموز

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 27/08/2007 الساعة 16:24
حجم الخط
حلو لنجاد:توقف عن تهديدك اسرائيل
حلو لنجاد:توقف عن تهديدك اسرائيل · تصوير: كل العرب

في رسالتها قالت ان العرب في اسرائيل قد تلقوا ضربة قاسية خلال حرب تموز


ارسلت النائبة نادية حلو، صباح اليوم، عبر المبعوث الاوروبي في اسرائيل، رسالة شديدة اللهجة الى رئيس الجمهورية الايرانية، محمود احمدي نجاد، تطالبه  فيها وقف تهديداته  بابادة اسرائيل، وذكرت بشكل خاص ان المواطنين العرب في دولة اسرائيل يعارضونها معارضة تامة.
وقالت حلو في الرسالة "لقد آن الأوان لاسماع الصوت العربي في قضية التهديد الايراني، وحان الوقت لكسر الصمت الذي دام طويلا. اريد ان اوضح وانوه الى ان عرب اسرائيل يعارضون، وبشدة، هذه التهديديات. على الرئيس الايراني ان يفهم ان كل ضربة توجه لاسرائيل تصيب العرب ايضا في هذه البلاد، والذين قد تلقوا ضربة قاسية خلال الحرب الاخيرة في تموز 2006".



وجاء في نص الرسالة:
"على مر 30 عاما، اقامت اسرائيل وايران علاقات دبلوماسية طيبة وكانت مثالا يحتذى به للتعاون العربي-الاسرائيلي.
مع الثورة الاسلامية عام 1979 ونهاية حكم سلالة بهلوي، قطعت هذه العلاقات وتحولت اسرائيل الى "الشيطان الصغير" بعيون ايران، الى جانب الولايات المتحدة، والتي تعتبرها ايران "الشيطان الكبير"، بالرغم من اسرائيل لا تعتبر ايران عدو لها وليس لها معها اي نزاع يذكر.
في زمن الرئيس محمد ختامي، بدا انه طرأ تحسن ملموس على العلاقات الاسرائيلية الايراني، حتى انه في تاريخ 8 نيسان من العام 2005، جلس ختامي الى جانب الرئيس الاسرائيلي في حينها، موشيه كتساب، وبادله التحيات، اثناء جنازة البابا يوحنا بولس الثاني".



ووجهت حلو حديثها الى نجاد مضيفة :
"لكن منذ صعودك الى الحكم في 2005، غيرت التوجه الايراني، ومنذ ذلك الحين وانت تدعو لابادة دولة اسرائيل، والتي يحيا بها مواطنون عرب الى جانب اليهود.
اني ادعوك، بصفتي مواطنة اسرائيلية انتخبت باصوات الجماهير العربية واليهودية لأكون نائبة في الكنيست في حزب العمل، وبصفتي امرأة عربية، وكأم تربت وفق القيم العربية المفتخرة والتي تقدس حريات الانسان، واحترام الغير، وباسم الملايين من اليهود والعرب، وباسم الاقلية العربية، والذين يكونون 20% من السكان، ان تغير نهجك الذي تقوده، ان توقف تهديداتك وتحريضك، وان تهيىء فرصة للسلام بين الشعبين".
واضافت الرسالة:
"يجب ان تجند كل الموارد والطاقات لاختيار طريق نحو التسوية والسلام، وليس من اجل التسلح بالنووي الذي يهدد وجود وسلام والشرق الاوسط والعالم بأجمعه.
باستطاعة ايران ان توظف نفسها بدور من اجل سلام مستديم في المنطقة وانهاء النزاع الاسرائيلي الفلسيطيني وبقية الدول العربية.
آن الأوان كي ينعم الشعب الايراني، صاحب التاريخ العريق بالسلام، بالازدهار والرفاه".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد