29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

حكومة نتنياهو تواجه الضغوط الدولية

* بوشار: من الصعب إقصاء (الحكومة الاسرائيلية الجديدة) من البداية 

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة كل العرب نُشر: 03/04/2009 الساعة 09:42
حجم الخط
حكومة نتنياهو تواجه الضغوط الدولية
حكومة نتنياهو تواجه الضغوط الدولية · تصوير: كل العرب

* بوشار: من الصعب إقصاء (الحكومة الاسرائيلية الجديدة) من البداية 

* المفوضة الاوروبية: سنواصل العمل مع الحكومة الاسرائيلية، لكننا ننتظر أن تتعهد بحل قائم على دولتين إسرائيلية وفلسطينية

* انطوان بصبوص مدير مرصد الدول العربية يرى ان الدول الغربية لن تدعو الى مقاطعة اسرائيل او أي شيء من هذا القبيل


تحرج الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو المجتمع الدولي المضطر الى التعامل معها، بالتوازي مع ممارسة الضغوط لإقناعها بضرورة تليين مواقفها حيال الفلسطينيين، نقلاً عن تقرير إخباري الخميس استطلع آراء خبراء ودبلوماسيين اعتبروا أن مشاركة حزب العمل قد يكون ورقة التوت التي تواجه بها الحكومة ضغوط المجتمع الدولي.
ويرى دوني بوشار من المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية أنه "من الصعب إقصاء (الحكومة الاسرائيلية الجديدة) من البداية"، مع أن الكثير من العواصم "صُدم بنتيجة الانتخابات" الاسرائيلية.
ومن جانبها، أوضحت المفوضة الاوروبية للشؤون الخارجية بينيتا فيريرو فالدنير "سنواصل العمل مع الحكومة الاسرائيلية، لكننا ننتظر أن تتعهد بحل قائم على دولتين" إسرائيلية وفلسطينية.


رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو


وتسلّم نتنياهو مهامه الاربعاء على رأس حكومة يمينية، تضم كذلك وزراء من حزب العمل وعلى رأسهم وزير الدفاع إيهود باراك. وقد أعرب رئيس الوزراء الجديد عن تأييده إجراء مفاوضات سلام، ولكنه لم يشر أمام الكنيست الاسرائيلي الى احتمال قيام دولة فلسطينية.
وفضلاً عن مسألة قيام دولة فلسطينية، يخشى أيضاً أن تتشدد الحكومة الإسرائيلية وتواصل صعيد الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة، ما يجعل الحوار أصعب مع العالم العربي.
وكان الكثير من المسؤولين الأجانب يأملون سراً في فوز منافسته وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني التي حل في منصبها الوزاري القومي المتشدد افيغدور ليبرلمان.
وأظهر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ضمناً الحرج الدولي موجهاً "تهانيه" الى نتنياهو والتمنيات بإقامة "شراكة واثقة"، ومشدداً في الوقت ذاته على ضرورة التوصل الى "قيام دولة فلسطينية".
وقال الموفد الخاص للجنة الرباعية الدولية للشرق الاوسط طوني بلير إن "ثمة قرارات يجب ان تتخذ الآن وهي قرارات واضحة وبديهة"، داعياً الى حل قائم على دولتين.
ويرى انطوان بصبوص مدير مرصد الدول العربية ان الدول الغربية "لن تدعو الى مقاطعة اسرائيل او أي شيء من هذا القبيل".
ويضيف أن الدول العربية ستكون أكثر انتقاداً "لكنها تراهن على الرئيس الأمريكي باراك اوباما لتليين الموقف الاسرائيلي".
ويبدو أن قرار إبقاء باراك في وزارة المن الحساسة يهدف الى تهدئة المخاوف الدولية، لكن الخبراء منقسمون حول هذه الاستراتيجية.
وقال دبلوماسي فرنسي "نحن أقل قلقاً مع مشاركة باراك في الحكومة. هذا يجعل الفريق الحكومي أقل تطرفاً".
في المقابل يعتبر بصبوص أن الزعيم العمالي "يجعل هذه الحكومة مقبولة أكثر"، لكن باراك "ليس رجل سلام" خصوصاً أنه مهندس الهجوم الدامي الاخير على قطاع غزة. ويقول بصبوص "يبحثون عن ورقة التوت لعدم انتقاد الحكومة علناً، وورقة التوت هذه هي باراك".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد