29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

حكمة سلمان بعد رؤية عبدالله/ بقلم: راجح الخوري

راجح الخوري في مقاله:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة مقالات نُشر: 24/01/2015 الساعة 07:32 آخر تحديث: الساعة 07:34
حجم الخط
حكمة سلمان بعد رؤية عبدالله/ بقلم: راجح الخوري
حكمة سلمان بعد رؤية عبدالله/ بقلم: راجح الخوري · تصوير: كل العرب

راجح الخوري في مقاله:

 ترتيب بيت الحكم السعودي بسرعة يضمن استمرار النهج والسهر على المضي في طريق الإنجازات التي حققها الراحل الكبير

الملك الراحل اختار اسم خادم الحرمين الشريفين لكنه كرّس حياته للسهر على حرمة مروحة من قضايا المملكة ومكانتها الحاسمة كمرجعية اسلامية وعربية


لكأن تاريخاً هادراً يقف الآن في عزاء رجل الإنجازات الخالدة، الملك عبدالله بن عبد العزيز الذي كرّس حياته لمروحة هائلة من القضايا الجوهرية خدمة لمصلحة السعودية والعائلة الخليجية والبيت العربي والحوض الإنساني والعلاقات بين الأديان والحضارات.

رحل عاهل الإنجازات الخالدة، لكن السعودية ودورها وهذه الإنجازات العظيمة تبقى في أيد أمينة، مع الملك سلمان بن عبد العزيز العاهل الجديد، ومع ولي العهد الامير مقرن بن عبد العزيز ومع الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز الذي صار ولي ولي العهد، وايضاً مع الأمير محمد بن سلمان الذي صار وزيراً الدفاع.

وإذا كان الملك سلمان قد حرص في كلمته الأولى بعد تولي الحكم على الاعلان انه سيظلّ متمسكاً بالنهج الذي سارت عليه المملكة منذ تأسيسها، لافتاً الى "ان أمتنا العربية والاسلامية هي أحوج ما تكون اليوم الى وحدتها وتضامنها" ومؤكداً حرصه على كل ما من شأنه ان يخدم وحدة الصف وجمع الكلمة والدفاع عن قضايا العرب والمسلمين، فمن الواضح ان ترتيب بيت الحكم السعودي بسرعة يضمن استمرار النهج والسهر على المضي في طريق الإنجازات التي حققها الراحل الكبير.

الملك الراحل اختار اسم خادم الحرمين الشريفين، لكنه كرّس حياته للسهر على حرمة مروحة من قضايا المملكة ومكانتها الحاسمة كمرجعية اسلامية وعربية، فأطلق سياسة تنمية واسعة واهتمّ بتحديث وبإعمار البلاد وتقوية المؤسسات، ووضع السعودية في قائمة العشرين الكبار وجعلها "قوة حاسمة في الاقتصاد العالمي" كما قال باراك اوباما، والملك سلمان الذي صار خادم الحرمين الشريفين، كان شريكاً في تحقيق هذه الانجازات التي سيدفعها الى الأمام.

يرحل الملك عبدالله ويبقى صوته صارخاً من منبر الأمم المتحدة، حيث قال يوماً في إطار سهره الدائم والمهجوس على الحوار بين الاديان والحضارات: "بصوت واحد نقول إن الاديان التي اراد الله بها إسعاد البشر لا ينبغي ان تكون من اسباب شقائهم، إن الارهاب والاجرام من اعداء الله وكل حضارة ودين وما كانا ليظهرا لولا غياب مبدأ التسامح"، وسيكون هذا في صميم تركيز العاهل الجديد الذي يضع بصماته على طوفان من الملفات الحساسة التي تشمل العالم العربي وأوضاعه والقضايا العالمية الساخنة وفي مقدمها الحرب على الارهاب.

كان الملك سلمان شريك أخيه الملك الراحل في الاجتماع مع السفراء الغربيين الذين تمّ استدعاؤهم قبل اشهر للتنبيه الى ان السكوت عن خطر الارهاب المتفاقم في سوريا والعراق سرعان ما سينقل الإرهاب الى بلادهم، وهذا يعني انه سيمضي في تفعيل دور السعودية في مكافحة الإرهاب وفي العمل لدعم الدول العربية... واذا كان الراحل قد قال "ان لبنان مقلة العين" فالملك سلمان طالما اعتبره مقلة العينين.

نقلا عن "النهار" اللبنانية

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد