حفل تخريج أكاديمية القاسمي لطلبة الـ B.ED في باقة الغربية
إحتفلت أكاديمية القاسمي كلية أكاديمية للتربية في باقة الغربية مساء اليوم الخميس بتخريج الفوج الثامن لحملة لقب الـ b.ed، من خلال حفل تخرج مميز وإحتفال بهيج أقيم في ساحة حرم الأكاديمية بحضور الطلاب الخريجين، وبمشاركة المئات من الأهالي والضيوف ورجالات التربية والتعليم من الوسطين العربي واليهودي، أفتتح التخريج بدخول الطلبة الخريجين المصحوب بالتصفيق الحار من قبل الأهالي والضيوف، والمديرين، والمحاضرين في أكاديمية القاسمي تقديرا لهم على شرف تخرجهم، والدكتور ياسين كتاني تولى عرافة الإحتفال الذي إستهله بتقدم التحية والمباركة للطلاب الخريجين واهاليهم والضيوف، شاكرا إياهم على تشرفهم في المشاركة في حفل تخريج الفوج الثامن من طلبة أكاديمية القاسمي.
إحتفلت أكاديمية القاسمي كلية أكاديمية للتربية في باقة الغربية مساء اليوم الخميس بتخريج الفوج الثامن لحملة لقب الـ b.ed، من خلال حفل تخرج مميز وإحتفال بهيج أقيم في ساحة حرم الأكاديمية بحضور الطلاب الخريجين، وبمشاركة المئات من الأهالي والضيوف ورجالات التربية والتعليم من الوسطين العربي واليهودي، أفتتح التخريج بدخول الطلبة الخريجين المصحوب بالتصفيق الحار من قبل الأهالي والضيوف، والمديرين، والمحاضرين في أكاديمية القاسمي تقديرا لهم على شرف تخرجهم، والدكتور ياسين كتاني تولى عرافة الإحتفال الذي إستهله بتقدم التحية والمباركة للطلاب الخريجين واهاليهم والضيوف، شاكرا إياهم على تشرفهم في المشاركة في حفل تخريج الفوج الثامن من طلبة أكاديمية القاسمي.
ثم تحدث الشيخ عبد الرؤوف محمد حسني الدين القاسمي رئيس مجلس أمناء أكاديمية القاسمي، والذي إفتتح الكلمات الترحيبية لحفل التخريج، فقدم التهاني والمباركة لعموم الخريجين، وقال: "تزف أكاديمية القاسمي في هذا اليوم الأغر كتلة من فلذات أكبادنا، عرسانا متألقين في حلل علمية زاهية بعد ان شبوا تحت بصرها، وتأهلوا تحت إرشاداتها وتعلموا تحت توجيهاتها فكانوا نعم المتعلمين وأصبحوا نعم الثمار، وغدوا جاهزين لخدمة مجتمعهم وأمتهم كيف لا وهم ورثة الأنبياء كما قال عليه الصلاة والسلام"، وتلاه الدكتور محمد عيساوي رئيس أكاديمية القاسمي حيث إستهل كلمته بتقديم التحية والمباركة لجميع الخريجين وأهاليهم وعائلاتهم على شرف التخريج، وقال في كلمته: "يتوج حفلنا اليوم ثمار جهودكم خلال أربع سنوات مضت، لقد إحتضنتكم أكاديمية القاسمي وهي مشروعنا الحضاري الإسلامي بمنظومتها المتقدمة، فهي أكاديمية تسعى على ترسيخ نهج إداري متقدم يعتمد على معايير التخطيط والتقييم الدائمين بالموازاة مع منظومة من القيم الإنسانية أساسها المساواة وحرية الإختيار وإحترام الحقوق الفردية والجماعية "
خريج أكاديمية القاسمي لا يستسلم للظروف الحالية
وأضاف الدكتور محمد عيساوي قائلا في كلمته: "أختي الخريجة، أخي الخريج أننا نرى في كل واحد منكم نموذجا للقدوة الحسنة في التغيير والتحديث، وفي الأداء المهني الراقي والحس الوجداني، واعيا للفروق الشاسعة بين مجتمعنا والمجتمع الإسرائيلي للمعيقات الداخلية الضاغطة منها في مجتمعنا، والخارجية منها على مستوى الدولة، إنني اؤمن بقدرتكم على التقدم والإنجاز تماما كما تفعل أكاديمية القاسمي التي تخرجتم من رحابها، إن تخرجكم اليوم هو بداية لمشوار آخر، تواجهون فيه الحياة الحقيقية بقضاياها وبديناميكيتها كما تواجهون الأبعاد المختلفة لتركيبة مجتمعنا من جهة، وأزمة العلاقة بين الدولة وبين الأقلية العربية الأصلانية من جهة أخرى، وعلى وجه الخصوص مبدأ المساواة بين العرب واليهود الذي ما زال بعيد المنال، مما ينعكس سلبا على سوق وفرص العمل أمامكم، غير أن خريج أكاديمية القاسمي لا ينتظر الفرص ولا يستسلم للمعطيات والظروف الحالية لأنه أدرك أنه قادر على تغييرها وخلق فرص جديدة وبدائل وخيارات عمل اخرى، أن رأسمال المعرفة التي تملكونها اليوم لا بد له أن ينمو ويزداد مع الفكر الناقد وبالأخص لقضايانا الداخلية المعيقة لتطور والنماء".
أمة العلم والعلماء وأمة تعتز بأبنائها
من جهته أعرب المهندس محمد قواسمي رئيس هيئة المديرين عن سعادته وفرحته بتخريج هذا الفوج الجديد من طلبة أكاديمية القاسمي متمنيا لهم المزيد من النجاح والتميز في موار حياتهم، وقال في كلمته: "قد كرم الله العلم والعلماء، وجعل فضلهم ومكانتهم القرب للملائكة عليهم السلام ومن أجل تكريم حملة العلم والمعرفة كان هذا اليوم الذي نحتفل فيه بتخريج هذه الكوكبة من خريجي الفوج الثامن الذين إكتسبوا العلم والمهارات، وتسلحوا بأدوات المعرفة المختلفة التي تؤهلهم لإستكمال مسيرة البناء والعطاء والتنمية والسعي من أجل تكريس الهوية، ومن أجل حياة أفضل لعني اليوم اكثر شوقا وأملا ان تعيدوا لهذا الشعب مكانته التي يستحقها بين شعوب الارض، فنحن العرب والمسلمين من بدأ وأنار درب العلم والمعرفة وأرسى بناء الحضارة والتطور للوصول الى الإزدهار، ولا بد أن نعود الى سابق عهدنا أمة علم وعلماء وأمة تعتز بابنائها المبدعين والمتعلمين".
معهد العجائب والغرائب ولآليء المعرفة
كلمة الخريجين قدمتها الطالبة نرجس أبومخ من مسار الممتازين فإستهلت كلمتها بتقديم الشكر والتقدير للمعلمين والمحاضرين والمديرين في أكاديمية القاسمي على عطائهم الاميز في الوقوف الى جانب الطلبة الخريجين في مسيرة طلب العلم والمعرفة وقالت في كلمتها: "سنة جميلة أخرى ترسخ عميقا في الذاكرة وسنة جديدة أقبلت علينا بحلة جديدة، عام جديد حلت بشائره علينا، فأطل كإطلالة الربيع الضاحك عام كباقي الأعوام ولكن جديدة أنه نهاية المطاف فقد آن الأوان لكي نودعك يا معهدي..اتينا اليك يا معهدي فأتيت لنا بالعجائب وظهرت فيك الغرائب وجرت في بحرك لآلىء المعرفة فاصبحنا منها اضاءات مشرفة حملت الينا في جعبتك كنوزا نشرتها فوق اسماعنا وأبصارنا بلطف كما ينشر النسيم رسالة لزهور ..أتيناك في كل يوم كما ناتي مصلانا وإرتوينا من مياهك العذبة وجرت على ألسننا الحلاوة ولعذوبة، حلاوة الكلام وعذوبة المعاني.. ما أنت يا معهدي إلا حلقة مبهرة من حلقات الحياة، حلقة ما أعظم شأنها اذا ما قورنت بحلقات الدهر، أنك يا معهدي لعظيم عظيم، وقد رشفنا منك الكثير الكثير".
أجواء تميزت بالمشاعر والدموع
يتسحاق فالد رئيس اللجنة المعينة لبلدية باقة الغربية – جت قدم تهانيه للطلبة الخريجين مهنئهم على إنجازهم هذا متمنيا لهم المزيد من النجاح والتقديم، وأن يكونوا شريكين حقيقيين في قيادة مجتمعهم في الرق الى مستقبل أفضل في مختلف مجلات ونواحي الحياة، مؤكدا الى أن بلدية باقة الغربية تعي جيدا لأهمية التربية والتعليم الذي وضع في سلم اولويات بلدية باقة الغربية.
الشيخ أحمد يونس قدم فقرة فنية خاصة على شرف حفل التخريج الذي توج بتقديم شهادات التقدير، وباقات الورود على الطلبة الخريجين والمحاضرين والمربيين والمديرين، في أجواء تميزت بالمشاعر الجياشة حيث دمعت عيون الخريجين، وأهاليهم بهذا الإنجاز على شرف التخريج.