حزب الوحدة العربية يعقد مؤتمره السنوي في كفر قاسم
بحضور أكثر من مائتين وخمسين من المركزين والنشطاء والضيوف ، عقد حزب الوحدة العربية ( الذراع السياسي للحركة الإسلامية ) عصر الجمعة 5 آذار السنوي بعنوان " العمل السياسي – واقع وتحديات" في مدينة كفر قاسم ، وذلك بمناسبة مرور سنة على الانتخابات البرلمانية للكنيست ال- 18. بدأ المؤتمر فعالياته في الساعة الثالثة والنصف، حيث بدأ منظمو المؤتمر باستقبال الضيوف، وتم توزيع برنامج المؤتمر، إضافة إلى استمارة استطلاع للرأي للمشاركين حتى يتسنى لهم إبداء رأيهم وتقييمهم لعمل لنواب العرب بعد مرور سنة على الانتخابات. هذا وشارك في هذا المؤتمر إلى جانب عضوي الكنيست إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ود. مسعود غنايم وعيد الخرومي أمين عام الحزب، والمحامي عادل بدير رئيس مجلس الشورى في كفر قاسم ، كل من النائب طلب الصانع رئيس الحزب الديمقراطي العربي ومحمود مواسي أمين عام الحزب والوفد المرافق ، المحامي أسامة السعدي على رأس وفد مثل الحركة العربية للتغيير نيابة عن عضو الكنيست المتواجد في خارج البلاد ، وهذه الأحزاب الثلاثة تعتبر المركبات الأساسية للقائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير التي كسبت ثقة أكثر من 115 ألف مواطن في الإنتخابات الأخيرة للكنيست. شارك في المؤتمر أيضا رامز جرايسي رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات العربية ونائب رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وفضيلة القاضي عبد الحكيم سمارة عضو محكمة الاستئناف الشرعية ممثلا لهيئة قضاة الشرع الحنيف . برز من بين الحضور أيضا المهندس سلمان أبو احمد رئيس الهيئة السياسية في الحركة وعضو المكتب السياسي، والشيخ كامل ريان رئيس جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات ، والشيخ عناد الأعسم رئيس مجلس تل السبع السابق، والشيخ كمال هنية رئيس الحركة في تل السبع وغيرهم من قيادة العمل الدعوي والسياسي المحلي والقطري ... بدأ المؤتمر، والذي تولى عرافته باقتدار وبمهنية عالية، الشيخ يوسف فضيلة سكرتير منطقة المركز في الحزب ، بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها الشيخ وليد بدير. كلمة ترحيبية باسم البلد المضيف قدمها المحامي عادل بدير ، رئيس مجلس الشورى في كفر قاسم الذي حيا الحضور وأثنى على الدور الكبير الذي يقوم به نواب الحركة الإسلامية في البرلمان من اجل تمثيل مجتمعهم على أتم وجه. وتطرق إلى أهم التحديات لتي تواجه المجتمع العربي ، خاصة ظاهرة العنف التي باتت تشكل خطرا على الأمن والوجود العربي الفردي والجماعي على حد سواء. بدوره شدد المحامي نادر صرصور رئيس بلدية كفر قاسم، في كلمته على التمييز الصارخ والفاضح التي تمارسه إسرائيل تجاه الأقلية العربية. وأشار على أن هناك سياسة منهجية ومخططة تهدف إلى تهميش العرب على شتى الأصعدة ، ودعا إلى رص وتكاثف الصفوف من اجل إحباط هذه المخططات الإسرائيلية والعمل على المطالبة بالحقوق المشروعة للأقلية العربية. سعيد الخرومي أمين عام حزب الوحدة العربية ، حيا في كلمته المؤتمرين وأثنى على حضورهم ، تطرق بعدها إلى الدور المهم للنواب العرب في البرلمان ، رغم تجاهل المؤسسة الإسرائيلية وتحديها الكبير. وأشار إلى أهمية التوعية السياسة لدى الجماهير العربية من أجل أن تدرك أهمية التمثيل العربي في الكنيست رغم محدودية التأثير ، والنشاط السياسي بكل أشكاله وأنواعه وصوره من أجل تعزيز الوجود العربي وتحقيق الحقوق المشروعة . الحوار مهم بين أبناء وبنات المجتمع العربي كلمة رامز جرايسي، رئيس اللجنة القطرية للسلطات المحلية العربية ورئيس بلدية الناصرة تطرقت أيضا إلى أهمية دور النواب العرب رغم كل محاولات المس بشرعية نضالهم في تمثيل الوسط العربي. وأكد على أهمية النقاش والحوار البناء بين أبناء وبنات المجتمع العربي، وأن يشارك المجتمع العربي في إعطاء دعمه للأحزاب العربية، وذلك من أجل تمثيلهم والعمل على خوض النضال في القضايا الجوهرية إن كان ذلك في البناء، الأزمة المالية وغيرها من القضايا المصيرية المختلفة . كلمة فضيلة الشيخ عبد الحكيم صبحي سمارة قاضي محكمة الاستئناف العليا في القدس ورئيس اللّجنة الوزارية لتأهيل المحامين الشرعيين، استعرضت تاريخ ودور المحاكم الشرعية في البلاد ، وأهمية دورها كمرجعية وكهيئة مُحَكَّمَةٍ للمسلمين في إسرائيل. عضو الكنيست طلب الصانع رئيس الحزب الديمقراطي العربي، أكد هو أيضا على أن العمل السياسي ليس تهمة، ويجب على أعضاء الكنيست العرب أن يمارسوا عملهم السياسي لخدمة الأقلية العربية قدر المستطاع. أما المحامي أسامة السعدي ، والذي حضر نيابة عن د.أحمد الطيبي ، فأكد على أن الأحزاب العربية تخوض معركة صمود خاصة وان السياسة لا تميز بين هذا الحزب أو ذاك ، مؤكداً على أن الجماهير العربية تعرف كيف تحمي نفسها وترد على غطرسة إسرائيل وتجاهلها لمطالب الأقلية العربية. بعدها تم عرض فيلم وثائقي حول الجدار العنصري وأثره على حياة المقدسين. بعدها قام المشاركون بأداء صلاة المغرب ومن ثم تناولوا وجبة عشاء. العمل السياسي واقع وتحديات بدأت الجلسة الثانية للمؤتمر بكلمة الشيخ إبراهيم صرصور الذي أكد فيها على أنه لا يوجد فصل بين الدين والسياسة لأنهما واحد ، مشيراً إلى أن اختيار عنوان المؤتمر : ( العمل السياسي – واقع وتحديات ) ، وليس العمل البرلماني ، فيه إشارة إلى أن العمل السياسي أوسع بكثير من ألعمل البرلماني ، وهذا هو ما ترمي الحركة الإسلامية وذراعها السياسي إلى تعزيزه . وضع بعدها تعريفا للسياسة كما فهمها السلف والتي تشكل التعريف الأكثر شمولية ، مشيرا إلى أن المجتمع هو المستهدف من الفعل السياسي في المنظور الإسلامي ، وأنه بقدر ما ينجح قادة المجتمع في تفعيل قطاعات المجتمع المختلفة وإخراجها عن حالة السلبية إلى حالة الايجابية ، وضمان التشبيك بين نشاطاتها المختلفة من وراء مشروع محدد الأهداف والوسائل ، بقدر ما سيكون النجاح في رفع مستوى الأداء الجماعي لتحقيق الإنجازات والتقليل من أضرار السياسة الرسمية . بدوره شدد د. مسعود غنايم على أن ما يقوم به اعضاء الكنيست العرب هو بمثابة مشروع مقاومة مدني من اجل ضمان الوجود وتحقيق الحقوق والحفاظ على الهوية ، مشيراً إلى أهمية الدعم والإسناد الجماهيري ، وذلك من خلال الإنتقال من العقلية الفصائلية إلى الجماعية في العمل. وأتفق مع الشيخ صرصور على أن الأقلية العربية تعيش واقعا مميزاً يتطلب من النواب والقيادة العربية أن تعمل بمرونة وبمنهجية تتناسب وهذه الخصوصية. في الجزء الأخير من المؤتمر، كان هناك لقاء مفتوح مع نواب الحركة الإسلامية ، وأعضاء المكتب السياسي في الحزب : الشيخ جمعة القصاصي نائب رئيس الحركة الإسلامية ، المهندس عبد الحكيم حاج يحيي رئيس بلدية الطيبة سابقا ، وسعيد الخرومي وطلب أبو عرار مدير كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير في البرلمان ، حيث سنحت الفرصة للمشاركين بإسماع مداخلاتهم وطرح أسئلتهم. في ختام فعاليات المؤتمر، شكر السيد سعيد الخرومي كل من شارك في المؤتمر ، ووعد أن يكون هناك استمرارية لمثل هذه المؤتمرات من اجل التواصل مع الجماهير ووضع خطط عمل من أجل خدمة القطاعات المتنوعة في المجتمع العربي.
بحضور أكثر من مائتين وخمسين من المركزين والنشطاء والضيوف ، عقد حزب الوحدة العربية ( الذراع السياسي للحركة الإسلامية ) عصر الجمعة 5 آذار السنوي بعنوان " العمل السياسي – واقع وتحديات" في مدينة كفر قاسم ، وذلك بمناسبة مرور سنة على الانتخابات البرلمانية للكنيست ال- 18. بدأ المؤتمر فعالياته في الساعة الثالثة والنصف، حيث بدأ منظمو المؤتمر باستقبال الضيوف، وتم توزيع برنامج المؤتمر، إضافة إلى استمارة استطلاع للرأي للمشاركين حتى يتسنى لهم إبداء رأيهم وتقييمهم لعمل لنواب العرب بعد مرور سنة على الانتخابات. هذا وشارك في هذا المؤتمر إلى جانب عضوي الكنيست إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ود. مسعود غنايم وعيد الخرومي أمين عام الحزب، والمحامي عادل بدير رئيس مجلس الشورى في كفر قاسم ، كل من النائب طلب الصانع رئيس الحزب الديمقراطي العربي ومحمود مواسي أمين عام الحزب والوفد المرافق ، المحامي أسامة السعدي على رأس وفد مثل الحركة العربية للتغيير نيابة عن عضو الكنيست المتواجد في خارج البلاد ، وهذه الأحزاب الثلاثة تعتبر المركبات الأساسية للقائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير التي كسبت ثقة أكثر من 115 ألف مواطن في الإنتخابات الأخيرة للكنيست. شارك في المؤتمر أيضا رامز جرايسي رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات العربية ونائب رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وفضيلة القاضي عبد الحكيم سمارة عضو محكمة الاستئناف الشرعية ممثلا لهيئة قضاة الشرع الحنيف . برز من بين الحضور أيضا المهندس سلمان أبو احمد رئيس الهيئة السياسية في الحركة وعضو المكتب السياسي، والشيخ كامل ريان رئيس جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات ، والشيخ عناد الأعسم رئيس مجلس تل السبع السابق، والشيخ كمال هنية رئيس الحركة في تل السبع وغيرهم من قيادة العمل الدعوي والسياسي المحلي والقطري ... بدأ المؤتمر، والذي تولى عرافته باقتدار وبمهنية عالية، الشيخ يوسف فضيلة سكرتير منطقة المركز في الحزب ، بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها الشيخ وليد بدير. كلمة ترحيبية باسم البلد المضيف قدمها المحامي عادل بدير ، رئيس مجلس الشورى في كفر قاسم الذي حيا الحضور وأثنى على الدور الكبير الذي يقوم به نواب الحركة الإسلامية في البرلمان من اجل تمثيل مجتمعهم على أتم وجه. وتطرق إلى أهم التحديات لتي تواجه المجتمع العربي ، خاصة ظاهرة العنف التي باتت تشكل خطرا على الأمن والوجود العربي الفردي والجماعي على حد سواء. بدوره شدد المحامي نادر صرصور رئيس بلدية كفر قاسم، في كلمته على التمييز الصارخ والفاضح التي تمارسه إسرائيل تجاه الأقلية العربية. وأشار على أن هناك سياسة منهجية ومخططة تهدف إلى تهميش العرب على شتى الأصعدة ، ودعا إلى رص وتكاثف الصفوف من اجل إحباط هذه المخططات الإسرائيلية والعمل على المطالبة بالحقوق المشروعة للأقلية العربية. سعيد الخرومي أمين عام حزب الوحدة العربية ، حيا في كلمته المؤتمرين وأثنى على حضورهم ، تطرق بعدها إلى الدور المهم للنواب العرب في البرلمان ، رغم تجاهل المؤسسة الإسرائيلية وتحديها الكبير. وأشار إلى أهمية التوعية السياسة لدى الجماهير العربية من أجل أن تدرك أهمية التمثيل العربي في الكنيست رغم محدودية التأثير ، والنشاط السياسي بكل أشكاله وأنواعه وصوره من أجل تعزيز الوجود العربي وتحقيق الحقوق المشروعة . الحوار مهم بين أبناء وبنات المجتمع العربي كلمة رامز جرايسي، رئيس اللجنة القطرية للسلطات المحلية العربية ورئيس بلدية الناصرة تطرقت أيضا إلى أهمية دور النواب العرب رغم كل محاولات المس بشرعية نضالهم في تمثيل الوسط العربي. وأكد على أهمية النقاش والحوار البناء بين أبناء وبنات المجتمع العربي، وأن يشارك المجتمع العربي في إعطاء دعمه للأحزاب العربية، وذلك من أجل تمثيلهم والعمل على خوض النضال في القضايا الجوهرية إن كان ذلك في البناء، الأزمة المالية وغيرها من القضايا المصيرية المختلفة . كلمة فضيلة الشيخ عبد الحكيم صبحي سمارة قاضي محكمة الاستئناف العليا في القدس ورئيس اللّجنة الوزارية لتأهيل المحامين الشرعيين، استعرضت تاريخ ودور المحاكم الشرعية في البلاد ، وأهمية دورها كمرجعية وكهيئة مُحَكَّمَةٍ للمسلمين في إسرائيل. عضو الكنيست طلب الصانع رئيس الحزب الديمقراطي العربي، أكد هو أيضا على أن العمل السياسي ليس تهمة، ويجب على أعضاء الكنيست العرب أن يمارسوا عملهم السياسي لخدمة الأقلية العربية قدر المستطاع. أما المحامي أسامة السعدي ، والذي حضر نيابة عن د.أحمد الطيبي ، فأكد على أن الأحزاب العربية تخوض معركة صمود خاصة وان السياسة لا تميز بين هذا الحزب أو ذاك ، مؤكداً على أن الجماهير العربية تعرف كيف تحمي نفسها وترد على غطرسة إسرائيل وتجاهلها لمطالب الأقلية العربية. بعدها تم عرض فيلم وثائقي حول الجدار العنصري وأثره على حياة المقدسين. بعدها قام المشاركون بأداء صلاة المغرب ومن ثم تناولوا وجبة عشاء. العمل السياسي واقع وتحديات بدأت الجلسة الثانية للمؤتمر بكلمة الشيخ إبراهيم صرصور الذي أكد فيها على أنه لا يوجد فصل بين الدين والسياسة لأنهما واحد ، مشيراً إلى أن اختيار عنوان المؤتمر : ( العمل السياسي – واقع وتحديات ) ، وليس العمل البرلماني ، فيه إشارة إلى أن العمل السياسي أوسع بكثير من ألعمل البرلماني ، وهذا هو ما ترمي الحركة الإسلامية وذراعها السياسي إلى تعزيزه . وضع بعدها تعريفا للسياسة كما فهمها السلف والتي تشكل التعريف الأكثر شمولية ، مشيرا إلى أن المجتمع هو المستهدف من الفعل السياسي في المنظور الإسلامي ، وأنه بقدر ما ينجح قادة المجتمع في تفعيل قطاعات المجتمع المختلفة وإخراجها عن حالة السلبية إلى حالة الايجابية ، وضمان التشبيك بين نشاطاتها المختلفة من وراء مشروع محدد الأهداف والوسائل ، بقدر ما سيكون النجاح في رفع مستوى الأداء الجماعي لتحقيق الإنجازات والتقليل من أضرار السياسة الرسمية . بدوره شدد د. مسعود غنايم على أن ما يقوم به اعضاء الكنيست العرب هو بمثابة مشروع مقاومة مدني من اجل ضمان الوجود وتحقيق الحقوق والحفاظ على الهوية ، مشيراً إلى أهمية الدعم والإسناد الجماهيري ، وذلك من خلال الإنتقال من العقلية الفصائلية إلى الجماعية في العمل. وأتفق مع الشيخ صرصور على أن الأقلية العربية تعيش واقعا مميزاً يتطلب من النواب والقيادة العربية أن تعمل بمرونة وبمنهجية تتناسب وهذه الخصوصية. في الجزء الأخير من المؤتمر، كان هناك لقاء مفتوح مع نواب الحركة الإسلامية ، وأعضاء المكتب السياسي في الحزب : الشيخ جمعة القصاصي نائب رئيس الحركة الإسلامية ، المهندس عبد الحكيم حاج يحيي رئيس بلدية الطيبة سابقا ، وسعيد الخرومي وطلب أبو عرار مدير كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير في البرلمان ، حيث سنحت الفرصة للمشاركين بإسماع مداخلاتهم وطرح أسئلتهم. في ختام فعاليات المؤتمر، شكر السيد سعيد الخرومي كل من شارك في المؤتمر ، ووعد أن يكون هناك استمرارية لمثل هذه المؤتمرات من اجل التواصل مع الجماهير ووضع خطط عمل من أجل خدمة القطاعات المتنوعة في المجتمع العربي.