29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

حزب الله يستفز إسرائيل لتكون صاحبة طلقة البداية للحرب المقبلة والمدمرة

نقلت مجلة فورين بوليسي عن مسؤول في الإدارة الأميركية ادعاءه بأن حزب الله يستفز إسرائيل لتكون صاحبة الطلقة الأولى في الحرب المتوقعة المقبلة والتي قد تؤدي إلى انتقام مدمر من إسرائيل.  وزعم المسؤول أن الإسرائيليين على دراية باستفزازات حزب الله ويفعلون ما بوسعهم لمقاومتها، بينما يحذرون واشنطن من لحظة يكون معها منع العنف مستحيلا، وأضاف: "الإسرائيليون يعلمون أنهم في حالة قاموا بالقصف، فيسكون العذر هو أن حزب الله يريد أن يشن حربا واسعة النطاق".

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة سياسة نُشر: 25/04/2010 الساعة 12:30 آخر تحديث: الساعة 07:25
حجم الخط
حزب الله يستفز إسرائيل لتكون صاحبة طلقة البداية للحرب المقبلة والمدمرة
حزب الله يستفز إسرائيل لتكون صاحبة طلقة البداية للحرب المقبلة والمدمرة · تصوير: كل العرب

نقلت مجلة فورين بوليسي عن مسؤول في الإدارة الأميركية ادعاءه بأن حزب الله يستفز إسرائيل لتكون صاحبة الطلقة الأولى في الحرب المتوقعة المقبلة والتي قد تؤدي إلى انتقام مدمر من إسرائيل.  وزعم المسؤول أن الإسرائيليين على دراية باستفزازات حزب الله ويفعلون ما بوسعهم لمقاومتها، بينما يحذرون واشنطن من لحظة يكون معها منع العنف مستحيلا، وأضاف: "الإسرائيليون يعلمون أنهم في حالة قاموا بالقصف، فيسكون العذر هو أن حزب الله يريد أن يشن حربا واسعة النطاق".


من اليسار: نصر الله والأسد ونجاد

ولفت المسؤول إلى أن حزب الله لا يزال يسعى إلى الانتقام من اغتيال إسرائيل لعماد مغنية، حيث يرى أن إجراء هجوم مفاجئ على إسرائيل هو وسيلة مناسبة لهذا الانتقام. وتابع المسؤول أن تسليح جماعة حزب الله يقع ضمن "لعبة للردع" وأن إسرائيل وحزب الله يدعمان إمكانياتهما العسكرية، مؤكدا أنهما يجهزان لشن حرب، وأن الخطر من اندلاع قتال فعلي تمنع الطرفين من الشروع في معركة في الوقت الحالي.
وأضاف أن الجانب السلبي من تراكم الأسلحة هو أن أي سوء في التقديرات يؤدي إلى صراع مفتوح قد يتسبب في التهور إلى حرب واسعة النطاق من المستحيل توقع عواقبها. 

تدخل سوريا
وأشار إلى أن سوريا تؤدي دورا غير متعاون، إذ إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لا تفهم نواياها ويوجد الآن 3 نظريات أساسية تفسر استمرار الرئيس السوري بشار الأسد في تصعيد شحنات الأسلحة إلى حزب الله على الرغم من التحذيرات الأميركية. أولها أن الرئيس الأسد يحضّر مفاوضات اسرائيلية- سورية مقدما، ويرغب في التفاوض في وضع أقوى، وعليه فإنه يجمع نقاط يمكنه المساومة عليه لاحقا.
أما الثانية فهي أن الأسد ليس له أي مصلحة في الاشتباك مع الأمريكيين أو التفاوض مع إسرائيل على الإطلاق، وهذا التيار في التفكير يخلص إلى أن الأسد يمهد الطريق إلى صراع مع إسرائيل في نهاية الأمر.
بينما تصور النظرية الثالثة الرئيس الأسد وكأنه رجل في مأزق، مربوط مع إيران وحزب الله ولا يمكن أن يفض الارتباط معهما بمثل السهولة التي يعتقدها الغرب، وربما أصبح عالقا في شبكة صفقاته مع الكثير من المصالح المتنافسة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد