29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

حركة فتح: الاعتراف بالدولة الفلسطينية سيؤثر إيجابا على فرص تحقيق السلام

اعتبرت حركة فتح اعتراف الأمم المتحدة بحدود الدولة الفلسطينية وقبول عضويتها في الأمم المتحدة، سيشكل أساسا سليما ومرجعا واضحا لأية مفاوضات قادمة، وسيؤثر إيجابا على فرص تحقيق السلام في المنطقة.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 11/08/2011 الساعة 14:46 آخر تحديث: الساعة 08:16
حجم الخط
حركة فتح: الاعتراف بالدولة الفلسطينية سيؤثر إيجابا على فرص تحقيق السلام
حركة فتح: الاعتراف بالدولة الفلسطينية سيؤثر إيجابا على فرص تحقيق السلام · تصوير: كل العرب

اعتبرت حركة فتح اعتراف الأمم المتحدة بحدود الدولة الفلسطينية وقبول عضويتها في الأمم المتحدة، سيشكل أساسا سليما ومرجعا واضحا لأية مفاوضات قادمة، وسيؤثر إيجابا على فرص تحقيق السلام في المنطقة.

فرص تحقيق السلام
وقال الدكتور فايز أبو عيطة المتحدث باسم الحركة في تصريح صادر عن مفوضية الاعلام والثقافة إن القيادة الفلسطينية قررت التوجه إلى الأمم المتحدة لتضع حدا لطريقة المفاوضات غير المجدية مع الجانب الإسرائيلي، لعدم استنادها إلى مرجعيات واضحة ومحددة معترف بها من الطرفين.
وأكد جدية حركة فتح وإصرارها على وضع مرجعيات واضحة ومحددة للمفاوضات، تكفل إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران وفق جدول زمني محدد مسبقا.
واعتبر أبو عيطة أن الاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية وقبولها عضوا في الأمم المتحدة سيشكل مرجعية حقيقية وسليمة لأية مفاوضات قادمة مع الجانب الإسرائيلي، وسيؤثر إيجابا على فرص تحقيق السلام في المنطقة.
وأضاف إن حكومات إسرائيل المتعاقبة سيما حكومة ليبرمن نتنياهو، غير معنية بتحقيق السلام وترمي إلى الاستمرار في المفاوضات إلى ما لا نهاية، للتغطية على جرائمها بحق شعبنا، خاصة استمرارها في الاستيطان على أراضي الدولة الفلسطينية العتيدة على حدود الرابع من حزيران.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد