حركة أبناء البلد عقب زيارة أوباما: لا أهلا ولا سهلا ببراك حسين أوباما
أبرز ما جاء في البيان:
أبرز ما جاء في البيان:
أمن اسرائيل وإبقائها دولة نووية وحيدة في المنطقة بصفتها دولة يهودية هو الأساس في أمريكا دائما ولدى براك حسين أوباما أيضا فجوهره الأبيض الكولونيالي مصبوغ بالأسود الإثني فقط
على صعيد القضية الفلسطينية فقد فشل أوباما منذ سنته الأولى بالحكم بإقناع نتنياهو وحكومته بوقف الإستيطان الصهيوني في الضفة الغربية المحتلة وانكفأ أمام اللوبي الصهيوني الذي يسيطر على مفاصل الحكم في أمريكا
وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صدر عن حركة أبناء البلد جاء فيه: "يقوم أوباما في الأيام القليلة القادمة بزيارة أرض فلسطين التاريخية برمتها، المحتل منها عام 1948م أو المحتل منها عام 1967م. وبهذه المناسبة نسمع عن التحضيرات والإستعدادت لهذه الزيارة سواء على الجانب الإسرائيلي أو على الجانب الفلسطيني، الرسميين. وبهذه المناسبة غير السعيدة أيضا، نود في حركة أبناء البلد إلقاء الضوء على هذه الشخصية المهمة وبعث بعض الرسائل الضرورية لأوباما ومعسكره الإمبريالي ولشعبنا الصابر الذي "ينتظر" الفرج حتى من أعدائه. فبراك حسين أوباما ذا الجذور الإسلامية و/أو العربية، الأسمر اللون، الذي ينتمي الى "العبيد" السود كما يطلق عليهم البيض المستعمرين في القارة الأمريكية، ينتمي حقيقة الى جذور ولون تفترض به أن يكون شخصا مختلفا عما سبقه من رؤساء أمريكيين، ربما نعتها البعض بالثورة الإثنية – الديمقراطية. وعلى هذا الأساس حظي أوباما بمعظم أصوات العرب والمسلمين المواطنين في بلاد العم سام وأصحاب حق الإقتراع، كذلك طبل وزمر لصعوده عرب أمريكا وعدد كبير من "المثقفين الليبراليين" العرب في فلسطين ومشرقنا العربي، وكذلك الحال عند المسلمين. فالفقراء والمظلومين يتعلقون حتى بالأوهام في محاولة منهم لتغيير أحوالهم".
"أعمى بعيون أمريكية"
وأضاف البيان: "لكن أوباما خيّب آمالهم جميعا في السنوات الأربع الأولى من حكمه، وأثبت لهم أن التغيير هو في الأسلوب والشكل الأمريكي ولا يخرج عن المألوف بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي اللذين يتبادلا السلطة في دولة الشركات الإحتكارية وزعيمة الإمبريالية العالمية – أمريكا، وأن أوباما حسين هو من صنيعة مؤسسات رأس المال الحاكمة في أمريكا التي تصنع رؤساء لخدمة مصالحها الوطنية والعالمية، الإقتصادية والسياسية والأمنية. ففي عهده الميمون تصاعدت الحرب الإمبريالية – الأمريكية على الشعب الأفغاني المسلم، ورغم اضطراره للإنسحاب من العراق الذي احتله سلفه بوش، إلا أنه أبقى على قواعد أمريكية تؤمن له ما نهبته دولته وعدوانها من نفط وممتلكات وموروثات حضارية للشعب العراقي، كذلك خلّف لنا نظاما "ديمقراطيا" طائفيا أنتجته دبابات الإحتلال الأمريكي وحلفائه من الغرب والعرب والمسلمين المنضوين تحت المظلة الأمريكية. هذا النظام التفتيتي الطائفي للأمة العربية والإسلامية ، يحاول سحبه وتمريرة على جل العالم العربي والإسلامي، خاصة بعد "تقرّبه" لهما في خطاب جامعة القاهرة الشهير، سواء عبر القوة المسلحة كما حصل في ليبيا وما يفشل به في سوريا، مرورا الى مصر وتونس واليمن وغيرها، حيث يستخدم القفازات الناعمة لإعادة إنتاج أدواته وأنظمته، مستخدما أدواته التي كانت نائمة ومتحفزة، والذي لا يرى هذه الغربان بعد كل ما حصل ويحصل يجوز عليه القول للأسف "أعمى بعيون أمريكية".
سياحة سياسية
وتابع البيان: "أما على صعيد القضية الفلسطينية، فقد فشل أوباما منذ سنته الأولى بالحكم بإقناع نتنياهو وحكومته بوقف الإستيطان الصهيوني في الضفة الغربية المحتلة، وانكفأ أمام اللوبي الصهيوني الذي يسيطر على مفاصل الحكم في أمريكا، وتعلم درسا لن ينساه أبدا إذا ما حاول الضغط على أي حاكم إسرائيلي، لدرجة أن في زيارته المزمعة القادمة أعلن أنه لا يحمل أي مشروع "سلام" في المنطقة أو حل القضية الفلسطينية حتى على الطريقة الإسرائيلية، وذلك رغم تحرره من عبء انتخابات قادمة، حيث أصبحت الزيارة التاريخية تقتصر رسميا على السياحة السياسية قبل مغادرة البيت الأبيض، ولتأكيد المؤكد في حب وإلتزام أمريكا للولاية الـ51 الأمريكية (اسرائيل)، من ناحية أمنها وإقتصادها، والتبرع في خوض حروبها الخاصة في إيران وسوريا ولبنان وغزة. فأمن اسرائيل وإبقائها دولة نووية وحيدة في المنطقة، بصفتها دولة يهودية، هو الأساس في أمريكا دائما ولدى براك حسين أوباما أيضا، فجوهره الأبيض الكولونيالي مصبوغ بالأسود الإثني فقط ولا علاقة له بالجذور العرقية أو الثورية. ففي هذه الزيارة سيكثر الضعفاء الواهمون من استجدائه وطلب العون منه في حل قضيتنا الفلسطينية أو إطلاق سراح أسرانا القدماء (114 أسير فقط).. الخ، لكنهم سيخيبون أيضا، ولن ينالهم إلا الهيصة والطبل والزمر من قبل سلاطين "الكشير" والفول والزيت، وتثبيت عروشهم وكياناتهم الموالية لأمريكا عربا وعجما ويهودا. وسنعود نحن الشعوب المغلوب على أمرها الى المربع الأول، بأنه لا يحك جلدنا مثل ظفرنا، وأن الإستعمار لا يحل عنا إلا بالقوة، ولنحفظ وننفذ مقولة القائد الخالد جمال عبد الناصر: إن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة. فلا أهلا ولا سهلا ببراك حسين أوباما!" الى هنا نص البيان كما وصلنا.