حُرقة ُ الفِراق وَلوعَة ُ الأشواق /بقلم:عَـوَض حَنـا
أتهجُرُنــــا أيا أبـــــــــًّا حَنونــــــــا؟ وَقورًا مُؤمِنـًا بيَســـوعَ دِينــــــا أتهْجُرُ رامَة ً إبنــًـــــــــا كريمًــــــــا أحَبَّت فيكَ صِدقَ الواعِظينـــــــا وَعَلمتَ التســــــــــــــامُحَ خيرَ نهج ٍ وَوِحدَة َ أهلِها هَدَفــًــا مُبينــــــا فكيفَ تغــــــــيبُ عَنــًـــــــا بَعدَ عُمْر ٍ خسارَتـَنا تـَطـــــالُ الأجمَعينــــا إلارْيــــو يــــا حبيبًــــا أنتَ مِنــًــــا وَحُبُّ يَسـوعَ يَحمي المُؤمِـنيـنـا فسِرتَ بدَرْبهِ سَمِحًــــــــا مُحِبــًـــــا وَفي القدّاس ِهَدْيَ القِدِّســـــــينا أتهجُرُنــــــــــا وَنِيَّتـُكَ البَقـــــــــــاءُ فصُنتَ العَهدَ طوعَ الآمرينــــــــا بعــــــيدًا فـــــــي بلادِ العُرْبِ تعلــو لِمَطران ٍ يُباركـُنا سِنــــــــــــــينا فهـــــــــــذا مَنصِبُ الأبـــرار ِ حَق ٌ تلازِمُكَ المنــــاصِبُ آملــــــــــينا وَلــكِنَّ القلــــوبَ تذوبُ شوقـًــــــا تظلُّ لِرامَة ٍ إبنـًــــــا مُعــــــــــينا تـُصَلي في الغيـــــــابِ لها بِصِدق ٍ فحُبَّكَ راسِخٌ في القلبِ فينـــــــــا ونشتمُّ الأريجَ نســــــــــــيمَ غرب تـُرَقرقهُ بِقولِكَ : أذكـُرينـــــــــــا فهل يَتفرَّق ُ الأبنــــاءُ طوعًـــــــاعَن ِ الآبـــــاءِ, سُقمٌ يعترينـــــــــا فلا الأنســامُ تأســـــو عُمْقَ جُرح ٍ ولا الغُيّابُ تصبِحُ حاضرينــــــــا عِلاجُ الجُرح ِ قـُربٌ مِن إلارْيــــو مَحَبَّتـُهُ شِفـــــــــاءُ النازِفينــــــــا سَندعــــــــو رُؤيَة ً مِنهــــا الدَّواءُ وَنجثــو في الكنــيسَةِ خاشعينــــا فإنْ لبّـــى المَســــيحُ لنا دُعــــــاءً أضــــاءَ برامَتــي كَنزًا ثمـــــــينـا فباسم ِ رَعِيَّتي أدعـــــو النّجــــاحَ وآمَلُ رِفعَة ً كالبَرلـَسينــــــــــــــا أتذكـُرُنـــــا بِتــــــــونِسَ كُلَّ فجر ٍ ونذكـُرُ فـــيكَ إخلاصًا يَقينــــــــــا فإنْ تقتَ الرجـــــوعَ بذاتِ يَــوم ٍ فـَلبَّيكَ القلــــــوبَ كما العُيــــــونا نصلي كي تنـــــــالَ السَّعدَ فيها فلا تنســـى برامَتِكَ الحنــــــــينــا
أتهجُرُنــــا أيا أبـــــــــًّا حَنونــــــــا؟ وَقورًا مُؤمِنـًا بيَســـوعَ دِينــــــا أتهْجُرُ رامَة ً إبنــًـــــــــا كريمًــــــــا أحَبَّت فيكَ صِدقَ الواعِظينـــــــا وَعَلمتَ التســــــــــــــامُحَ خيرَ نهج ٍ وَوِحدَة َ أهلِها هَدَفــًــا مُبينــــــا فكيفَ تغــــــــيبُ عَنــًـــــــا بَعدَ عُمْر ٍ خسارَتـَنا تـَطـــــالُ الأجمَعينــــا إلارْيــــو يــــا حبيبًــــا أنتَ مِنــًــــا وَحُبُّ يَسـوعَ يَحمي المُؤمِـنيـنـا فسِرتَ بدَرْبهِ سَمِحًــــــــا مُحِبــًـــــا وَفي القدّاس ِهَدْيَ القِدِّســـــــينا أتهجُرُنــــــــــا وَنِيَّتـُكَ البَقـــــــــــاءُ فصُنتَ العَهدَ طوعَ الآمرينــــــــا بعــــــيدًا فـــــــي بلادِ العُرْبِ تعلــو لِمَطران ٍ يُباركـُنا سِنــــــــــــــينا فهـــــــــــذا مَنصِبُ الأبـــرار ِ حَق ٌ تلازِمُكَ المنــــاصِبُ آملــــــــــينا وَلــكِنَّ القلــــوبَ تذوبُ شوقـًــــــا تظلُّ لِرامَة ٍ إبنـًــــــا مُعــــــــــينا تـُصَلي في الغيـــــــابِ لها بِصِدق ٍ فحُبَّكَ راسِخٌ في القلبِ فينـــــــــا ونشتمُّ الأريجَ نســــــــــــيمَ غرب تـُرَقرقهُ بِقولِكَ : أذكـُرينـــــــــــا فهل يَتفرَّق ُ الأبنــــاءُ طوعًـــــــاعَن ِ الآبـــــاءِ, سُقمٌ يعترينـــــــــا فلا الأنســامُ تأســـــو عُمْقَ جُرح ٍ ولا الغُيّابُ تصبِحُ حاضرينــــــــا عِلاجُ الجُرح ِ قـُربٌ مِن إلارْيــــو مَحَبَّتـُهُ شِفـــــــــاءُ النازِفينــــــــا سَندعــــــــو رُؤيَة ً مِنهــــا الدَّواءُ وَنجثــو في الكنــيسَةِ خاشعينــــا فإنْ لبّـــى المَســــيحُ لنا دُعــــــاءً أضــــاءَ برامَتــي كَنزًا ثمـــــــينـا فباسم ِ رَعِيَّتي أدعـــــو النّجــــاحَ وآمَلُ رِفعَة ً كالبَرلـَسينــــــــــــــا أتذكـُرُنـــــا بِتــــــــونِسَ كُلَّ فجر ٍ ونذكـُرُ فـــيكَ إخلاصًا يَقينــــــــــا فإنْ تقتَ الرجـــــوعَ بذاتِ يَــوم ٍ فـَلبَّيكَ القلــــــوبَ كما العُيــــــونا نصلي كي تنـــــــالَ السَّعدَ فيها فلا تنســـى برامَتِكَ الحنــــــــينــا
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع علي العنوان: alarab@alarab.net