حب اخاذ وفكر شراد/ بقلم: سامي رفيق الاحزان
ُحن حَزين ذا أمجاد ، غامض لا يخطه مداد ، يَعزفه بسكينه الفُؤاد ، فِكرٌ شُرَّاد ودمع غزير شارف على النفاذ مُنهمرٌ وَقاد ، جرى وبَلل الوِسَادُ ، وقلب يَتيم غَرِقَ في الألم منذُ الميلاد سُجنَ في قُصَّابٌ ، أحكِم على أنفاسه بسِداد ، أوثق في معصميه بقلاد ، عجز عن البَداد دَخل في حِداد ، ولم ينل لأخر لحظاته المراد ، فلَيتهُ كان جَماد ، أو مهرا شراد أو قمحا أثمر أتاه الحَصاد ، نال منه الجَراد ، وتركهُ رَماد ، فيخلصه من حُبٌ مُستشري في عِدَاد ، وجنون عشق في ازدياد ، رُفعَ للعَلن على أوتاد ، لِتَترَحم عَليهِ ألعِباد ، وتُظهر له بعد المَوت حزناً نِهاد ، شوقاً وَوِداد ، أذيع صيته في البلاد ، كَفارس عَراد له البقاء والخلاد (البداد المبارزة ، قصاب أنبوبة او قصبه ،نهاد مضاعف ، عداد تكاثر، عراد صلب وشديد)
ُحن حَزين ذا أمجاد ، غامض لا يخطه مداد ، يَعزفه بسكينه الفُؤاد ، فِكرٌ شُرَّاد ودمع غزير شارف على النفاذ مُنهمرٌ وَقاد ، جرى وبَلل الوِسَادُ ، وقلب يَتيم غَرِقَ في الألم منذُ الميلاد سُجنَ في قُصَّابٌ ، أحكِم على أنفاسه بسِداد ، أوثق في معصميه بقلاد ، عجز عن البَداد دَخل في حِداد ، ولم ينل لأخر لحظاته المراد ، فلَيتهُ كان جَماد ، أو مهرا شراد أو قمحا أثمر أتاه الحَصاد ، نال منه الجَراد ، وتركهُ رَماد ، فيخلصه من حُبٌ مُستشري في عِدَاد ، وجنون عشق في ازدياد ، رُفعَ للعَلن على أوتاد ، لِتَترَحم عَليهِ ألعِباد ، وتُظهر له بعد المَوت حزناً نِهاد ، شوقاً وَوِداد ، أذيع صيته في البلاد ، كَفارس عَراد له البقاء والخلاد (البداد المبارزة ، قصاب أنبوبة او قصبه ،نهاد مضاعف ، عداد تكاثر، عراد صلب وشديد)
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net