حاقدة بقلم مصطفى عاطف قبلاوي
اليوم سأعلمه ..
اليوم سأعلمه ..
باني امقته ..
بأني غاضبة ..
وبصدق اكرهه ..
اليوم سأعلمه ..
نسياني لموطنه ..
وبعد سأخبره ..
بأني أكرهه ..
اليوم سألعنه ..
وألوم صنائعه ..
وسأختلق حبيبا ..
وبقصتي أشعله ..
اليوم سيسمعني ..
لحظه .. لن اسمعه !! ..
وسأحكي له عمرا ..
عن آلامي معه ..
اليوم سأعلمه ..
وألوم واشتمه ..
لن ابكي أنا أبدا ..
ضعفي لن امنحه ..
اليوم أنا الأقوى ..
حتما .. وسأضعفه ..
اليوم أنا الأقوى ..
قطعا .. وسأهزمه ..
وسأنهي قصتنا ..
وأغادر قصته ..
وأقول له ألفا ..
بأني اكرهه ..
قد غاب وعذبني ..
وسأحيا أعذبه ..
وتجاهل مرسالي ..
مزّق ما اكتبه ..
رحل ولم يرحمني ..
فكيف سأرحمه ..
اليوم يعود هنا ..
يحسبني موطنه ..
ما عدت بعد هنا ..
هذا ما يجهله ..
لكني حاقدة ..
نازفة .. ارقبه ..
حتى يصل أمامي ..
وبدوري اعلمه !!