جولة لصحفيين أجانب بمدارس أم الفحم
د. اغبارية: مهمة المجلس التربوي العربي ستكون وضع مقاييس جودة للمناهج والحدّ من ظاهرة ترجمة الكتب التدريسية من العبرية إلى العربية تحت غطاء الملائمة الثقافية
د. اغبارية: مهمة المجلس التربوي العربي ستكون وضع مقاييس جودة للمناهج والحدّ من ظاهرة ترجمة الكتب التدريسية من العبرية إلى العربية تحت غطاء الملائمة الثقافية
نظمت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، يوم الخميس الماضي، جولة شارك فيها إثنا عشر صحفيًا ومراسلا لوسائل إعلام أجنبية، في مدارس مدينة أم الفحم وذلك بهدف التعريف بقضايا التعليم العربي وبمشروع المجلس التربوي. وكان في استقبالهم كل من المسؤول عن قسم المعارف والرفاه في بلدية أم الفحم د. محمود زهدي، والمدير التأسيسي للمجلس التربوي العربي د. أيمن اغبارية، ومدير لجنة متابعة قضايا التعليم العربي عاطف معدّي، ومركّز الإعلام في لجنة المتابعة رجا زعاترة.

د. أيمن اغبارية
وزار الصحفيون مدرسة خديجة بنت خويلد للفتيات، التي أقيمت عام 1992 وكان لها دور هام في تخفيض نسبة تسرّب الإناث في المدينة من نحو 40% إلى أقل من 5%، حيث استمعوا إلى شرح من مدير المدرسة المربي مصطفى محاميد حول المدرسة وإنجازاتها العلمية والتحصيلية. كما دخل الوفد إلى أحد الصفوف وأدار حوارًا مع الطالبات، حول المدرسة والتعليم ورغبتهن في استكمال تعلميهنّ الجامعي بعد إنهاء الدراسة الثانوية.
ثم اتجه الوفد إلى المدرسة الأهلية، حيث التقوا بمستشاريّ المدرسة المربيين حمزة اغبارية وإيمان زحالقة، الذين تحدثوا عن المدرسة وتميّزها والبرامج اللامنهجية الخاصة التي تقام فيها، وبالطالبتين شدن جبارين ونائلة مصالحة اللتان تحدثتا حول افتقار مناهج التدريس الرسمية إلى الرواية التاريخية العربية الفلسطينية.
كما استمع الوفد إلى مداخلات من كل من د. محمد أمارة والبروفيسور رياض اغبارية ود. أيمن اغبارية حول وضع التعليم والتعليم العالي في المجتمع العربي في إسرائيل، وعدم مشاركة المجتمع العربي والتربويين العرب في اتخاذ القرارات في وزارة التربية والتعليم وفي مجلس التعليم العالي، وحول المبادرة إلى تأسيس مجلس تربوي عربي، توكل إليه مهمة وضع السياسات التربوية التي تتلاءم وخصوصية المجتمع العربي القومية والثقافية واللغوية وحاجاته التربوية، وتجسّد حقه في إدارة جهاز التعليم العربي، أسوةً بما تمنحه الدولة للتعليم الرسمي الديني. وذكر د. اغبارية أن مهمة المجلس التربوي العربي ستكون وضع مقاييس جودة للمناهج والحدّ من ظاهرة ترجمة الكتب التدريسية من العبرية إلى العربية تحت غطاء الملائمة الثقافية. كما أكد المتحدثون على أن نجاح المدرستين المذكورتين هو دليل على أن "أهل مكة أدرى بشعابها" فيما يخص التعليم العربي. علمًا بأنّ المدرستين لاقتا معارضة من قبل الوزارة في طور التأسيس.
وعبّر الصحفيون في نهاية الجولة عن رغبتهم في إجراء تقارير وتحقيقات صحفية حول التعليم في أم الفحم والتعليم العربي في إسرائيل عمومًا.