جورج ميتشل يجري مباحثات في سوريا
* وصف المعلم زيارة ميتشل الى سوريا بأنها خطوة أولى نحو الحوار بين الجانبين
* وصف المعلم زيارة ميتشل الى سوريا بأنها خطوة أولى نحو الحوار بين الجانبين
يجري جورج ميتشل مبعوث الرئيس الأميركي الخاص الى الشرق الأوسط مباحثات في دمشق السبت في إطار بحث سبل إحلال السلام الشامل في المنطقةوتعد زيارته إلى سوريا هي الثانية منذ منتصف الشهر الماضي.
وتأتي زيارة ميتشل في إطار جولة في المنطقة بدأها بالإمارات وتشمل ايضا كلا من إسرائيل والأراضي الفلسطينية ومصر والبحرين.
من جانبه، وصف المعلم زيارة ميتشل الى سوريا بأنها خطوة أولى نحو الحوار بين الجانبين.

لكن المعلم نفى وجود خطة أميركية تفصيلية ينوي ميتشل طرحها على سوريا وتقضي بإعادة الجولان إلى سوريا مقابل منح إسرائيل كميات إضافية من المياه وإنشاء مناطق فاصلة بين الجانبين. وأكد وليد المعلم أن بلاده تعمل على إعادة بناء علاقاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة. كلينتون: سياسة مثمرة
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد أعلنت الجمعة أن السياسة الأميركية بإعادة التعامل مع سوريا هي سياسة مثمرة "وإننا نعتزم مواصلتها".
وأوضحت في مؤتمر صحافي "أن هناك عملا شاقا ينبغي القيام به من خلال التصدي للعديد من المسائل التي تشكل مصدر قلق كبيرا للولايات المتحدة وان سوريا قد تكون مستعدة لمناقشتها معنا ونأمل في إحراز بعض التغييرات في المستقبل".
وقالت إن واحدة من هذه القضايا تتمثل في محاولة المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل خلال زيارته لدمشق استكشاف كيفية استجابة السوريين لمسألة استئناف المفاوضات مع الإسرائيليين وتوقيت ذلك ووتيرته وهذا كله ما لم يتقرر بعد.
من ناحية أخرى عادت كلينتون لطرح مجموعة من الشروط التي وضعت من اجل أن يتم قبول حركة المقاومة الإسلامية (حماس) كجزء في أي مفاوضات ، موضحة أن هذه الشروط لا تحظى بتأييد الولايات المتحدة فحسب ولكن اللجنة الرباعية والسلطة الفلسطينية أيضا.
وقالت إن "الشروط واضحة وهي تتمثل في نبذ حماس العنف والاعتراف بإسرائيل والموافقة على تطبيق الاتفاقات السابقة التي تمت التوقيع عليها من قبل السلطة الفلسطينية".
وأضافت "انه من الجيد أن يستطيع السوريون أو أي طرف آخر إقناع حماس باتخاذ خطوات ايجابية إلى الأمام واعتقد انه من الواضح أن السلطة الفلسطينية وآخرون غيرها سيرحبون بذلك ولكن في هذه اللحظة فان واقع الأمر ليس على هذه الحال".