جنبلاط: ذنبنا اننا نسينا فلسطين
النائب وليد جنبلاط:
النائب وليد جنبلاط:
* لم أطلب من السيد نصر الله الاعتذار من بيروت بل تحيتها
* ادعو الجميع الى التواضع والابتعاد عن الخطابات الحساسة
* ما وصلنا اليه بعد اغتيال الحريري كان لاننا نسينا فلسطين والعروبة وذهبنا الى الانتقام تحت شعار العدالة
أطلّ رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط في حديث هو الأول له إلى تلفزيون "الجديد" ليفجّر سلسلة قنابل سياسية قرأها بعض المراقبين وكأنها "تمهيد لخروجه من فريق "14 آذار" من بوابة العرب والعروبة". ودعا جنبلاط في حديثه الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الى فتح صفحة جديدة بعد أحداث السابع من أيار، مشيرا الى أنه لم يطلب من السيد نصر الله الاعتذار من بيروت بل طلب منه تحيتها. وتوجه إلى حلفائه في "14 آذار" قائلا ان "لا معنى للاستقلال والسيادة اذا لم تقرن بالعروبة وبقضية فلسطين المركزية بالنسبة للمواطن العربي وان لم نعد لثوابتنا العربية فمعركتنا خاسرة".

النائب وليد جنبلاط
ورأى أن ما وصلنا اليه اليوم كان "لأننا بعد اغتيال (رئيس الحكومة الراحل) رفيق الحريري نسينا فلسطين والعروبة في خطابنا السيادي وذهبنا الى الانتقام تحت شعار العدالة ما جعل جمهور "14 آذار" انعزاليا، هجمنا على النظام السوري بشراسة وتناسينا الحديث العربي"، مشيرا إلى أن بعض الحلفاء والجمهور عاتبه لأنه تحدث عن المقاومة في عبيه وأنه سمع أن تيار "المستقبل" اعتبر أنه يتقرب من "حزب الله"، معتبرا أن المقاومة استمرار ونهج و"حزب الله" حالة مقاومة وليس كل المقاومة.
ودعا جنبلاط الجميع الى التواضع والابتعاد عن الخطابات الحساسة، وتوجه بالكلام الى رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد وقال: " قيل لي ان محمد رعد قال إما نتفق على بيان وزاري كما في عام 2005 أو الحرب، هذا ليس كلاما والمطلوب القليل من التواضع، دع محمد رعد لا ينسى اننا أرهقنا نحن وهم جماهيرنا بالشتائم".