28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

جمعية ديرتنا تزور بيسان التاريخية

نظمت جمعية ديرتنا  يوم السبت الماضي زيارة خاصة لمدينة بيسان في منطقة الغور. وتم اختيار هذا الأسبوع بالذات لزيارة بيسان نظراً لتزامنه مع تاريخ سقوط المدينة والذي كان يوم 12 أيار 1948. وقد تجمع نشطاء وأصدقاء جمعية ديرتنا في منطقة وادي عارة حيث انطلقت الحافلة نحو بيسان مرورا بقرى شرقي وادي عارة وقرى مرج ابن عامر وزرعين وشطة وغيرها من المواقع التاريخية.

م ا موقع العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 24/05/2008 الساعة 19:56
حجم الخط
جمعية ديرتنا تزور بيسان التاريخية
جمعية ديرتنا تزور بيسان التاريخية · تصوير: كل العرب

نظمت جمعية ديرتنا  يوم السبت الماضي زيارة خاصة لمدينة بيسان في منطقة الغور. وتم اختيار هذا الأسبوع بالذات لزيارة بيسان نظراً لتزامنه مع تاريخ سقوط المدينة والذي كان يوم 12 أيار 1948. وقد تجمع نشطاء وأصدقاء جمعية ديرتنا في منطقة وادي عارة حيث انطلقت الحافلة نحو بيسان مرورا بقرى شرقي وادي عارة وقرى مرج ابن عامر وزرعين وشطة وغيرها من المواقع التاريخية.



وقدم مرشد الرحلة الدكتور مصطفى كبها الشرح المفصل حول تاريخ وروايات القرى والمواقع التي مرت بها القافلة حتي الوصول إلى مدخل بيسان الغربي عند محطة القطار.



 ففي معرض حديثه عن قضاء بيسان الانتدابي قال إنه كان يضم، إضافة إلى مدينة بيسان نفسها،  زهاء ثلاثين قرية جرى عام 1948 تدميرها وتهجير أهلها باستثناء قريتين اثنتين هما كفر مصر والطيبة الزعبية.



 وقد بلغ سكان المدينة عشية نكبة عام 1948 قرابة ال-7000 نسمة هذا إضافة في حين بلغ سكان القضاء قرابة 30000 نسمة. كان سكان المدينة وقضائها خليطاً من الفلاحين وأهل المدن وأبناء بعض العشائر البدوية كعرب الصقر والبواطي والغزاوية والبشاتوة الذين كانت لهم بيوت في بيسان وعزب في الأراضي الواقعة خارجها. كما وسكنها أبناء  طوائف دينية  وإثنية متعددة كالمسلمين والنصارى واليهود (غادروها بعد أحداث ثورة البراق عام 1929) والأرمن والبشناق والشركس.



كما وأضاف الدكتور كبها أن مدينة بيسان كانت أكثر المدن الفلسطينية تقدما وتطوراً من الناحيتين التجارية والزراعية وذلك لوقوعها على مفارق طرق مهمة ووجود محطة قطار مركزية فيها.



وقد دهش بعض المشاركين في الجولة من قيمة الشواهد العمرانية والتي ما زالت قامة لتدل على غنى الحياة الحضارية التي تمتعت بها بيسان  كدار الحكومة العثمانية ومدرستي البنين والبنات ومبنى بلدية بيسان والجامع الفاروقي الكبير ومبنى البريد وبيت طبيب الصحة الدكتور إبراهيم حبيبي وبيتي رئيسي بلدية بيسان المتتاليين محمد سعيد حلبوني ود. رشاد شيخ درويش.



واستجابة لطلب المشاركين، قال مدير الجمعية المهندس محمد يونس إنه سيعمل على تكثيف النشاطات وزيادة وتيرتها لتتاح الفرصة لأكبر عدد ممكن من المهتمين بواجب التواصل مع معالم الوطن وتاريخه.

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد