25° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

جمعية تشرين في الطيبة تنظم ورشة بعنوان حكايات على بساط الريح

تهدف الورشة والتي ستمتد على عشرة لقاءات الى تعزيز التفكير الناقد الاصغاء الى قصص بعيدة عن التوجه النمطيّ وابداء الرأي والتفاعل مع ما نصغي اليه

م م من: منى عرموش - مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 09/03/2013 الساعة 19:26 آخر تحديث: الساعة 20:44 المثلث الجنوبي
حجم الخط
جمعية تشرين في الطيبة تنظم ورشة بعنوان حكايات على بساط الريح
جمعية تشرين في الطيبة تنظم ورشة بعنوان حكايات على بساط الريح

تهدف الورشة والتي ستمتد على عشرة لقاءات الى تعزيز التفكير الناقد الاصغاء الى قصص بعيدة عن التوجه النمطيّ وابداء الرأي والتفاعل مع ما نصغي اليه

مدير الجمعية سائد حاج يحيى:

كانت للفعالية أصداء ايجابية حيث تفاعل الاطفال معها وسوف نواصل هذا المشوار الذي يعود على الاطفال بالفوائد السامية


انطلقت جمعية تشرين اليوم السبت مع ورشة تحت عنوان "حكايات على بساط الريح" مع الأديبة الطيباويّة، هديل ناشف، حيث كانت الورشة تحت شعار "أفكار كبيرة وأحلام كبيرة تصنع وطنا كبيرا وتخلق مواطنين كبار". وتهدف الورشة والتي ستمتد على عشرة لقاءات الى  تعزيز التفكير الناقد، الاصغاء الى قصص بعيدة عن التوجه النمطيّ، وابداء الرأي والتفاعل مع ما نصغي اليه. حيث سيكتسب المشاركين أدوات ومهارات من خلال تفعيلهم وتفاعلهم ومشاركتهم عند سرد القصّة وخلالها، وما بعدها.

 

من الجدير ذكره أنه تمت دعوة الأهل للمشاركة في اللقاء الأول ليتسنى لهم التعرف عن كثب على برنامج الورشة، وليكونوا عامود الأساس الذي سيهتم بتعزيز قراءة القصّة كوسيلة أخرى لمحاورة الأبناء، وللإبحار الى عالمهم حيث معهم يجابهون الأمواج ويغوصون الى أعماق أفكارهم ليصبح المكنون مكشوفا ومألوفا.

صدى ايجابي
وذكرت الجمعية في بيانها: "في بداية اللقاء أصغى الأهل والأبناء لقصّة "الحلزون الذي أضاع حلمه" للأديبة هديل. ومع المناديل الملونّة الشفافة التقطوا نقاط المطر، كما نريدهم أن يلتقطوا ويجمعوا الأفكار ويضعونها في جعبتهم. وكان هو نفسه المنديل جذع الشجر الذي أرادوه راسخا في الأرض والبلد، وكانت المفاجأة عندما طلب من الصغار أن يَغُطوا في نوم عميق كالشطار وأن يكسوا رؤوسهم بالمناديل. وعلى أنغام الموسيقى الهادئة وبصوت خافت وحنون همست هديل، والآن يا صغار إحلموا وتمنوا ما تشاءون، حلم الصغار واقترب الأهالي من الأبناء وسحبوا المنديل بلطف (لئلا يقع أو يضيع الحلم) وبشريط جميل ربطوا الحلم، فتوجه كل طفل مع أهله وعلق حلمه على شجرة الأحلام- شجرة تشرين.... فمعهم نزرع ومعهم ومن أجلهم سنحصد".
 وفي حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب مع مدير الجمعية سائد حاج يحيى قال: "كانت للفعالية أصداء ايجابية، حيث تفاعل الاطفال معها، وسوف نواصل هذا المشوار الذي يعود على الاطفال بالفوائد السامية".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد