جمعية المنارة تنظم يوماً دراسياً
نظمت جمعية المنارة لدعم المكفوفين في المجتمع العربي مؤخرا يوما دراسيا تحت عنوان "مفضل الخروج إلى العمل"، وذلك بالتعاون مع هيئات رسمية وأهلية ذات الشؤون القانونية والحقوقية والخاصة بحقوق ذوي الإعاقات والمكفوفين. بحث اليوم الدراسي موضوع تعديل قانون التأمين الوطني الخاص بمنح مخصصات العجز العام لذوي الإعاقات عند خروجهم إلى سوق العمل، وذلك على أثر توصيات لجنة "لارون".
نظمت جمعية المنارة لدعم المكفوفين في المجتمع العربي مؤخرا يوما دراسيا تحت عنوان "مفضل الخروج إلى العمل"، وذلك بالتعاون مع هيئات رسمية وأهلية ذات الشؤون القانونية والحقوقية والخاصة بحقوق ذوي الإعاقات والمكفوفين. بحث اليوم الدراسي موضوع تعديل قانون التأمين الوطني الخاص بمنح مخصصات العجز العام لذوي الإعاقات عند خروجهم إلى سوق العمل، وذلك على أثر توصيات لجنة "لارون".
أقيم اليوم الدراسي في مركز جمعية المنارة في مدينة الناصرة، حيث شارك فيه أشخاص ذوي إعاقات ومكفوفين من قرى ومدن عربية في البلاد يعنيهم الأمر كونه سيؤثر على نسبة مخصصات العجز العام في حين شغلهم وظيفة معينة ويكون ذلك مرتبطا بالراتب الشهري.
تضمن برنامج اليوم الدراسي ندوتين، شارك في الندوة ممثلة مؤسسة التامين الوطني أدلين عيسى، مندوبة مفوضية المساواة لذوي الإعاقات في وزارة العدل لئورة روفمن، ومدير مركز جمعية المنارة المحامي عباس عباس وإدارة الحوار المحامية سوسن زهر من جمعية عدالة للدفاع عن حقوق الأقلية العربية في البلاد. وقد بحثت الندوة تفاصيل تعديل القانون خصوصا وأنه بالادعاء يشكل حافزا للخروج إلى العمل، حيث قدمت السيدة أدلين عيسى عرضا عن مبدء القانون الجديد مشيرا الى بعد التفاصيل المركزية التي يشملها. السيدة لئورة روفمن أشارت في معرض حديثها عن التوجه الذي يضع الشخص صاحب الإعاقة في المركز ويطالب بتأمين منالية للبيئة المحيطة به لدفعه ودعمه للخروج الى العمل وكذلك قدمت مقارنة عن أنظمة قانون التامين الوطني قبل وبعد التعديل. المحامي عباس وفي مداخلته أشار إلى قضية مهمة تشغل جميع ذوي الإعاقات والمكفوفين الأكاديميين وهي الفرص للانخراط في سوق العمل في إشارة لنقد بناء للقانون الجديد كونه يحفز ذوي الإعاقات للعمل ولكن بالمقابل يُطرح التساؤل كم نسبة ذوي الإعاقات الذين يعملون ويشغلون وظائف تتلاءم واحتياجاتهم.
وفي الندوة الثانية أدار العامل الاجتماعي في جمعية المنارة محمود خطيب حوار مع عدد من الأشخاص المكفوفين وهم جلال هريش، انعام زعبي، العاملة الاجتماعية تغريد عباس. وتناول موضوع الحوار إمكانية انخراطهم في سوق العمل في ظل الواقع الاجتماعي القائم مع بيئة غير ملائمة نسبيا بمرافقة ظاهرة الآراء المسبقة التي تكرس مفهوم الإعاقة عند صاحبها، الجميع أجمع على انه يجب تنظيم الجهود بين جميع المؤسسات المعنية وتكثيفها من أجل تحقيق جودة حياة أفضل ومستقلة قدر الإمكان لذوي الإعاقات والمكفوفين.