جماهير غفيرة تأبن ب. حاج يحيى
* شكر المشاركين المرحوم على عطائه وجهده وتضحيته لتطوير البحث العلمي والطب وعالم الصيدلة محليا وعالميا..
* شكر المشاركين المرحوم على عطائه وجهده وتضحيته لتطوير البحث العلمي والطب وعالم الصيدلة محليا وعالميا..
قالوا عن المرحوم في كلمات التابين:
* "ضحى ببراءة الاختراع لفلسطين والناس اجمعين"..
* "كان انسانا بمعنى الانسان المضحي المعطاء الذي كرس حياته للبحث والتطوير والعمل التطوعي والانساني"
* "كان عمليا , حيث اكثر من العمل وقلل من الكلام واضعا مصلحة المجتمع العربي ومجال الطب والبحث هدفا رئيسيا في حياته"..
شاركت جماهير غفيرة من مدينة الطيبة الى جانب عدد كبير من الاطباء والباحثين العلميين, الشخصيات الجماهيرية والاجتماعية والسياسية على راسها عضو الكنيست عفو اغبارية, عضو الكنيست حنين زعبي في حفل تابين البروفيسور عبد الله ابراهيم حاج يحيى في حفل عظيم , شكر فيه المشاركين المرحوم على عطائه وجهده وتضحيته لتطوير مجال الطب والبحث الطبي والعلمي بحيث عمل المرحوم كمحاضر وباحث في كلية الطب في مستشفى هداسا في الجامعة العبرية التي عمل بها منذ عام 1995 وحتى وافته المنية.
كما انه اقام مركز للخدمات الطبية في بلدة بيت صفافا العربية ايمانا نه بان من واجبه تقديم الخدمة الطبية لابناء شعبه ووطنه وقد زود هذا المركز بكافة الخدمات الممكنة ليقدم لاهل بيت صفافا والقدس العربية ارقى مستويات الخدمة,حيث كان متفانيا في خدمة مرضاه وقد شهد له على ذلك مرضاه عربا ويهودا.
.jpg)
وافتتح الاحتفال بالوقوف بدقيقة حداد على روح المرحوم ومن ثم قراءة الفاتحة على روحه ,ومن ثم تلا الشيخ داوود عطا الله ايات من الذكر الحكيم.
ومن جانبه افتتح عريف الحفل المربي عبد الرحيم مفلح حاج يحيى كلمته بتقديم التحية والمباركة لجميع الحضور على تلبيتهم الدعوة والمشاركة في الحفل ,ثم قدم لحمة شاملة وواسعة عن روح المرحوم وقال :"ان المرحوم عمل منذ بداية طريقه باحثا مميزا ومحاضرا متالقا ,كما كان متميزا بانتماءاته الوطنية والقومية وتفاخر بهذا الانتماء وبذل قصارى جهده في خدمة ابناء شعبه ووطنه وسافر الى المدن الفلسطينية ومخيمات اللاجئين ليقدم الخدمة الطبية لمرضى هذه البلاد والمخيمات.

كما واشار الى حياته الحافلة في مجال التخصص والبحث والمجال العلمي والطبي مشيرا الى ان حياته كانت مليئى بالانجازات والابداعات والاختراعات والتميز, بحيث كان المرحوم البروفيسور الوحيد في البلاد في تخصصه في الصيدلة الطبية وواحدا من خمسة متخصصين في هذا المجال في العالم .كما كان للبروفيسور 24 اختراعا مسجلة على اسمه والتي تم اختراعها في مختبره في كلية الطب في الجامعة العبرية ولقد نشرت له عشرات الابحاث في المجالات العلمية العالمية الرائدة في مجاله.
.jpg)
القاضي عبد الجواد حاج يحيى والذي تحدث باسم اصدقاء وانسباء المرحوم فقد استهل كلمته بتقديم شكره وتقديره الكبير لكل الحاضرين , مشيرا الى ان هذا الحضور الجماهير الغفير جاء ليشكر المرحوم على عطائه وتضحيته لخدمة قضايا الطب والبحث الطبي والعلمي محليا وعالميا عربيا وعالميا ,وقال :" عندما يفقد الانسان شخصا عزيزا فانه يقضي بقية عمره وهو يذكر افضل مناقبه واحسنها وفقيدنا البروفيسور عبد الله حاج يحيى تميز بكثرة مناقبه وصفاته الطيبة ,وابرزها كانت كباحث وانسان وعمله المعطاء وتضحيته التي لم تعرف الحدود.
.jpg)
حيث كان المرحوم صديق وفي وخلص عمله كل حياته في سبيل خدمة ومساعدة الاخرين من الاقرباء والزملاء والاقرباء , احب العلم والاختراع واجتهد في العمل التطوعي والوطني حيث قدم الكثير من الاعمال التطوعية في الضفة الغربية ومختلف المناطق بدون مقابل من خلال ايمانه بالتضحية والعطاء والانتماء , وهذا هو الشرف الحقيقي لعائلته واصدقائه وكل من عرف المرحوم بسيرته المعطائه للمجتمع والاخرين".
.jpg)
اما محمد بدر النتشة رفيق المرحوم قال :"صعب فراق عزيز وصعب فراق صديق وصعب كذلك فراق انسان يحمل هذه الكلمة قولا وفعلا والاصعب من ذلك كله ان تفقد طبيب يحمل كل تلك الصفات ولا يقل الامر ان نفقد صديقا وانسانا وطبيبا فاض على الناس بعلمه فكان عالما وكان يمد يده لكل مريض لا يجد ثمن دوائه فيوفره له وكان المقدام في الوقوف الى جانب اصدقائه الحقيقيين , وعزائنا الوحيد بفراق البروفيسور عبد الله انه قدم للعلم ما لم يقدمه غيره حيث حصل على عدد من براءات الاختراع وهي خدمة لفلسطين والعالم اجمعين".
.jpg)
من جانبه قال داوود بولس صديق المرحوم :"المرحوم عبد الله لم يكن فقط عالما فذا ,معروفا على المستوى المحلي والعالمي ,بل كان انسانا وصديقا لكل من عرف المرحوم وتعامل معه عن قرب كان انسان بمعنى الانسانية والعطاء والتضحية , لقد تميز المرحوم بالاوصاف والنعوت الجميلة التي امتاز بها , لانه كان نموذجا حيا ناطقا لهذه الاوصاف ,وعزاؤنا الوحيد بفقدانك با اخي وصديقي روحي هو انني مدرك وواثق انك دوما ستكون معنا تنظر الينا وترعانا "..
.jpg)
ثم تحدث زملاء وأصدقاء واقرباء المرحوم المربين:بروفيسور يسرائيل رينجل مدير كلية الصيدلة في الجامعة العبرية ,بروفيسور خاييم لوطان مدير قسم جراحة القلب في مستشفى هداسا ومحاضر في كلية الطب , بروفيسور عميرام جولدبلوم, ويوسف انطون , وفهيم صالح , واسراء تايه ,حيث اشاروا جميعهمالى ان المرحوم كرس جل حياته في خدمة تطوير وتدعيم البحث العلمي وتطوير الخدمات الطبية والصحية وتطوير مجال الطب والبحث العلمي في المجتمع العربي لا سيما التي تعاني من قلة وشح الخدمات في مجال الطب والبحث العلمي مؤكدين ان المرحوم اجتهد وثابر في سبيل تطوير هذا المجال محليا وعالميا.
.jpg)
وكانت الكلمة الاخيرة لاخ المرحوم , السيد محمد ابراهيم حاج يحيى والذي تحدث باسم العائلة حيث قدم شكره وتقديره لكل من عمل لتنظيم وانجاح حفل التابين , كما قدم شكره وتقديره لكل من حضر وشارك في الحفل , وقال:"ان المرحوم كان انسان بكل معنى الكلمة , كان صريحا وواقعيا احب الارض واحب الوطن واحب وصان واخلص لمهنته وكل مهمة اسندت اليه محاولا الاخلاص الكامل والشامل فيها , احب واتقن كل ما فعل وصنع احب دائما ان يقدم الافضل وان يخترع وان يقدم براءات جديدة من خلال ايمانه بتقديم المزيد لابناء شعبه ومجتمعه احب الناس وفرض حبه للناس كان انسان بكل معنى الكلمة انا لله وانا اليه لراجعون".
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)