29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

جريمة مزدوجة اليوم في مدينة شفاعمرو والحبل على الجرار

للأسف اصبح ازهاق الأرواح في مجتمعنا وكأنه أمرا مقبولا وعاديا , وأصبحت الضحية مجرد عدد عند الكثيرين ,ففي السنة الماضية ارتفع عدد القتلى بشكل غير مسبوق وكأن مجتمعنا في حرب دروس مع جيش جرار , وها نحن لا زلنا في النصف الأول من السنه 2024 ووصل عدد القتلى الى 80 قتيلا , ولا نرى حلولا في الأفق لانتشار الجريمة او علاجها ومواجهتها من قبل المجتمع وقياداته ومن قبل الشرطة , وهذا من شأنه تهديد الحياة العامة وزعزعة دعائم الامن والامان والسلم الأهلي في المجتمع . وإذا لم تتكاتف جهود الشرطة ومؤسسات المجتمع والسلطات المحلية والجهات الاصلاحية والعقابية في وضع حدا لازدياد جرائم القتل، فإني أخشى ان يصبح إزهاق الأرواح هذه السنة أضعاف ما حصل من جرائم في السنة المنصرفة , والكل يعرف انه يوجد ترسانة أسلحة مهربة بأيدي الناس والحمائل وأي خلاف بين اثنين او عائلتين يتم استعمال السلاح كوسيلة لحسم النزاع بغياب تام لاسلوب الحوار والتفاهم والتسامح والاحترام المتبادل !!! بكل تأكيد، التصدي للجريمة بكل أنواعها يتطلب دور فعال للشرطة وشراكة مجتمعية مسؤولة وواعية . ان التأخر في ترك الجريمة تتنامى وتزداد ، سوف يؤدي الى الاستهتار بتطبيق العقوبات ويزيد من العنف الدامي والانفلات والفوضى وانتشار قانون الغاب الذي يهدد اركان المجتمع ، لان من أمن العقاب تمادى في ارتكاب الجرائم . الدكتور صالح نجيدات

ا ص الدكتور صالح نجيدات مقالات نُشر: 22/05/2024 الساعة 21:18
حجم الخط
جريمة مزدوجة اليوم في مدينة شفاعمرو والحبل على الجرار
جريمة مزدوجة اليوم في مدينة شفاعمرو والحبل على الجرار · تصوير: كل العرب

للأسف اصبح ازهاق الأرواح في مجتمعنا وكأنه أمرا مقبولا وعاديا , وأصبحت الضحية مجرد عدد عند الكثيرين ,ففي السنة الماضية ارتفع عدد القتلى بشكل غير مسبوق وكأن مجتمعنا في حرب دروس مع جيش جرار , وها نحن لا زلنا في النصف الأول من السنه 2024 ووصل عدد القتلى الى 80 قتيلا , ولا نرى حلولا في الأفق لانتشار الجريمة او علاجها ومواجهتها من قبل المجتمع وقياداته ومن قبل الشرطة , وهذا من شأنه تهديد الحياة العامة وزعزعة دعائم الامن والامان والسلم الأهلي في المجتمع . وإذا لم تتكاتف جهود الشرطة ومؤسسات المجتمع والسلطات المحلية والجهات الاصلاحية والعقابية في وضع حدا لازدياد جرائم القتل، فإني أخشى ان يصبح إزهاق الأرواح هذه السنة أضعاف ما حصل من جرائم في السنة المنصرفة , والكل يعرف انه يوجد ترسانة أسلحة مهربة بأيدي الناس والحمائل وأي خلاف بين اثنين او عائلتين يتم استعمال السلاح كوسيلة لحسم النزاع بغياب تام لاسلوب الحوار والتفاهم والتسامح والاحترام المتبادل !!! بكل تأكيد، التصدي للجريمة بكل أنواعها يتطلب دور فعال للشرطة وشراكة مجتمعية مسؤولة وواعية . ان التأخر في ترك الجريمة تتنامى وتزداد ، سوف يؤدي الى الاستهتار بتطبيق العقوبات ويزيد من العنف الدامي والانفلات والفوضى وانتشار قانون الغاب الذي يهدد اركان المجتمع ، لان من أمن العقاب تمادى في ارتكاب الجرائم . الدكتور صالح نجيدات

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد