29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

جريح مجزرة كفرقاسم توفيق بدير: ذهلت عندما تلقيت خبر استشهاد عائلتي

الحاج توفيق بدير:

م م من: منى عرموش - مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب - التاصرة اخبار محلية نُشر: 20/10/2012 الساعة 17:40 آخر تحديث: الساعة 23:27 المثلث الجنوبي
حجم الخط
جريح مجزرة كفرقاسم توفيق بدير: ذهلت عندما تلقيت خبر استشهاد عائلتي
جريح مجزرة كفرقاسم توفيق بدير: ذهلت عندما تلقيت خبر استشهاد عائلتي · تصوير: كل العرب

الحاج توفيق بدير:

تلقيت الخبر المفزع حول استشهاد ثلاثة من اقربائي وهم والدتي حلوة 65 عاماً ابنة اخي رشيقة 15 عاماً وشقيق زوجتي احمد جودي 18 عاماً

ذكرى المجزرة عزيزة على قلوبنا ولا يمكن أن انسى هذه الايام الصعبة ويجب أن تخلد هذه الذكرى بأفضل ما يمكن وأن تستمر روايتها لكل الاجيال القادمة كي لا تنسى


تصادف بعد ايام ذكرى مجزرة كفر قاسم الـ 56 التي سيسعى اهالي البلدة والمئات من ابناء الوسط العربي الى احيائها، حيث تعتبر هذه الذكرى من اهم المناسبات التاريخية، والتي راح ضحيتها 49 شهيداً من اطفال ورجال ونساء قتلوا على ايدي جنود حرس الحدود الاسرائيلي. بارغم من أن الجرح مرّ عليه سنوات طويلة، الا أن القلب مازال ينزف ويعتصر الماً وحزناً على هذه الحادثة الرهيبة التي لا زالت راسخة في جذور كل مواطن في كفرقاسم، لدرجة أن الجميع يشعر بمدى اهمية احياء هذه الذكرى الحزينة.


الحاج توفيق بدير

جريح المجزرة الحاج توفيق ابراهيم حمودة بدير البالغ من العمر 89 عاماً أصيب في المجزرة عندما كان عمره 33 عاماً، وحتى هذا اليوم يتذكر الايام الصعبة والقاسية التي مر بها هو واخرين، والتي اصبحت رواية مثيرة يحدثها لأبنائه واحفاده. وفي حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب مع الحاج توفيق بدير قال: "كنت في تلك الايام اعمل في احدى البلدات اليهودية المجاورة، وفي نهاية يوم عمل شاق ولدى عودتي الى البيت وانا فرحا للقاء زوجتي وابنائي، حدث امر لم اتوقعه بتاتا، فعندما اقتربت من البلدة، التقى بي احد الرجال واخبرني أن حرس الحدود قد اعلن حظر التجوال داخل القرية، وانه رأى بأم عينه جنود حرس الحدود يطلقون النار على المواطنين العائدين من عملهم، وشاهد ضحايا هذا الاعتداء المؤسف".

تخليد الذكرى
وتابع قائلاً:" لم اصدق ما سمعته من ذلك الرجل، وأصرّيت أن اعود الى منزلي والى احضان عائلتي، وفي الطريق وانا على دراجتي الهوائية وبصحبتي بعض رجال القرية شاهدنا مناظر لا تحتمل، حيث نجوت من الموت، بعد أن اصبت بجراح نقلت على اثرها لتلقي العلاج في المستشفى، وبعدها تلقيت الخبر المفزع حول استشهاد ثلاثة من اقربائي، وهم والدتي حلوة 65 عاماً، ابنة اخي رشيقة 15 عاماً وشقيق زوجتي احمد جودي 18 عاماً". وقال ايضا: "ذكرى المجزرة عزيزة على قلوبنا، ولا يمكن أن انسى هذه الايام الصعبة، ويجب أن تخلد هذه الذكرى بأفضل ما يمكن، وأن تستمر روايتها لكل الاجيال القادمة كي لا تنسى".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد