جرايسي يحذر من تنامي الفاشية
* العنصري هيرطمان يدعو لـ "منح المسلمين في نتسيرت عيليت حق العودة إلى الناصرة"
* العنصري هيرطمان يدعو لـ "منح المسلمين في نتسيرت عيليت حق العودة إلى الناصرة"
- المهندس رامز جرايسي:
* مثلنا العربي الأصيل قال، "الدار دار أبونا وأجوا الغرب يطحونا"
* العرب في مدينة نتسيرت عيليت لم يهاجروا إلى هذه المدينة من أي مكان آخر في العالم
* هذه الدعوات تنسجم مع أجواء العنصرية الحاقدة المتنامية ضد العرب، وهي استمرار لما نراه في عكا
حذر رئيس بلدية الناصرة، المهندس رامز جرايسي، من تنامي الفاشية والعنصرية في نتسيرت عيليت، التي بدأت تتنامى منذ سنوات طوال، ولكنها تسجل في هذه المرحلة ذروة جديدة، لا يمكن السكوت عليها، إذ باتت الفاشية كمناطق أخرى في البلاد، برنامجا سياسيا انتخابيا لهذه المجموعات لتتحول إلى جو عام في البلاد قاطبة.
وجاء هذا في أعقاب ما نشر في العدد الأخير (31/10) من صحيفة "يديعوت هغليل" على لسان العنصري الحاقد زئيف هيرطمان، رئيس قائمة "حيتس" في نتسيرت عيليت، الذي يُفرغ أحقاده على العرب بشكل عام، ويطلق تصريحا يقول فيه: "لنمنح المسلمين في نتسيرت عيليت حق العودة إلى الناصرة".

الدار دار أبونا وأجوا الغرب يطحونا
وقال جرايسي في بيانه، إن العرب في مدينة نتسيرت عيليت لم يهاجروا إلى هذه المدينة من أي مكان آخر في العالم، بل هم في وطنهم، وحتى أنهم يعيشون على أراضي القرى المجاورة ومدينة الناصرة، التي صودرت في السنين الماضية، ومن حقهم أن يسكنوا في كل بقعة من أرض وطنهم، الذي لا وطن لنا سواه، فقد صدق العرب بالمثل العريق الذي يقول: الدار دار أبونا وأجوا الغرب يطحونا.
وتابع جرايسي قائلا، إن هذه الدعوات تنسجم مع أجواء العنصرية الحاقدة المتنامية ضد العرب، وهي استمرار لما نراه في عكا وانعكاسه في الاعتداءات على أهل المدينة العرب، والسماح لعصابة الفاشيين الكهانية بإجراء مسيرة في مدينة أم الفحم، ولا يمكن في هذه السياق أن ننسى ما جرى في العام 2000، حين هرعت أوباش العنصريين في نتسيرت عيليت بعدوان دموي على الحي الشرقي لمدينتنا، ومؤازرة الشرطة لهم، حين سقط على مذبح تلك الجريمة، ابنا الناصرة الغاليان الشهيدان عمر عكاوي ووسام يزبك، لينضما في أكتوبر الدموي من ذلك العام، إلى الشهيد ابن الناصرة إياد لوابنة.

المهندس رامز جرايسي
نحن دعاة تعايش صادق
وأكد جرايسي قائلا، إننا دعاة تعايش صادق، وندعو من هنا القوى العقلانية والديمقراطية في الشارع اليهودي لتقول كلمتها في هذه المرحلة بالذات، لأنها عليها أن تعي الحقيقة التاريخية، التي علمت أن لا حدود للفاشية، إذ تبدأ ضد شعب آخر، لتستفحل ضد شعبها هي، وتتحول ضد مجموعات وفئات داخلها، وبوادر هذه رأيناه أيضا في البلاد، باعتداءات المستوطنين على قوى سلامية يهودية. ودعا جرايسي إلى اليقظة والنضال المثابر ضد هذه المجموعات الفاشية في خضم النضال من اجل السلام والمساواة.