29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

جرافات الهدم تقتحم الاحياء العربية في اللد لهدم عدد من المنازل وسط معارضة السكان

تعمل جرافات الهدم التابعة لمكتب التنظيم والبناء في وزارة الداخلية، على هدم عدد كبير من المنازل التابعة للمواطنين العرب في الاحياء العربية في مدينة اللد. ويشارك في العمليات مئات أفراد الشرطة والقوات الخاصة وحرس الحدود، تحسباً لوقوع مواجهات بين عمال الهدم والتخريب، والمواطنين في المدينة.

م ع من: علي أبو الهيجاء - موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 26/10/2010 الساعة 09:38 آخر تحديث: الساعة 12:38
حجم الخط
جرافات الهدم تقتحم الاحياء العربية في اللد لهدم عدد من المنازل وسط معارضة السكان
جرافات الهدم تقتحم الاحياء العربية في اللد لهدم عدد من المنازل وسط معارضة السكان · تصوير: كل العرب

تعمل جرافات الهدم التابعة لمكتب التنظيم والبناء في وزارة الداخلية، على هدم عدد كبير من المنازل التابعة للمواطنين العرب في الاحياء العربية في مدينة اللد. ويشارك في العمليات مئات أفراد الشرطة والقوات الخاصة وحرس الحدود، تحسباً لوقوع مواجهات بين عمال الهدم والتخريب، والمواطنين في المدينة.




وبحسب المعلومات الواردة لموقع العرب فيتجمهر في المكان العشرات من المواطنين الذين عبروا عن سخطهم واستنكارهم بقيام اسرائيل بمثل هذه الخطوات العنصرية بحق العرب، معربين عن أسفهم للتفرقة بينهم وبين المواطنين اليهود في كثير من البلدات والمستوطنات على وجه الخصوص، الذين يشيدون منازلهم بطريقة غير قانونية، بينما يغوض النظر عنهم!

معلومات اضافية
وعلم موقع العرب ان الحديث يدور حول منازل تابعة لعائلة أبو زايد في المدينة، وان اعتقلت اثنين من افراد العائلة خلال عملية الهدم كإجراء احترازي بعد اعتراضهم على عملية الهدم ،وقد علم مراسلنا من بعض أفراد العائلة أن البيت الذي هدم هو منزل قديم موجود وقد مرت سنوات عديدة على بنائه وهو يعود لرب العائلة حسين ابو زيد وابنه والمنزل موجود في أرض بملكيتهم الخاصة.
وقال الشيخ يوسف الباز، رئيس اللجنة الشعبية والذي تواجد في مكان الهدم:"ان العنف بات مستشرياً في المجتمع الاسرائيلي دون تحرك للشرطة التي اعلنت افلاسها، وفشلها وباتت تضغط على المواطنين العرب، لبث صورة وكأنها تعمل بجد ونشاط لحل مشكلاتهم على الرغم من انها تزيد من معاناتهم".

بيان النائب إبراهيم صرصور
في برقية لرئيس الوزراء ووزير الأمن الداخلي ، ووزير الداخلية ووزير العدل ، إستنكر الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، إقدام الحكومة صباح اليوم الثلاثاء 26/10/2010 على هدم بيتين تابعين لعائلة أبو زايد في مدينة اللد ، مستهجنا هذا الإجراء الإجرامي في وقت فرضت الأوضاع الداخلية المتردية في المدينة نفسها على أجندة الإعلام والرأي العام ، وبالذات على خلفية تدهور الأوضاع الأمنية للأفراد وكثرة عمليات القتل في الفترة الأخيرة. 

جريمة اللد
وقال :" من الغريب أن تقدم الحكومة وأذرعها التنفيذية المختلفة على جريمتها اليوم في مدينة اللد بهدمها لبيتين عربيين تابعين لعائلة أبو زايد ، وإلقاء أسر كاملة من الرجال والنساء والأطفال في العراء ، بعد أيام من زيارة رئيس الوزراء نتنياهو وعدد من وزراء حكومته ، إضافة إلى زعيمة المعارضة تسيفي ليفني ، وإحتلال اللد مقدمة منصة الإهتمام الرسمي والشعبي بسبب تدهور الأوضاع الأمنية والمدنية فيها ، وإطلاق الحكومة لوعود لا نهاية لها تدعو الى تركيز الإهتمام بأوضاع مدينة اللد ، وشملها في خطط طموحة لإنقاذها من أوضاعها الصعبة ، والعمل على وضعها على الطريق الصحيح في كل المجالات ومنها مصاعب أزمات التنظيم والبناء المتأزمة "..

كذب الحكومة ووزرائها
وأضاف :" أن إقدام الحكومة على عملية الهدم هذه لهو دليل قاطع على كذب الحكومة ووزرائها في كل ما يدعونه من ( فتح صفحة جديدة) مع المدينة وسكانها العرب، إلا إذا كانت النوايا من وراء الوعود التي طرحوها في الأسبوعين الأخيرين هي زيادة الحصار وإحكام القبضة على العرب، وتسريع وتيرة ( تجفيف) الوجود العربي في مدينة اللد كجزء من معالجة الأوضاع فيها !!! لا يمكن لعاقل أن يتصور هذا الإجراء الذي يأتي متعارضاً مع كل المنطق في هذا العالم، ومع روح المرحلة. فبدل أن تبدأ الحكومة فوراً بإطلاق مشروع إصلاح شامل يضع قضايا المدينة على طريق الحل، تأتي عملية الهدم صباح اليوم لتقلب الطاولة في وجه الأمل في تحقيق تغيير من نوع ما في الأوضاع".

تعامل مستهتر مع الأقلية العربية
وأكد على أن :" إستمرار الحكومة في تعاملها المستهتر مع الأقلية العربية معناه إعلان حرب ، وضحك على الذقون، وتأكيد على أن شيئاً جديداً لم يتغير ، وان إسرائيل ماضية في عدائها ضد الجماهير العربية حتى النهاية، الأمر الذي ينذر بإنفجار لن يصب في مصلحة أحد".
ودعا الشيخ صرصور في نهاية رسالته رئيس الوزراء بالإعلان الرسمي عن تجميد أعمال الهدم في اللد، والشروع في حل المشاكل كلها في أسرع وقت ممكن بالتعاون مع السكان وممثليهم.

بيان النائب طلب الصانع
استنكر وندد بشدة النائب طلب الصانع رئيس الحزب الديمقراطي العربي عمليات وتدمير البيوت في الأحياء العربية في اللد والتي تعود لعائلة ابو زايد وإبقاء العشرات من المواطنين بدون مأوى. واضاف النائب الصانع بان سياسة هذه الحكومة اليمينية المتطرفة هو تشريد وترحيل المواطنين العرب, واخلاء المدن العربية المختلطة من المواطنين العرب السكان الأصليين من مكان سكناهم, وتوطين اليهود القادمين الجدد مكانهم.

دولة عنصرية
واضاف النائب طلب الصانع بان دولة إسرائيل دولة عنصرية وفقدت كل أخلاقياتها لأنها أعلنت حرباً بلا هوادة على مواطنيها العرب في جميع المجالات, وخاصة في قضية الأرض والمسكن, لأنه لا يخلو أسبوع واحد من عمليات هدم وتدمير وترحيل. وحذر النائب طلب الصانع حكومة إسرائيل من الاستمرار في ارتكاب حماقاتها وتصعيد ممارساتها العنصرية الهمجية ضد المجتمع العربي.
وطالب النائب الصانع رئيس الحكومة نتنياهو ووزير الداخلية ايلي يشاي وقف عمليات الهدم والتدمير فوراً, لان الاستمرار بها سوف يؤدي الى انفجار برميل البارود.

زحالقة: "الهدم في اللد ينزع القناع عن خطة نتنياهو بشأن المدينة"

اتهم النائب جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، رئيس اللجنة المعينة في اللد، إيلان هراري، بأنه يخدع الناس حين يدعي بأنه ينوي حل مشكلة ما يسمى بالبيوت غير المرخصة في المدينة. وقال زحالقة: "فقط بالامس اعلن هراري بأنه يعد خطة لترخيص البيوت وتطوير الأحياء العربية التي تعاني من حالة رثة وبنى تحتية مهترئة، واليوم جاء الجرافات لتهدم بيتين لعائلة أبو زايد في اللد". واضاف زحالقة: "يبدو أن خطة العناية المكثفة لمدينة اللد،التي أعلن عنها بنيامين نتياهو ليست معدة لحل مشاكل المواطنين العرب في المدينة، بل لتضييق الخناق عليهم، علهم يرحلوا. على نتنياهو ومن لف حوله أن يعرفوا بأنهم لن يستفردوا بأهل اللد العرب، فهم صامدون في بلدهم، مهما كانت الظروف صعبة، ومعهم كل الجماهير الفلسطينية في الداخل، التي تدعم نضالهم ووقفتهم المشرفة في وجه التمييز المزدوج من قبل السلطة المركزية ومن قبل البلدية".
وقال زحالقة: "الوجود الفلسطيني في اللد هو شوكة في حلق السلطة، فهي فشلت في احتوائهم وتدجينهم، وهي فاشلة حتماً في محاولة "تطفيشهم" من اللد. هدم البيوت لم ولن يزيد اهلنا في اللد سوى تشبثاً ببلدهم، الذي هو اقوى من جرافاتهم ومن عنصريتهم."

تصوير: موقع لداوي نت


 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد