جبهة كفرمندا تطالب بإجراء انتخابات
- جبهة كفرمندا في بيانها: * القرية بكل مجالاتها تتجه نحو الضياع، بل الهاوية * يجب حل المجلس وتعيين لجنة وصاية تعتبر كارثة يجب التصدي لها * للأسف الشديد طوال هذه الفترة وقفنا مكتوفي الأيدي فاقدي البصر والبصيرة * الدوس على حرية وكرامة المواطن المنداوي، وانعدام الانتماء للقرية، واجتثاث الوعي والنشاط التقدمي الوطني * نطالب وزارة الداخلية بحل اللجنة وإقالة رئيس اللجنة الحالي وعدم تنصيب وصي آخر في القرية وإجراء انتخابات سريعة
- جبهة كفرمندا في بيانها: * القرية بكل مجالاتها تتجه نحو الضياع، بل الهاوية * يجب حل المجلس وتعيين لجنة وصاية تعتبر كارثة يجب التصدي لها * للأسف الشديد طوال هذه الفترة وقفنا مكتوفي الأيدي فاقدي البصر والبصيرة * الدوس على حرية وكرامة المواطن المنداوي، وانعدام الانتماء للقرية، واجتثاث الوعي والنشاط التقدمي الوطني * نطالب وزارة الداخلية بحل اللجنة وإقالة رئيس اللجنة الحالي وعدم تنصيب وصي آخر في القرية وإجراء انتخابات سريعة
اصدرت جبهة كفرمندا بيانا حول توجهها الى وزارة الداخلية مطالبة باجراء انتخابات محلية لمجلس كفرمندا، وقد وصلت نسخة من البيان الى موقع العرب وجاء في البيان:
"أهالينا الأعزاء
منذ سنتين والمصير المنداوي يسوده الغموض والضياع في ظل وصاية من الخارج بعد حل المجلس المحلي وتعيين وصي على أهالي القرية، مع علمنا وإدراكنا بأن القرية بكل مجالاتها تتجه نحو الضياع، بل الهاوية، وللأسف الشديد طوال هذه الفترة وقفنا مكتوفي الأيدي فاقدي البصر والبصيرة، ظن البعض بأن هذا الوضع سيوفر لنا نوعاً من الاستقرار والازدهار وتتوفر فيه فرص الإثراء وتتجلى إنسانية الإنسان وسنحصل على كل شيء بدون تعب وعناء.

لكن للأسف إن أفدح ما نُكبت به قريتنا خلال هذه الفترة ليس فقط الدمار الذي أصاب المبنى التربوي التعليمي الثقافي والاجتماعي، بل الدوس على حرية وكرامة المواطن المنداوي، وانعدام الانتماء للقرية، واجتثاث الوعي والنشاط التقدمي الوطني، وانعدام روح التضحية والعطاء، وإزالة الإبداعات والمواهب الذاتية والجماعية على جميع المستويات، وفقدان الفعاليات الوطنية، الثقافية، السياسية والمسيرات الشعبية التي تعودنا عليها في ظل السلطة المحلية المنتخبة، وحل لجنة المتابعة المحلية المتمثلة بجميع الهيئات والمؤسسات والحركات والشخصيات الفاعلة في القرية، وحل الحركة النسوية وإعاقة المشاريع الخدماتية المصادق عليها من السلطة المحلية السابقة مثل المركز الطبي لجمعية "الهلال الأخضر" التي تقدم الخدمات الطبية للأهالي ليل نهار، ومحاولة مصادرة سيارة الإسعاف الساهرة بروادها على صحة وسلامة الأهالي، وتحويل مياه الشرب إلى سلطة خارج القرية، وحل الفِرق الرياضية الشبابية من كرة القدم وغيرها، وازدياد انتشار بسطات المخدرات التي أصبحت تنافس بسطات الخضار والفواكه، وهنا يأتي دور اللجنة الشعبية التي بجهودها الجبارة استطاعت تقزيم وتقليل هذه الظاهرة الفاسدة، ووضع ملف ملعب كرة القدم في طي النسيان ، وإلغاء المنح الدراسية للطلاب الجامعيين التي أُعطيت في السابق، واليوم تقوم بهذا العمل المبارك جمعية التآخي" تحدياً للواقع الأليم. وتجميد الخرائط الهيكلية لتوسيع مسطح القرية التي كانت في مراحل متقدمة، وتشغيل شركة الجباية لجباية أجرهم فقط الذي يصل إلى 1000 ش"ج وتجاهل توصيات الداخلية بجباية 100 ش"ج على كل إنذار للمواطنين بدلاً عن 30 ش"ج ، وتنصيب محامين من خارج القرية لجلد الناس بجباية الشيكات بدون رصيد ، وغيرها العديد من القضايا التي سيتم التطرق إليها لاحقاً والمخفي أعظم.
أهالي القرية الكرام
إن التصريح السابق للسيد عزرا رئيس اللجنة المعينة بأنه باقٍ في منصبه حتى عام 2013 لم يكن عفوياً بل يعتبر استفزازاً غير مبرر لأهالي بلدنا، وها هم اليوم يخططون بل يقرون تعيين وصي آخر بديل أكثر حنكة وسخاءً في إدارة شؤوننا وأكثر شجاعة في جباية الضرائب وثمن المياه، وبالمقابل الخدمات في أسفل السلم والشوارع ما زالت على حالها مهترئة لا تصلح للتركتورات.

إن هذا التوجه اليوم بالذات بتعيين وصي جديد للقرية هو استهتار واستفزاز آخر بمشاعر الناس في القرية، فالاستمرار بالسكوت والخنوع للواقع المأساوي الأليم يساهم في مواصلة الهلاك والانهيار.
أهلنا الأعزاء.,
يجب أن ندرك جيداً بأن اللجنة المعينة الحالية والقادمة الجاثمة على صدورنا والتي فرضت ويحاولون استمرار فرضها مجدداً من وزارة الداخلية ، ما هي إلا لهروب من مسؤوليتهم عن الوضع الصعب الذي وصلت اليه القرية في شتى المجالات ، ونعود ونؤكد بأن حل المجلس وتعيين لجنة وصاية تعتبر كارثة يجب التصدي لها وقلنا في بيان سابق قبل حل المجلس بأن الداخلية تتحمل القسط الأكبر من المسؤولية وإن السياسة الموجهة لسلطاتنا المحلية العربية بتعيين لجان بزعامة شخصيات غير مرغوب فيها هدفها تفريغ السلطات المحلية من الكوادر المهنية والقيادات المحلية وشل لجان أولياء أمور طلابنا ، وضرب لجنة رؤساء السلطات المحلية ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بكل مركباتها، باعتبار الرئيس المنتخب من مركبات هذه اللجان الأساسية التي تقود نضال جماهيرنا العربية على كافة الأصعدة .
نطالب وزارة الداخلية بحل اللجنة وإقالة رئيس اللجنة الحالي وعدم تنصيب وصي آخر في القرية وإجراء انتخابات سريعة في القرية حتى أواخر تشرين ثاني لسنة 2009 ، ونطالب السيد عزرا الوصي المعين بالرجوع من حيث أتى ، وليبقى الوصي المنتظر ومن ينتظره في موقعه ولسنا بحاجة لخدماتهم .
أهالي قريتنا الكرام .،
نناشدكم جميعاً الآن وبالذات في هذه الفترة العصيبة لتوحيد كل الجهود وتكاتف كل القوى من أجل انتزاع حقنا الديمقراطي وإعادة كرامة وعزة هذا البلد الصامد الشامخ بإجراء انتخابات ووضع نهاية للوصاية من خلال هذا البيان ندعو جميع القوى والشخصيات والهيئات والمؤسسات والحركات الفاعلة على الساحة ولكل أصحاب الضمائر الحية الحريصة القلقة على مصير ومستقبل هذا البلد لعقد جلسة تشاوريه طارئة واستثنائية لإقامة لجنة شعبية لأوسع وحدة صف منداوية وذلك يوم الجمعة الموافق 2009/6/12 بعد صلاة المغرب مباشرة في نادي الصداقة (الجبهة) تحت بيت السيد أكرم فضل زيدان من أجل التصدي للمؤامرة التي تحاك ضد بلدنا وشن معركة جماهيرية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن تغرق السفينة التي لن ينجو منها أحد، وانتزاع حقنا الديمقراطي بانتخاب ممثلينا وإدارة شؤوننا بأيدينا باعتبار ذلك مفتاحاً وأساساً لحل كافة الإشكالات العالقة في القرية .
ومن الجدير ذكره بأن عمل هذه اللجنة لا يتعارض ولا تكون بديلاً للجنة الشعبية الساهرة التي تعمل ليلا نهار حفاظاً على أمن وسلامة أهالي القرية.
منعاً للالتباس، الدعوة تعتبر عامة لكل من يهمه مصلحة هذا البلد ونرجو من الأهالي اعتبار هذه الدعوة شخصية لكل من يرى بنفسه جندياً في خدمة بلده.