جبهة الناصرة تحيي مؤيديها
* منحت الناصرة الجبهة، 11407 أصوات، وهذا ما يعادل 52%، بزيادة تصل إلى 1300 صوت عن الانتخابات السابقة
* منحت الناصرة الجبهة، 11407 أصوات، وهذا ما يعادل 52%، بزيادة تصل إلى 1300 صوت عن الانتخابات السابقة
أصدرت جبهة الناصرة الديمقراطية بيانا حيّت فيه مئات الكوادر الجبهوية وآلاف المؤيدين المناصرين للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إذ منحت الناصرة، 11407 أصوات، وهذا ما يعادل 52%، بزيادة تصل إلى 1300 صوت عن الانتخابات السابقة، وبزيادة بالنسبة المئوية، بنسبة 8%.
وقالت الجبهة إن الانجاز الأبرز هو إسقاط الأحزاب الصهيونية وإنزالها إلى حوالي 5%، إضافة إلى 2% أصوات راحت لقوائم عابرة، وهذا الانجاز لهو شهادة شرف لمدينة الناصرة، وبهذا تعكون الجبهة الديمقراطية قد حققت أحد الأهداف التي نادت بها خلال الحملة الانتخابية، وهو كنس الأحزاب الصهيونية.

وتابع البيان، لقد التزمت جبهة الناصرة الديمقراطية خلال كل الحملة الانتخابية بروح المسؤولية، وتركزت في تنفيذ أهدافها الثلاثة، رفع نسبة الناخبين العرب، وكنس الأحزاب الصهيونية من قرانا ومدننا العربية، وضمان حملة انتخابية نزيهة تحترم عقل الناخب، وتوجه السهام نحو أعداء شعبنا، والابتعاد عن المهاترات وعدم النزول إلى مستوى نقاش متدني لا يسيء إلا لأصحابه بين القوى الناشطة في شارعنا العربي، إن الجميع يشهد اليوم أننا نجحنا في فرض حملة انتخابية مسؤولة وهادئة ولم ننجر وراء أي محاولة لحرفنا عن هذا الطريق.
وتحيي جبهة الناصرة الانجاز العام للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، التي حققت 112130 صوتا، بزيادة قرابة 25 ألف صوت، ونسبة 29% عن الانتخابات السابقة، وأدخلت النائب الرابع، د. عفو إغبارية ابن أم الفحم البار، وابن شعبنا كله.
إن هذا الانجاز يبعد الطريق أمام شعبنا كله في الوقوف ضد خطر حكومة يمينية وفاشية مرتقبة.
إن جبهة الناصرة تعبر عن ارتياحها من نجاح القائمتين الأخريين، والنتيجة العامة ككل، هي نتيجة هامة لكفاحات شعبنا المستقبلية، وهي كثيرة جدا، وذلك من خلال إرساء سبل تعاون عميق بين الجبهة وباقي الأحزاب العربية.
وتدعو جبهة الناصرة إلى مزيد من الالتفاف حول هذه الجبهة الجبارة والانخراط في صفوفها وفعالياتها وكفاحها المتواصل من أجل السلام العادل، والمساواة القومية، وإرساء العدالة الاجتماعية حماية للبقاء، وبناء مستقبلنا النيّر ومستقبل كل الأجيال الصاعدة في وطن الآباء والأجداد، ونحن بهذا قادرون وجاهزون.