جبهة المغار توزع بيان شكر للاهالي
* نرفع اليكم تحية شكر واعتزاز على الثقة والدعم الكبيرين اللذين منحتموهما للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة..
* نرفع اليكم تحية شكر واعتزاز على الثقة والدعم الكبيرين اللذين منحتموهما للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة..
* انجاز المغار باهدائها هذا النصر للجبهة يبقى ممزوجا بالمرارة ازاء حصول قوائم صهيونية وعنصرية على كم غير قليل من اصوات بلدتنا..
وزّعت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في المغار، يوم اول امس الأربعاء، منشورًا على المواطنين تطرق الى نتائج انتخابات الكنيست لهذا العام في القرية، والى آفاق العمل البلدي من خلال المجلس المحلي، وفيما يلي نص المنشور كاملاً بعنوان "ألف شكر لكم وأكثر":
اهالي المغار الكرام :
نعود اليكم من جديد لنرفع اليكم تحية شكر واعتزاز على الثقة والدعم الكبيرين اللذين منحتموهما للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة وقائمتها في انتخابات الكينست الاخيرة، والتي حققنا فيها بفضلكم انجازا مهيبا على المستوى القطري، حيث حصلت الجبهة على اكثر من 112 الف صوت. وعلى المستوى المحلي حيث حولتم الجبهة الى القوة الاكبر في المغار بحصولها على 1017 صوتا من اصل اربعة الاف صوت.
لقد اثبت هذا الانجاز الجديد ان النصر الكبير الذي حققناه في انتخابات السلطة المحلية بحصولنا على اكثر من 1200 صوت لم يكن وليد صدفة، انما هو اثبات ان المغار قررت ان تكون في طليعة الصف الوطني، وانها سئمت القوائم الطائفية والعائلية والفئوية على اشكالها.
لكن انجاز المغار باهدائها هذا النصر للجبهة يبقى ممزوجا بالمرارة ازاء حصول قوائم صهيونية وعنصرية على كم غير قليل من اصوات بلدتنا التي خدعها مقاولو الاصوات واللاهثون وراء المصالح والمكاسب الفردية.
ايها الاخوات والاخوة:
اننا نقدر عاليا ثقتكم ودعمكم ونسعى بكل قوانا لنكون اهلا لها، وعليه فان نهجنا في السلطة المحلية مبني على الاسس والمبادىء التي طرحناها عليكم قبيل الانتخابات. فلم ولن نتراجع عن اي منها. وكما وعدنا- وبالرغم من التشكيك بذلك - لم نطلب منصبا او وظيفة في المجلس المحلي بل تطوعنا لنكون مثالا لاعضاء المجلس الذين يقومون بدور فاعل ونشط دون مناصب او وظائف، وطالبنا الرئيس المتخب باقامة اوسع ائتلاف لنكون جميع منتخبي الجمهور، شركاء في الهم والمسؤولية وقد وفقنا في تشكيل ائتلاف من 11 عضوا من اصل 13، وما زلنا نرفع مطلب توسيع الائتلاف ليكون شاملا ولكي نعطي مثالاً ونموذجًا، كمنتخبين، على العمل المشترك والقيادة الجماعية في العمل الجاد، المهني، الجماهيري والسياسي لاخراج البلدة من ازمتها.
كما وطالبنا، كما صرحنا خلال الحملة الانتخابية، برئاسة لجنة التربية والتعليم، وحققنا ذلك الى جانب رئاسة لجنة العطاءات ولجنة مكانة الطفل، ومندوب الجمهور في لجنة التوظيف والشراكة في اللجان المختلفة وادارة المجلس.
اننا كما وعدنا، سنكون في قلب العمل والمسؤولية ولكننا في نفس الوقت سنكون اول من ينتقد ويعارض الافكار او المشاريع التي لا تصب في المصلحة العامة وصيانة وحدة اهل المغار ومشروعنا الاساسي المتمثل في البلد الواحد لجميع عائلاته وطوائفه.
اهلنا الاعزاء:
ما زلنا في بداية المشوار. والمشوار كما يظهر ليس بقصير، فما زالت القضايا الكبرى التي تعاني منها البلدة امامنا، تتطلب منا التخطيط والعمل السليم. وعلى رأس هذه القضايا:
• العمل على تعديل واقرار الخارطة الهيكلية للمغار، وتوسيع منطقة نفوذها.
• ايجاد وفتح مشاريع الاسكان للشباب من الطوائف الثلاث.
• اعادة النظر في خطة الاشفاء وبلورة مشروع بديل لا يحل قضية العجز المالي على حساب العمال المسحوقين.
• تحصيل موارد مالية من ميزانيات عادية وغير عادية، للمشاريع التي يتطلب القيام بها في البلدة، والزام السلطات الحكومية بالوفاء بالتزاماتها القانونية تجاه المغار.
• اعداد خطة شاملة لرفع نسبة الجباية لاثمان المياه والضرائب البلدية ورفع مدى التزام جمهور المغار بتسديد المستحقات لسلطته المحلية.
• رفع مستوى الثقة بين المواطن والسلطة المحلية، وبين الناخبين والمنتخبين على اسس الاحترام، والشفافية ومشاركة الجمهور في المسؤولية وفي اتخاذ القرار.
• هيكلة جهاز السلطة المحلية بحيث يتلاءم مع متطلبات الادارة السليمة والعمل الناجع في خدمة المغار واهلها.
• تطوير مجالات العمل والتشغيل من خلال الضغط على وزارات العمل والصناعة ومن خلال تشجيع المبادرات الاقتصادية وجذب الشركات والمستثمرين لفتح مشاريع لهم في المغار.
