29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

جامعة حيفا تقدم 5 طلاب عرب للطاعة

- مجدي طه مسؤول العمل الطلابي اقرأ:

م أ من: أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 16/02/2009 الساعة 19:41
حجم الخط
جامعة حيفا تقدم 5 طلاب عرب للطاعة
جامعة حيفا تقدم 5 طلاب عرب للطاعة · تصوير: كل العرب

- مجدي طه مسؤول العمل الطلابي اقرأ:

* يتم تقييد الطلاب العرب على وجه التحديد مستعملين التهديد وسياسة التخويف

* نحن في اقرأ لن نقف مكتوفي الأيدي سوف نقوم بالواجب والتصدي لهذه السياسة العنصرية

- أبرز ما جاء في بيان كتلة إقرأ:

* اليمين يحصد المقاعد ويبيع الجمهور الاسرائيلي وعودا قاطعة بتصفية القضية الفلسطينية وتأديب عرب الداخل وتربيتهم

* يتوجب على ادارة الجامعة التخلي عن سياسة القبضة الحديدية والتضييق المتواصل على حرية التعبير والنشاط الطلابي العربي


تواصل إدارة جامعة حيفا سياسة كم الأفواه والتضييق على الطلاب العرب، بحيث يتم ملاحقة الطلاب من أجل معاقبتهم على أثر احتجاجهم الإنساني على المجازر الوحشية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ويذكر بأن جامعة حيفا جمدت كل النشاط الطلابي للطلاب العرب في جامعة حيفا بينما يسمح للأحزاب اليهودية ممارسة نشاطهم، ويذكر بأن الجامعة منعت كتلة اقرأ من جمع التبرعات، واتهمت الكتل العربية بالتحريض وخلق الفوضى في باحات الجامعة، وتتوج ذلك الان بتقديم اتهام ضد خمسة طلاب من جامعة حيفا بتنظيم مظاهرة غير قانونية وخلق الفوضى في باحات الجامعة،حيث ستقعد جلسة لجنة الطاعة يوم الاربعاء القادم.
من بين الطلاب الاخ علي الحاج – عضو الادارة الطلابية في جمعية اقرأ، فريد ابو صالح من ابناء البلد، طارق خطيب ووئام بلعوم من التجمع، خالد الفاهوم من الجبهة، يذكر بأن عددا منهم اعتقل اثناء حملة الاعتداء على الطلاب العرب في الاعتصام التضامني مع غزة بعدما استدعت الجامعة الاعداد الكبيرة منهم للتصدي للطلاب المتضامنين رغم عدم تنظيم المظاهرة بشكل فعلي بعدما رفضت الجامعة اعطاء التصريح لها.



وفي حديث مع الأخ مجدي طه مسؤول العمل الطلابي لاقرأ في جامعة حيفا قال:" هذه سياسة الجامعة منذ سنوات طويلة لم تتغير، في الحين الذي يفترض به أن تكون الجامعات منبرا لحرية التعبير عن الرأي، وميدانا للعمل الطلابي، يتم تقييد الطلاب العرب على وجه التحديد مستعملين التهديد وسياسة التخويف، نحن في اقرأ لن نقف مكتوفي الأيدي سوف نقوم بالواجب والتصدي لهذه السياسة العنصرية، فقد بدأنا منذ بداية الاعتداءات على الطلاب العرب والاعتقالات بالتعاون مع القوى السياسية الأخرى في الجامعة وسنستمر بالرغم من عدم وجود أذن صاغية وهذا حقنا الطبيعي".

وهذا نص البيان
محاكم الطاعة ستبقى وصمة عار في جبين جامعة حيفا
يبدو أن سياسة التصعيد ضد كل ما هو عربي أصبح "موضة" دارجة في هذه الايام، فها هو اليمين المتطرف يحصد المقاعد في الكنيست وهو يبيع الجمهور الاسرائيلي وعودا قاطعة بتصفية القضية الفلسطينية وتأديب عرب الداخل "وتربيتهم".  ويبدو أن عدوى التصعيد هذه أصابت أيضا ادراة جامعة حيفا  الموقرة! فها هي تفاجئنا بتقديم خمسة من قيادات طلابنا العرب في الجامعة (علي حاج، فريد ابو صالح، طارق خطيب ، خالد الفاهوم، وئام بلعوم) للجان الطاعة على خلفية المظاهرات التي كانت في الجامعة ضد المجازر الاسرئيلية في قطاع غزة.. وفي حين يظهر أن التوقيت الذي اختارته الجامعة مدروس جدا، فمع فترة الامتحانات حيث ينشغل الطلاب بالدراسة، ومع جو الحرب المشحون الذي مازلنا نعيش تداعياته، تحاول الجامعة الاستفراد بهؤلاء الطلاب الخمسة على مهلها.


الطالب وئام بلعوم

ولكي تكون الحقيقة واضحة جلية لابد ان نلفت انتباه الجميع أن لجان الطاعة هذه هي ليست الا مجرد وجه المشكلة وحسب! فالاحداث التي سبقت أيام المظاهرات كانت مليئة بالتعبئة ضدنا كطلاب عرب، ابتداء من تهييج ممنهج من قبل نقابة الطلاب ضد تضامننا كعرب مع أهلنا في غزة، ثم بعد ذلك انصياع عميد الطلبة لضغوطات "سياسية" ومنعه للكتل الطلابية من ممارسة نشاطها في باحة ال-700، واصراره الشديد  على نقل النشاط الطلاب إلى هامش الحياة الاكاديمية الى المبنى المتعدد الاهداف "רב תכליתי"، ومطالبته لقيادات الطلاب العرب بوقف حملة التبرعات لغزة بشكل فوري، ثم وصل الاحتقان ذروته ليتفجر الموقف مع ادخال المئات من عناصر القوات الخاصة المدججة بالسلاح الى حرم الجامعة "لتأديب" الطلاب العرب واعتقال العشرات منهم، برعاية سامية من أمن الجامعة وادارتها.
وهنا يحق لنا أن نتساءل أهذه هي ثقافة الموضوعية التي تتغنى بها الجامعة وادارتها؟ هل عبر لجان الطاعة هذه تكرس جامعتنا ثقافة التعددية وتقبل الاخر؟ لماذا اصبحت جامعة حيفا  الموقرة "أداة سياسية" لطحن الطلاب العرب وكبت أصواتهم؟ لماذا لم تستخدم القوة في تفريق المتظاهرين اليهود؟ لماذا فقط العرب "يخلون بالنظام العام"؟!
وختاما فاننا نتوجه بمطلب واحد وواضح من ادارة الجامعة وهو يتمثل ليس فقط بإلغاء التهم الموجهة للقيادات الطلابية وطي صفحة التهديد والوعيد التي أطلقها البعض أيام المظاهرات، بل انه يتوجب على  ادارة الجامعة  التخلي عن سياسة القبضة الحديدية والتضييق المتواصل على حرية التعبير والنشاط الطلابي العربي في الجامعة، وبدل ان تكون في صف المحرضين الذين يقمعون حرية الرأي والفكر عليها ان تكون في مقدمة المتصدين للسلوك العنصري التحريضي الذي ما انفك يتنامى عاما بعد عام في مجتمع بات يقدس الكراهية والحقد الاعمى.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد