جامعة حيفا تجمع التبرعات لأهل غزة
بعد التظاهرة الطلابية التي قامت بها لجنة الطلاب العرب في جامعة حيفا بتنظيمها يوم الأربعاء الماضي والتي من خلالها طالب الطلاب العرب في الجامعة السلطات الاسرائيلية وجيش الإحتلال برفع الحصار عن أهل غزة، شهدت جامعة حيفا منذ مطلع الأسبوع الجاري فعالية من نوع آخر تهدف لمساندة أبناء غزة، وهي حملة لجمع التبرعات قامت لجنة الطلاب العرب بتنظيمها. وقد وُزع إعلان على الطلاب العرب واليهود يبين الاوضاع المأساوية التي يعيش فيها أهل غزة نتيجة الحصار، وحضت الطلاب على التبرع من خلال صندوق التبرع الذي خصصته لجنة الطلاب العرب لهذا الغرض. وفي حديث مع الطالب معاذ خطيب رئيس لجنة الطلاب العرب قال: "لا يمكننا الاكتفاء بمشاهدة ما يجري والتزام الصمت في ظل هذا الحصار الجائر على أهل غزة الذين هم جزء من شعبنا الفلسطيني المرابط، ولا يمكننا مراقبة هذا العدوان الهمجي والقتل اليومي لأهل غزة وتجويعهم لأجل تركيعهم، ولذلك أقمنا حملة التبرعات هذه وهو أقل ما يمكننا فعله لإعانتهم والتخفيف عنهم، مع علمنا أن المبلغ الزهيد الذي سوف نجمعه لن يحرك شيئا لكننا نكون بذلك قد أرحنا ضمائرنا وخرجنا من دائرة المتآمرين على أهل غزة والمتواطئين مع هذا الحصار".غَــزَّة .. الكـارثة الإنسـانيةفي غزة ، يترصد الموت الأطفال بسيف اللهب كما بسيف الرغيف، وزجاجة الحليب والبرد والتيه..في غزة يحاصر الاحتلال الحياة بعد أن فشل في كسر إرادة المقاومة.. يستخدم كل وسائل الحصار والقهر: يقطع الكهرباء، ويمنع وصول الوقود والطعام والدواء.. يزج بالأضلاع والأطراف في برد الشتاء، ولا يجد الغزيون حتى الحطب الكافي لشيء من الدفء لأطفالهم..لكنهم لا يرفعون راية الاستسلام.. وفي غزة ظلام دامس تضيئه قناديل المقاومة بنور حقيقي..في غزة لا ماء لا دواء ولا هواء سوى ذلك المشبع برائحة البارود وقذائف المدفعية والصواريخ الصهيونية..في غزة ثمة شعب تشترك في مواجهته خناجر متعددة لها أسماء العدو والشقيق..في غزةـ.. يسكن 1.5 مليون فلسطيني ويدخل الحصار الخانق عليها شهره السابع منذ تاريخ 12-6-2007 حيث تمنع اسرائيل مرور المواطنين او البضائع او حملات الاغاثة مخالفة بذلك كل التعهدات والاتفاقيات الدولية.• مئات الطلاب الذين يدرسون في الخارج منعوا من الخروج وانضموا الى قافلة البطالة. أما الطلاب في داخل غزة فلا تتوفر لهم وسائل نقل تنقلهم الى جامعاتهم لأداء الامتحانات لأن اسرائيل قطعت الوقود والكهرباء عن غزة.• الأطفال اضطروا للخروج من المدارس للعمل في التسول لإعلالة عائلاتهم • البطالة ارتفعت الى نسبة 85% والفقر الى 90% والخسائر المادية تصل الى 45 مليون دولار شهريا.• 92 صنف أساسي من الدواء نفدت و84 صنف آخر سوف تنفد خلال الأيام المقبلة، والاجهزة الطبية بدأت بالتلف وكثير منها توقفت عن العمل بسبب انقطاع الكهرباء.• الاحتلال منع 720 مريض من مغادرة غزة للعلاج حتى الآن، منهم 70 ماتو على الحدود ونصفهم من الأطفال ولم يجد لهم أهلهم مواد البناء لبناء قبور لهم ! ولا يزال 1500 مريض في حالة حرجة ينتظرون تأشيرة المرور التي لن تأتي أبدا.
بعد التظاهرة الطلابية التي قامت بها لجنة الطلاب العرب في جامعة حيفا بتنظيمها يوم الأربعاء الماضي والتي من خلالها طالب الطلاب العرب في الجامعة السلطات الاسرائيلية وجيش الإحتلال برفع الحصار عن أهل غزة، شهدت جامعة حيفا منذ مطلع الأسبوع الجاري فعالية من نوع آخر تهدف لمساندة أبناء غزة، وهي حملة لجمع التبرعات قامت لجنة الطلاب العرب بتنظيمها. وقد وُزع إعلان على الطلاب العرب واليهود يبين الاوضاع المأساوية التي يعيش فيها أهل غزة نتيجة الحصار، وحضت الطلاب على التبرع من خلال صندوق التبرع الذي خصصته لجنة الطلاب العرب لهذا الغرض. وفي حديث مع الطالب معاذ خطيب رئيس لجنة الطلاب العرب قال: "لا يمكننا الاكتفاء بمشاهدة ما يجري والتزام الصمت في ظل هذا الحصار الجائر على أهل غزة الذين هم جزء من شعبنا الفلسطيني المرابط، ولا يمكننا مراقبة هذا العدوان الهمجي والقتل اليومي لأهل غزة وتجويعهم لأجل تركيعهم، ولذلك أقمنا حملة التبرعات هذه وهو أقل ما يمكننا فعله لإعانتهم والتخفيف عنهم، مع علمنا أن المبلغ الزهيد الذي سوف نجمعه لن يحرك شيئا لكننا نكون بذلك قد أرحنا ضمائرنا وخرجنا من دائرة المتآمرين على أهل غزة والمتواطئين مع هذا الحصار".غَــزَّة .. الكـارثة الإنسـانيةفي غزة ، يترصد الموت الأطفال بسيف اللهب كما بسيف الرغيف، وزجاجة الحليب والبرد والتيه..في غزة يحاصر الاحتلال الحياة بعد أن فشل في كسر إرادة المقاومة.. يستخدم كل وسائل الحصار والقهر: يقطع الكهرباء، ويمنع وصول الوقود والطعام والدواء.. يزج بالأضلاع والأطراف في برد الشتاء، ولا يجد الغزيون حتى الحطب الكافي لشيء من الدفء لأطفالهم..لكنهم لا يرفعون راية الاستسلام.. وفي غزة ظلام دامس تضيئه قناديل المقاومة بنور حقيقي..في غزة لا ماء لا دواء ولا هواء سوى ذلك المشبع برائحة البارود وقذائف المدفعية والصواريخ الصهيونية..في غزة ثمة شعب تشترك في مواجهته خناجر متعددة لها أسماء العدو والشقيق..في غزةـ.. يسكن 1.5 مليون فلسطيني ويدخل الحصار الخانق عليها شهره السابع منذ تاريخ 12-6-2007 حيث تمنع اسرائيل مرور المواطنين او البضائع او حملات الاغاثة مخالفة بذلك كل التعهدات والاتفاقيات الدولية.• مئات الطلاب الذين يدرسون في الخارج منعوا من الخروج وانضموا الى قافلة البطالة. أما الطلاب في داخل غزة فلا تتوفر لهم وسائل نقل تنقلهم الى جامعاتهم لأداء الامتحانات لأن اسرائيل قطعت الوقود والكهرباء عن غزة.• الأطفال اضطروا للخروج من المدارس للعمل في التسول لإعلالة عائلاتهم • البطالة ارتفعت الى نسبة 85% والفقر الى 90% والخسائر المادية تصل الى 45 مليون دولار شهريا.• 92 صنف أساسي من الدواء نفدت و84 صنف آخر سوف تنفد خلال الأيام المقبلة، والاجهزة الطبية بدأت بالتلف وكثير منها توقفت عن العمل بسبب انقطاع الكهرباء.• الاحتلال منع 720 مريض من مغادرة غزة للعلاج حتى الآن، منهم 70 ماتو على الحدود ونصفهم من الأطفال ولم يجد لهم أهلهم مواد البناء لبناء قبور لهم ! ولا يزال 1500 مريض في حالة حرجة ينتظرون تأشيرة المرور التي لن تأتي أبدا.