مدرسة خديجة في أم الفحم تستضيف جمعية المنارة
استضافت مدرسة خديجة بنت خويلد للبنات في مدينة أم الفحم جمعية المنارة من خلال تقديم الأخيرة سلسلة من ورشات العمل بعنوان تقبل الآخر المختلف لطالبات صفوف العاشر والحادي عشر، حيث استقبلت المدرسة محمد ذياب مركز برنامج التوعية والعمل الجماهيري الذي بدوره أدار ورشات العمل بمشاركة طالبات المدرسة.
استضافت مدرسة خديجة بنت خويلد للبنات في مدينة أم الفحم جمعية المنارة من خلال تقديم الأخيرة سلسلة من ورشات العمل بعنوان تقبل الآخر المختلف لطالبات صفوف العاشر والحادي عشر، حيث استقبلت المدرسة محمد ذياب مركز برنامج التوعية والعمل الجماهيري الذي بدوره أدار ورشات العمل بمشاركة طالبات المدرسة.
تضمنت الورشات مجموعة من الفعاليات التي تهدف إلى توسيع آفاق الطالبات بموضوع أصحاب الإعاقات ومكانتهم في مجتمعنا كونهم أشخاص متساوون مع باقي فئات المجتمع بكامل حقوق الإنسان ولكنهم يختلفون بالوسائل والطرق التي يستخدمونها لإدارة شؤون حياتهم اليومية بشكل قدر الإمكان مستقل، فعلى سبيل المثال استخدام الكفيف للعصا البيضاء التي تساعده على التنقل والحركة بمفرده، أو تعلمه طريقة برايل قراءة وكتابة. تحدث ذياب أمام الطالبات عن أهمية مخالطة الأشخاص أصحاب الإعاقات حتى نكسر الآراء المسبقة واستبدالها بمعلومات أكثر صحيحة من شانها أن تعزز من إنسانية الشخص صاحب الإعاقة وتصون كرامته وحقه بالحياة.
وفي نهاية اللقاء تم توزيع نشرة عينك على الكفيف من إصدار المنارة والتي تتضمن معلومات تشير إلى التعامل السليم مع الشخص الكفيف المبني على الاحترام. كما وعبرت الطالبات عن رضاهن من ورشات العمل وبدت على وجوههم المسؤولية تجاه القضايا الاجتماعية في مجتمعنا.