ثنائية اللغة بالجليل تخرج فوج جديد
في مدرسة ثنائية اللغة في الجليل والواقعة على اراضي سخنين حيث يسعى الطلبة للوصول إلى أرضية مشتركة بين العرب واليهود تم تخريج الفوج الثالث من طلابها بحفل كبير حضره حشد من المدعوين وطاقم الاداري والتدريسي والطلاب المحتفى بهم واهاليهم.
في مدرسة ثنائية اللغة في الجليل والواقعة على اراضي سخنين حيث يسعى الطلبة للوصول إلى أرضية مشتركة بين العرب واليهود تم تخريج الفوج الثالث من طلابها بحفل كبير حضره حشد من المدعوين وطاقم الاداري والتدريسي والطلاب المحتفى بهم واهاليهم.
ومعظم الطلاب العرب الذين يحضرون مدرسة الجليل هم من سخنين وشعب والمنطقة المجاورة والطلاب اليهود من التجمعات السكنية اليهودية في منطقة مسجاف.
والمدرسة هي واحدة من أربع مدارس عربية يهودية في الدولة وهناك مدرستان أخريان في القدس وفي منطقة وادي عارة والمدرسة الرابعة في قرية نيفي شالوم العربية اليهودية المختلطة بين القدس وتل أبيب.
ويدرس في مدرسة الجليل حوالي 170 طالباً، والمدرسة مبادرة من مركز "يداً بيد" للتعليم العربي الإسرائيلي. نصف الطلبة عرب ويدرس الطلبة اليهود والعرب جنباً إلى جنب في صفوف يقوم بتدريسها أستاذان، عربي ويهودي.
كل أستاذ يتكلم بلغته بشكل كامل مما يضمن أن المثال الأعلى اللغوي الأول للطالب الذي يتكلم تلك اللغة هو أستاذ لغته الأم هي تلك اللغة. الأستاذان متكاملان، يعيدان الصياغة ويتكلمان مع بعضهما بعضاً ولكنهما يتجنبان الترجمة المباشرة التي تعتبر ضارة لتوجه المشاركة الكاملة ويهدف التعليم المبكر "تثقيف الأطفال في التسامح في سن مبكّر يعطي نتائج باهرة في تجنب التحامل والكراهية والتعصّب.
المربية تغريد خطيب مديرة مدرسة الجليل التي القت كلمة في مناسبة تخريج الفوج الثالث تقدمت بتهانيها للخريجين واهاليهم وتمنت عليهم الاجتهاد والمثابرة في التحصيل العلمي في المرحلة الثانوية الامر الذي سيفتح أمامهم آفاق اوسع واجمل، وتمنت لهم عطلة سعيدة.
هذا ومنح المربي مروان حسن مربي الصف والمربية تغريد خطيب شهادات الانهاء وهدايا تذكارية للخريجين وسط مشاعر ممزوجة بالفرح والسرور.