الراشدية اللد تنظم يوماً تعليمياً ميدانياً في ساحاتها
ضمن النشاط المتواصل والمتنوع في اطار النشاطات اللامنهجية التي تنظمها إدارة المدرسة الراشدية في اللد قام طاقم العلوم بتوجيه من المعلمة باسمة ساق الله مركزة الموضوع بتنظيم يوم تعليمي ميداني تحت عنوان "نمرح ونلعب مع الحيوانات " هادفا التعرف على الحيوانات عن كثب والتقرب إليها والرفق بها. وقد شمل اليوم فعاليات متنوعة وشيقة منها كانت داخل الصفوف والبعض الآخر في ميادين المدارس. ومن بين هذه الفعاليات: قص شريط لليد، تلوين صور بألوان غواش، تكوين أشكال حيوانات من معجونة، تركيب بازل، رسم أشكال لبعض الحيوانات على وجوه الطلاب والعمل في كراسة عمل تضمنت معلومات وأوراق عمل متنوعة عن الحيوانات. طرق التعلم طريقة التعلم في هذه الفعالية كانت من خلال تنقل الطلاب بين المحطات بصورة منظمة ومرتبة وحسب توقيت يعلن عنه في مكبر الصوت. وفي حديث مع المعلمة باسمة مركزة العلوم جاء :" أولاً أتوجه بالشكر والعرفان لكل من ساهم معنوياً ومادياً في إنجاح فعاليات هذا اليوم وأتاح الفرصة للبسمة أن ترسم على وجوه طلاب مدرستي الراشدية في مدينتي الغالية اللد. كما أريد أن ألقي الضوء بالتوجه لكل مديري المدارس وأقول حضرات المديرين طلاب بحاجة ماسة بتنوع أساليب التعليم والتعليم , فالتعلم بالطريقة الميدانية يرسخ مادة التعلم في عقول طلابنا الصغار بناة المستقبل الواعد لمدينتنا ". ومن الجدير ذكره بأن مجموعة من طلاب صفوف شعبة السوادس هم الذين قاموا بتمرير المعلومات لسائر طلاب المدرسة كل في محطته تحت إشراف ومتابعة معلمات العلوم في المدرسة.
ضمن النشاط المتواصل والمتنوع في اطار النشاطات اللامنهجية التي تنظمها إدارة المدرسة الراشدية في اللد قام طاقم العلوم بتوجيه من المعلمة باسمة ساق الله مركزة الموضوع بتنظيم يوم تعليمي ميداني تحت عنوان "نمرح ونلعب مع الحيوانات " هادفا التعرف على الحيوانات عن كثب والتقرب إليها والرفق بها. وقد شمل اليوم فعاليات متنوعة وشيقة منها كانت داخل الصفوف والبعض الآخر في ميادين المدارس. ومن بين هذه الفعاليات: قص شريط لليد، تلوين صور بألوان غواش، تكوين أشكال حيوانات من معجونة، تركيب بازل، رسم أشكال لبعض الحيوانات على وجوه الطلاب والعمل في كراسة عمل تضمنت معلومات وأوراق عمل متنوعة عن الحيوانات. طرق التعلم طريقة التعلم في هذه الفعالية كانت من خلال تنقل الطلاب بين المحطات بصورة منظمة ومرتبة وحسب توقيت يعلن عنه في مكبر الصوت. وفي حديث مع المعلمة باسمة مركزة العلوم جاء :" أولاً أتوجه بالشكر والعرفان لكل من ساهم معنوياً ومادياً في إنجاح فعاليات هذا اليوم وأتاح الفرصة للبسمة أن ترسم على وجوه طلاب مدرستي الراشدية في مدينتي الغالية اللد. كما أريد أن ألقي الضوء بالتوجه لكل مديري المدارس وأقول حضرات المديرين طلاب بحاجة ماسة بتنوع أساليب التعليم والتعليم , فالتعلم بالطريقة الميدانية يرسخ مادة التعلم في عقول طلابنا الصغار بناة المستقبل الواعد لمدينتنا ". ومن الجدير ذكره بأن مجموعة من طلاب صفوف شعبة السوادس هم الذين قاموا بتمرير المعلومات لسائر طلاب المدرسة كل في محطته تحت إشراف ومتابعة معلمات العلوم في المدرسة.










