29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

جاء العيد؟؟؟- معين شديد

ساعات قليلة وتحتفل الغالبية العظمى من المسلمين  في شتى انحاء المعمور بعيد الاضحى المبارك عيد التضحية والفداء وحيث يتواجد نحو ثلاثة ملايين من المؤمنين في اليار الحجازية المقدسة يؤدون ركن عظيم من اركان الاسلام فاليهم نتمى حجا مبروا وسعيا مشكور ودعاءا مستجابا  وعدوة سالمة الى اوطانهم .

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 07/12/2008 الساعة 15:50
حجم الخط
جاء العيد؟؟؟- معين شديد
جاء العيد؟؟؟- معين شديد · تصوير: كل العرب

ساعات قليلة وتحتفل الغالبية العظمى من المسلمين  في شتى انحاء المعمور بعيد الاضحى المبارك عيد التضحية والفداء وحيث يتواجد نحو ثلاثة ملايين من المؤمنين في اليار الحجازية المقدسة يؤدون ركن عظيم من اركان الاسلام فاليهم نتمى حجا مبروا وسعيا مشكور ودعاءا مستجابا  وعدوة سالمة الى اوطانهم .

ياتي العيد .. ونلبس اجمل الملابس ونتطيب بافضل انواع العطور ونتبادل عبارات التهاني والتبريكات ونرسل  الرسائل عبر البريد الالكتروني والجوال والفاكسات  ونزور المقابر ونقرأ الفاتحة على ارواح من سبقونا الى دار الخلد  ونجهز اشهى الحلويات  ويضحي من هو من قادر ونتصل هاتفيا الى درجة نجبر فيها الاتصالات الفلسطينية على الاعتذار نتيجة الحمل الزائد على الشبكة وخاصة الخليوية ونقوم بالزيارات العائلية من باب  التواصل مع الارحام  ونقدم العيديات للارحام رغم حرمانهن من الميراث ؟ وبعدها نعود لمنازلنا نخطط كيف ننهي ونمضي اجازة العيد الطويلة هذا العام .

ياتي العيد  ونحن والحمد لله على كل  حال  في حالة الانقسام والشرذمة الاجتماعية والسياسية والجغرافية فذلك بفعل ايدي وعقول من ارتضى بذلك سبيلا من اجل تحقيق الاهداف الفئوية  المقيتة البعيدة كل البعد عن الثوابت الوطنية التي طالما تغنينا بها  والتي كنا نؤكد ان لا تنازل عنها مهما بلغت التحديات والتضحيات؟؟

ياتي العيد واكثر من عشرة الاف من ابناء شعبنا في سجون الاحتلال  ينتظرون لحظة الحرية  ... ياتي العيد وثقافة السلاح  مسيطرة على عقول اطفالنا  وثقافة الحقد والكراهية والتخوين والكراهية  متجذرة في نفوس من ارتضى من السياسين بذلك  سبيلا وزرع ذلك عبر نشراته الداخلية وعبر مواقعه الالكترونية وكما سماهم الزميل ناصر اللحام – غلمان الانترنت-

ياتي العيد واوضاعنا الاقتصادية بخير فالاسعار بارتفاع – رغم انخفاض النفط -  والرواتب  حولت للبنوك والبنوك في غزة – المحاصرة - لا تجد السيولة – طبعا اياك ان تشك بذلك اسرائيل تتحمل المسؤولية  - والحصار في الضفة  متواصل والمحافظات مقطعة الاوصال بفعل عربدات المستوطنين وحواجز الاحتلال والجدار مع وعودات اسرائيلية بالتخفيف ايام العيد  ومن يريد ان يتاكد بذلك فعليه التوجه الى اقرب حاجز ؟؟ ...

ياتي العيد  والابتسامات المصطنعة تغطي الوجوه , وما في داخل النفوس الله سبحانه وتعالى وحده اعلم بها ... ياتي العيد  ونحن في اسواء حال ؟ ياتي العيد ونحن نطالب  بالحوار وبالوحدة  تارة وبالاصلاحات تارة اخرى مع وضع الشروط المسبقة  في ظل حالة لم تشهد لها القضية الفلسطينية لها مثيلا ؟

كل شعوب العالم تفرح لاي عيد لها الا نحن  وحتى عيد الاضحى  عيد التضحية والفداء عيد التقرب الى الله سبحانه وتعالى ابتعدنا عن معانيه الدينية السامية  ؟؟
احدهم قال لي حتى  عملية توزيع لحوم الاضاحي  على مستحقيها لا تتم كما امر الله واوصانا الرسول  فهي تخضع لعملية فرز تنظيمية حسب اتجاه  وانتماء  المضحى وحسب اتجاه  وانتماء من تستحق عليه لحوم الاضحية  واللبيب من الاشارة يفهم ؟
كنا نتمنى ان ان ياتي العيد علينا وقد حققنا الحد الادنى من الطموحات   والتي كان سقفها مرتفع يوما ما  ؟؟ في السابق كنا نقراء على واجهات المحال والمنازل  عيارات – عيدنا يوم عودتنا وبعدها جاء من من اضاف اليها عيدنا يوم عودتنا الى الله واليوم انخفض سقف شعار  التوقعات  والامنيات   لتصبح عيدنا يوم استعادة وحدتنا ؟؟

الحمد لله على كل حال فهذا نتاج ايدينا  وسياساتنا التي تتساوق وتنسجم مع سياسات اسرائيلية ومخططات  غربية ودولية –  والحمد لله نحن السبب ؟؟

رغم  الاحزان والالام تبقى للعيد فرحته على الاقل على صعيد اطفالنا الذين ينتظرونه من اجل شراء  الملابس والالعاب وخاصة قطعة سلاح بلاستيكية  وللتوجه الى اقرب مدينة العاب ان وجدت  وان سمحت الاحوال الجوية بذلك فعلى ذمة الراصد الجوي فان الجو ايام العيد سيكون باردا وماطرا

نامل ان نكتب العام القادم ونحن نعيش فرحة العيد الحقيقية  ونحن نبحث عن الجذور لا القشور ونحن صادقين مع انفسنا اولا  قبل ان نكون  صادقين مع الاخرين ورغم كل ذلك لا بد من ترديد عبارة كل عام وانتم بخير هذا ان كنتم بخير هذا العام مع تذكر دائما قول الشاعر – عيد بأي حال عدت يا عيد – سامحوني .؟

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد