ثلاثة فتية تخصصوا في سرقة العصافير
تخصص ثلاثة فتية في الـ15 من أعمارهم بسرقة العصافير على مختلف أنواعها، وحسب طلب الزبون، حين كانوا خلال الفترة الأخيرة يتركون مقاعد الدراسة في بلدة تل السبع، حيث يسكنون، ويتوجهون إلى بلدة عومر المجاورة، للبحث عن عصافير باهظة الثمن لسرقتها.وروى الفتى الذين تم القبض عليهم بواسطة قسم الشبيبة في الوحدة المركزية في شرطة النقب، بقيادة الميجور ليئات نيدام، عن كيفية وصولهم إلى بلدة عومر من ثغرة في السياج المحيط بالبلدة، واختيار البيوت التي أرادوا الدخول إليها وسرقة الدراجات الهوائية ومقتنيات أخرى من المنازل. أما بالنسبة للعصافير فكانوا يفتحون ثغرة في معاطفهم ويضعونها هناك لئلا تطير بعيدًا عنهم. وقد قاموا بتقسيم أنفسهم إلى ثلاثة: المسؤول عن الرقابة والمنفذ والقائد الذي كان عليه بيع المقتنيات، وتوزيع مردود السرقة على البقية.وقد تفاجا رجال الشرطة حين عرضوا أمامهم نشرة تضم أنواع العصافير فتعرفوا عليها بالإسم. وقال أحدهم، "للأسف الشديد احدى العصافير التي سرقناها نفقت في الطريق".وتم الثلاثاء من هذا الاسبوع تقديم لائحة إتهام ضد الثلاثة في محكمة صلح بئر السبع.
تخصص ثلاثة فتية في الـ15 من أعمارهم بسرقة العصافير على مختلف أنواعها، وحسب طلب الزبون، حين كانوا خلال الفترة الأخيرة يتركون مقاعد الدراسة في بلدة تل السبع، حيث يسكنون، ويتوجهون إلى بلدة عومر المجاورة، للبحث عن عصافير باهظة الثمن لسرقتها.وروى الفتى الذين تم القبض عليهم بواسطة قسم الشبيبة في الوحدة المركزية في شرطة النقب، بقيادة الميجور ليئات نيدام، عن كيفية وصولهم إلى بلدة عومر من ثغرة في السياج المحيط بالبلدة، واختيار البيوت التي أرادوا الدخول إليها وسرقة الدراجات الهوائية ومقتنيات أخرى من المنازل. أما بالنسبة للعصافير فكانوا يفتحون ثغرة في معاطفهم ويضعونها هناك لئلا تطير بعيدًا عنهم. وقد قاموا بتقسيم أنفسهم إلى ثلاثة: المسؤول عن الرقابة والمنفذ والقائد الذي كان عليه بيع المقتنيات، وتوزيع مردود السرقة على البقية.وقد تفاجا رجال الشرطة حين عرضوا أمامهم نشرة تضم أنواع العصافير فتعرفوا عليها بالإسم. وقال أحدهم، "للأسف الشديد احدى العصافير التي سرقناها نفقت في الطريق".وتم الثلاثاء من هذا الاسبوع تقديم لائحة إتهام ضد الثلاثة في محكمة صلح بئر السبع.