ثانوية عين ماهل الشاملة تحتفل بتخريج الفوج الثامن والثلاثين من بساتين زهورها اليانعة
بأجواء كرنفالية إحتفالية خرجت مدرسة عين ماهل الثانوية مساء يوم السبت الفوج الثامن والثلاثين من أحضانها وذلك في احتفال كبير شارك به المئات من الاهالي اقيم في ساحة المدرسة . وبلغ عدد الخريجين 190 خريجا وخريجة .
بأجواء كرنفالية إحتفالية خرجت مدرسة عين ماهل الثانوية مساء يوم السبت الفوج الثامن والثلاثين من أحضانها وذلك في احتفال كبير شارك به المئات من الاهالي اقيم في ساحة المدرسة . وبلغ عدد الخريجين 190 خريجا وخريجة .
وشارك بالإحتفال الذي تولى عرافته الاستاذ حمزة علوان كل من رئيس المجلس أحمد خالد حبيب الله، المربي جميل حبيب الله مدير المدرسة، د.عمر حجوج مفتش المدرسة وعزمي حبيب الله مدير دائرة المعارف ونائب رئيس المجلس ، خالد خطيب ، واخرون. وفي سير الإحتفال كانت فقرات عديدة منها الكلمات الترحيبية والفقرات الموسيقية من إبداعات طلابية . وفي النهاية تم توزيع الشهادات على الطلاب الخريجين.
القافلة التربوية تسير نحو الامام
وتحدث المربي الدكتور جميل حبيب الله مدير المدرسة قائلا: "اليوم نحتفل في عرسنا السنوي ،كوني ارى بالقافلة التربوية تسير نحو الامام والافضل من عام الى عام ، هذا بفضل الكادر التدريسي والعمل من اجل تطوير وازدهار المدرسة وايماننا من عام لاخر في الحصول على نسبة اعلى في نسبة الحاصلين على شهادات البجروت ".واضاف حبيب الله :" مدرستنا وادارتها تسير نحو الامام وتعمل على خلق جيل سليم ،جيل علم ومعرفة وعطاء ،وهنا اريد ان ابارك للخريجين وذويهم بهذه المناسبة السعيدة ،واتمنى من الله ان يسعدهم في تحقيق منالهم الاجتماعي والتعليمي ما بعد هذه المرحلة وان يطرقوا ابواب المعاهد العليا كخير سفراء لنا مناجل تمثل بلدهم العزيز".
بلد الانجازات
وهنأ احمد خالد حبيب الله رئيس المجلس المحلي الطلاب قائلا :" مبروك للخريجين مبروك للمدرسة مبروك لبلدة عين ماهل في تخريج هذه الزهور اليانعة من بساتينها ،فنحن في المجلس المحلي وضعنا مند بداية مسيرتنا التربوية جهاز التربية والتعليم نصب اعيننا واعطيناه الاهمية الاكثر ،وهنا اريد ان اشكر المدرسة وادارتها على نتائجها المشرفة والنهضة العلمية في البلدة ، وارتفاع نسبة الحاصلين على شهادة البجروت في المدرسة وهذا يعود الى تلاحم الكوادر" ، وتابع حبيب الله :" عين ماهل بلد الانجازات وسوف ننجز الكثير من اجل ابنائنا ، وهذا منوط برفع درجة الوعي عند السكان المهلاويين ودفع ابنائهم للتعلم في المعاهد العليا كون بلدة عين ماهل تستحق اكثر سفراء ليمثلوها في مجال الطب والمحاماة والهندسة والمواضيع التكنلوجية وغيرها ، واخيرا اتمنى للخريجين دوام التقدم والنجاح".







