توسيع الشارع الرئيسي في حورة!
بدء العمل الفعلي في المشروع الضخم الخاص بتوسعة وإعادة شق مسار شارع "السلام " وهو الشارع الرئيسي الذي يخترق القرية من الغرب إلى الشرق وصولا إلى مركز البلدة.
بدء العمل الفعلي في المشروع الضخم الخاص بتوسعة وإعادة شق مسار شارع "السلام " وهو الشارع الرئيسي الذي يخترق القرية من الغرب إلى الشرق وصولا إلى مركز البلدة.

فبعد أن رسى العطاء على المقاول المنفذ للمشروع تم البدء فعليا في التوسعة التي سوف تستغرق عدة أشهر بميزانية بلغت 6 مليون شيكل ، أفلحت إدارة المجلس في تجنيدها بعد أن تم إدخال تغييرات ايجابية على خط سير الشارع وكيفية تنفيذه، مع الأخذ بعين الاعتبار الصعوبات الطبوغرافية والجيولوجية المتعلقة بمبنى الشارع الحالي الذي يتفق الجميع على أنه يشكل مصدر خطر داهم ودائم على مستخدمي الطريق من ركاب وسائقين على حد سواء، بسبب انعدام الرؤية الأفقية كونه يشتمل على منحدرات حادة تحجب الرؤية أحيانا بشكل كامل.

وقال رئيس المجلس المحلي الدكتور محمد النباري إن بدء العمل في الشارع يعتبر خطوة هامة للتخلص من الوضع الحالي للشارع الذي طالما طالب السكان والمجلس بإحداث تغيير جذري في مبناه الخطير والذي غابت عمّن قام بتخطيطه وتنفيذه في حينه أدنى درجات المسئولية .

"ولا أدري " قال رئيس المجلس :" كيف وافق مهندسو وزارة المواصلات على تخطيط وتنفيذ مسار الشارع على هذا النحو ؟" وأردف يقول : لقد وقعت العديد من حوادث الطرق للسبب ذاته والتي أصيب خلالها الكثير من سكان القرية خلال استخدامهم لهذا الشارع.
وعليه ، أكد رئيس المجلس، فقد وضعت قضية إعادة شق هذا الشارع على رأس سلم الأولويات بالنسبة لإدارة المجلس ، وفعلاً تم تحصيل الميزانية اللازمة لبدء هذا المشروع الحيوي.
هذا ويشار إلى أن العمل في الشارع سيتم بشكل متواز مع استمرار حركة السير في المقطع المحدّد دون الحاجة إلى إغلاقه في وجه حركة السير خلال التنفيذ مما سوف يحول دون عرقلة المرور خلال فترة العمل.
كما أنه لن تكون هناك حاجة لبناء جدران إسمنتية على هوامش الشارع ، كما كان عليه الحال في المخطط القديم لتوسعة الشارع ، مما كان في حينه سوف يسيء بشكل كبير لأصحاب المحلات التجارية والسكان المحاذيين له .
وقد أخذ المخطط الجديد الذي يتم تنفيذه الآن هذه النقطة بالحسبان ، مما سيعود بالمنفعة على هؤلاء السكان الذين أعربوا عن عميق ارتياحهم لهذه الخطوة.
