29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار المدارس

توزيع هدايا رمزية على الطلاب اللذين اشتركوا في مشروع الحفاظ على جودة البيئة

للسنة الثانية على التوالي بمبادرة الأستاذ ايمن شطروبي وبالتنسيق مع مدير المدرسة الأستاذ هشام دكناش ومفتش المدرسة الأستاذ فريد غنايم وبالتعاون مع لجنة اولياء الأمور انطلقت المدرسة بتبني مشروع "الحفاظ على جودة البيئة." فحوى المشروع هي جمع عبوات المشروبات، والعائد المادي من المشروع يتم استغلاله لقضاء حاجيات المدرسة الضرورية حتى تستطيع المدرسة توفير بيئة تعليمية مريحة وداعمة لفلذات اكبادنا. قامت المدرسة يوم الخميس الماضي بتوزيع الهدايا الرمزية على نخبة من الطلاب اللذين اشتركوا في مشروع " الحفاظ على جودة البيئة " وقد قام بالتبرع بالهدايا الأخ حسين الحاج. وقد قام الأستاذ هشام دكناش بتقديم الشكر للطلاب على ما بذلوه من عطاء وللأستاذ ايمن على المبادرة ومتابعتها وللاخ حسين الحاج على ما يقدمه من دعم مادي ومعنوي للمدرسة وطلابها.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة اخبار المدارس نُشر: 19/01/2010 الساعة 22:21 آخر تحديث: الساعة 07:36
حجم الخط
توزيع هدايا رمزية على الطلاب اللذين اشتركوا في مشروع الحفاظ على جودة البيئة
توزيع هدايا رمزية على الطلاب اللذين اشتركوا في مشروع الحفاظ على جودة البيئة · تصوير: كل العرب

للسنة الثانية على التوالي بمبادرة الأستاذ ايمن شطروبي وبالتنسيق مع مدير المدرسة الأستاذ هشام دكناش ومفتش المدرسة الأستاذ فريد غنايم وبالتعاون مع لجنة اولياء الأمور انطلقت المدرسة بتبني مشروع "الحفاظ على جودة البيئة." فحوى المشروع هي جمع عبوات المشروبات، والعائد المادي من المشروع يتم استغلاله لقضاء حاجيات المدرسة الضرورية حتى تستطيع المدرسة توفير بيئة تعليمية مريحة وداعمة لفلذات اكبادنا. قامت المدرسة يوم الخميس الماضي بتوزيع الهدايا الرمزية على نخبة من الطلاب اللذين اشتركوا في مشروع " الحفاظ على جودة البيئة " وقد قام بالتبرع بالهدايا الأخ حسين الحاج. وقد قام الأستاذ هشام دكناش بتقديم الشكر للطلاب على ما بذلوه من عطاء وللأستاذ ايمن على المبادرة ومتابعتها وللاخ حسين الحاج على ما يقدمه من دعم مادي ومعنوي للمدرسة وطلابها.

شعارنا: لنعمل معا من أجل الحفاظ على البيئة
لأن البيئة تناشدك أيها الإنسان وأيها الكيميائي ... أن تترفق بها و تتأمل ما آل إليه حالها و تبصر ما اقترفته بعض تكنولوجيا العصر، من عبث بجمالها و تخريب لطبيعة و صفو نقائها من أجلها ... كان لابد من أصدقاء يقفون إلى جانبها و ينتشلونها من وضعها المؤسف و المخيف.

 



انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد